2026 يونيو/جوان 19 - تم تعديله في [التاريخ]

كندا وسويسرا أول العابرين لسدس عشر نهائي المونديال وسداسية كندية تعجل بمقصلة لوبيتيغي مع قطر


العلم الإلكترونية - هشام الدرايدي 
 
أعلنت المجموعة الثانية عن أولى مفاجآتها الكبرى في نهائيات كأس العالم 2026، بحسم منتخبي كندا وسويسرا رسميا بطاقتي العبور إلى الدور الثاني (سدس عشر النهائي)، بعد ليلة كروية عاصفة شهدت مهرجانا من الأهداف، وانهيارا تاما لمنتخبي البوسنة والهرسك وقطر.

وبعد مباراة قتالية استبسل فيها المنتخب البوسني طوال دقائق الشوط الأول محتفظا بتوازنه على نتيجة البياض، انهار دفاعه بشكل متسارع خلال الجولة الثانية أمام الإعصار السويسري، حيث استقبلت الشباك البوسنية رباعية كاملة، في حين لم يقو هجومها إلا على تسجيل هدف وحيد لحفظ ماء الوجه، ليدون رفاق بريل إمبولو وغرانيت شاكا فوزا عريضا بنتيجة (4-1). هذا الانتصار الثمين منح السويسريين ثلاث نقاط غالية، انضافت إلى نقطة التعادل التي انتزعوها في الجولة الافتتاحية أمام قطر، ليرفعوا رصيدهم إلى 4 نقاط أهلتهم حسابيا للدور الموالي.
 
وفي الجهة المقابلة، وعلى أرضية ملعب فالنسيان، عجز المنتخب القطري عن تكرار سيناريو صموده في الجولة الأولى أمام المنتخب السويسري، ليتجرع هزيمة نكراء بسداسية نظيفة على يد صاحب الأرض والضيافة، المنتخب الكندي.

انطلاقة المباراة حملت ملامح النكسة لرفاق أكرم عفيف، بعدما استقبلت شباكهم هدفا مبكرا، أعقب ذلك منعطفا حاسما بطرد المدافع همام الأمين، مما مكن الكنديين من مضاعفة النتيجة بهدف ثان ثم الثالث قبل نهاية الشوط الأول. ولم يحمل الشوط الثاني أي انفراجة للقطريين منقوصي العدد، بل عمّق الجراح بعد استقبالهم لهدف رابع وقع عليه اللاعب البديل صاليبا، بعد أن شهدت المواجهة تحولا دراميا إثر تدخل عنيف من الدفاع القطري تسبب في إصابة قوية لمتوسط الميدان الكندي إسماعيل كوني، نال على إثرها العنابي بطاقة حمراء ثانية. ووسط النقص العددي الحاد ولعب قطر بتسعة لاعبين، استسلم الفريق تماما ليستقبل هدفين أخرين، واستقرت النتيجة عند سداسية تاريخية وضعت قطر على مشارف الخروج من الباب الضيق للمونديال، وعجلت بوضع مقصلة الإقالة على رقبة المدرب الإسباني جولين لوبيتيغي.

وتبقى أمام العنابي فرصة وحيدة وأخيرة لا تقبل إلا الفوز أمام المنتخب البوسني في الجولة الأخيرة، غير أن منافسه الجريح هو أيضا يطمع في ذات اللقاء لضمان بطاقة العبور الثالثة الممنوحة لأحسن الثوالث، غير أن تعادلهما سيعجل بمغادرتهما المونديال ويخفف الضغط في الصراع على بطاقات أحسن ثوالث الثمانية بين المنتخبات التي ستحجز المركز الثالث في باقي المجموعات.



في نفس الركن