2026 أغسطس/أوت 11 - تم تعديله في [التاريخ]

كسوف جزئي للشمس يترقب المغرب الأربعاء.. ووزارة الأوقاف توضح سبب عدم إقامة صلاة الكسوف



*العلم الإلكترونية*

تترقب عدد من المناطق المغربية، يوم الأربعاء 12 غشت 2026، ظاهرة كسوف جزئي للشمس، ستحدث خلال الفترة الممتدة من بعد وقت العصر إلى ما قبل غروب الشمس، في وقت أعلنت فيه وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أن صلاة الكسوف لن تقام بهذه المناسبة، لتزامن الظاهرة مع فترة كراهة صلاة النافلة وفق المذهب المالكي.

وأوضحت الوزارة، في بلاغ لها، أن المعطيات الفلكية تشير إلى أن الكسوف سيُشاهد في عدد من المناطق بالمملكة خلال الفترة المذكورة، وهي فترة لا تقام فيها صلاة النافلة بحسب المعمول به في المذهب المالكي.

وأضافت أن وقت صلاة الكسوف، وفق المذهب المالكي، يمتد من الوقت الذي تحل فيه النافلة إلى الزوال، ولذلك لن تقام الصلاة خلال الكسوف المرتقب يوم الأربعاء، داعية إلى الاكتفاء بالدعاء والاستغفار.

وعلى المستوى الفلكي، تشير الحسابات والخرائط الخاصة بهذه الظاهرة إلى أن المغرب سيكون على موعد مع كسوف جزئي عميق للشمس، في حين ستشهد مناطق أخرى من العالم، خصوصاً في شمال أوروبا، كسوفاً كلياً.

وتعد صلاة الكسوف سنة مؤكدة عند حدوث كسوف الشمس، وتؤدى جماعة من دون أذان أو إقامة، وينادى لها بعبارة «الصلاة جامعة». وتتميز هذه الصلاة عن الصلوات المعتادة بوجود قيامين وقراءتين وركوعين في كل ركعة.

وتؤدى صلاة الكسوف بطريقة خاصة، إذ يطيل الإمام القراءة والركوع في الركعة الأولى، ثم يرفع من الركوع ويعيد القراءة والركوع مرة ثانية قبل السجود، وتجرى الكيفية نفسها في الركعة الثانية، مع كون القراءة والركوع فيها أخف من الركعة الأولى. ويستحب عقب الصلاة وعظ الناس وحثهم على الإكثار من الدعاء والاستغفار والصدقة.

ومن المنتظر أن يظهر الكسوف في المغرب والشمس قريبة من الأفق الغربي، وهو ما يجعل عملية رصده أكثر حساسية، خصوصاً مع اقتراب موعد الغروب.

وفي هذا السياق، ينبه المختصون إلى ضرورة عدم النظر مباشرة إلى قرص الشمس أثناء الكسوف بالعين المجردة، لما قد يسببه ذلك من أضرار خطيرة للعين، مع ضرورة استعمال وسائل الحماية المخصصة لرصد الكسوف بالنسبة للراغبين في متابعة الظاهرة الفلكية.



في نفس الركن