توقيف 3 أشخاص بإنزكان للاشتباه في تورطهم بالتغرير بقاصر واعتداء جنسي وتخديرها
★ العلم الإلكترونية ★
أسفرت التحريات المكثفة التي باشرتها فرقة الشرطة القضائية بمدينة إنزكان، بتنسيق وثيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، يوم الجمعة 6 نونبر الجاري، عن توقيف ثلاثة أشخاص للاشتباه في تورطهم في قضية تتعلق بالتغرير بفتاة قاصر تبلغ من العمر 16 سنة، وتعريضها لاعتداء جنسي، فضلاً عن تمكينها من استهلاك مواد مخدرة والمشاركة في ذلك.
وتعود تفاصيل القضية إلى تلقي مصالح الأمن الوطني بإنزكان إشعاراً من والدة الضحية بشأن اختفائها في ظروف مشكوك فيها، قبل أن تتقدم شقيقتها رفقة ثلاثة أشخاص للتصريح بالعثور عليها بالشارع العام بمدينة أيت ملول وهي في حالة تخدير متقدمة، مما استدعى نقلها على الفور إلى المستشفى لتلقي الإسعافات الضرورية وإخضاعها للفحوصات الطبية اللازمة.
وقادت الأبحاث القضائية المدعومة بالخبرات التقنية إلى الاشتباه في تورط الأشخاص الثلاثة أنفسهم الذين صرحوا بالعثور على الفتاة، إذ أظهرت التحريات أنهم استدرجوها على متن سيارة خفيفة مكتراة، وتنقلوا بها عبر شوارع المدينة قبل التوجه بها إلى منطقة خالية بالقروية "القليعة" بضواحي أيت ملول، حيث تعرضت للاعتداء الجنسي بعد تخديرها.
وفي خضم هذه المعطيات المتشابكة، تبرز تساؤلات مشروعة تفرض نفسها بقوة على الرأي العام المهتم بأطوار هذه النازلة، لاسيما حول طبيعة العلاقة التي ربطت شقيقة الضحية بهؤلاء المشتبه فيهم وكيفية حضورهم رفقتها لتقديم البلاغ. فهذا الغموض المحيط بدور الشقيقة يترك الباب مفتوحاً أمام فرضيات عدة؛ إما بكونها وقعت ضحية تضليل واستغلال محكم لحسن نيتها من طرف الجناة لإبعاد الشبهات وتبرير الموقف مسبقاً، أو أن التحقيقات المتواصلة تحت إشراف النيابة العامة ستكشف خفايا أخرى تميط اللغز عن مدى امتداد هذه الشبكة وحجم المسؤوليات المفترضة في محيط الضحية.
وقد تم إخضاع المشتبه فيهم الثلاثة لتدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي، قصد تعميق التحقيق وتحديد مستويات التورط الفردي والجماعي في هذه الجريمة النكراء، فيما تواصل خلية التكفل بالنساء ضحايا العنف تقديم الدعم والمواكبة النفسية والمادية اللازمة للفتاة القاصر لتجاوز مخلفات هذه الصدمة القاسية، في انتظار ما ستسفر عنه أطوار البحث التفصيلي وكشف كافة الحقيقة للرأي العام.
أسفرت التحريات المكثفة التي باشرتها فرقة الشرطة القضائية بمدينة إنزكان، بتنسيق وثيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، يوم الجمعة 6 نونبر الجاري، عن توقيف ثلاثة أشخاص للاشتباه في تورطهم في قضية تتعلق بالتغرير بفتاة قاصر تبلغ من العمر 16 سنة، وتعريضها لاعتداء جنسي، فضلاً عن تمكينها من استهلاك مواد مخدرة والمشاركة في ذلك.
وتعود تفاصيل القضية إلى تلقي مصالح الأمن الوطني بإنزكان إشعاراً من والدة الضحية بشأن اختفائها في ظروف مشكوك فيها، قبل أن تتقدم شقيقتها رفقة ثلاثة أشخاص للتصريح بالعثور عليها بالشارع العام بمدينة أيت ملول وهي في حالة تخدير متقدمة، مما استدعى نقلها على الفور إلى المستشفى لتلقي الإسعافات الضرورية وإخضاعها للفحوصات الطبية اللازمة.
وقادت الأبحاث القضائية المدعومة بالخبرات التقنية إلى الاشتباه في تورط الأشخاص الثلاثة أنفسهم الذين صرحوا بالعثور على الفتاة، إذ أظهرت التحريات أنهم استدرجوها على متن سيارة خفيفة مكتراة، وتنقلوا بها عبر شوارع المدينة قبل التوجه بها إلى منطقة خالية بالقروية "القليعة" بضواحي أيت ملول، حيث تعرضت للاعتداء الجنسي بعد تخديرها.
وفي خضم هذه المعطيات المتشابكة، تبرز تساؤلات مشروعة تفرض نفسها بقوة على الرأي العام المهتم بأطوار هذه النازلة، لاسيما حول طبيعة العلاقة التي ربطت شقيقة الضحية بهؤلاء المشتبه فيهم وكيفية حضورهم رفقتها لتقديم البلاغ. فهذا الغموض المحيط بدور الشقيقة يترك الباب مفتوحاً أمام فرضيات عدة؛ إما بكونها وقعت ضحية تضليل واستغلال محكم لحسن نيتها من طرف الجناة لإبعاد الشبهات وتبرير الموقف مسبقاً، أو أن التحقيقات المتواصلة تحت إشراف النيابة العامة ستكشف خفايا أخرى تميط اللغز عن مدى امتداد هذه الشبكة وحجم المسؤوليات المفترضة في محيط الضحية.
وقد تم إخضاع المشتبه فيهم الثلاثة لتدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي، قصد تعميق التحقيق وتحديد مستويات التورط الفردي والجماعي في هذه الجريمة النكراء، فيما تواصل خلية التكفل بالنساء ضحايا العنف تقديم الدعم والمواكبة النفسية والمادية اللازمة للفتاة القاصر لتجاوز مخلفات هذه الصدمة القاسية، في انتظار ما ستسفر عنه أطوار البحث التفصيلي وكشف كافة الحقيقة للرأي العام.
توقيف 3 أشخاص بإنزكان للاشتباه في تورطهم بالتغرير بقاصر واعتداء جنسي وتخديرها