2026 يوليو/جويلية 3 - تم تعديله في [التاريخ]

كومان يطوي صفحة هولندا بعد صدمة الإقصاء أمام المغرب

مدرب الطواحين يتحمل مسؤولية الخروج من مونديال 2026 ويعلن استقالته مؤكدا أن حلم التتويج العالمي لم يكتمل..


*العلم الرياضي: المكسيك*

لم تمض سوى ساعات قليلة على خروج المنتخب الهولندي من نهائيات كأس العالم 2026 أمام المنتخب المغربي، حتى أعلن المدرب رونالد كومان استقالته من منصبه، منهيا بذلك ولايته الثانية على رأس الجهاز الفني لمنتخب الطواحين، بعد إقصاء مؤلم بركلات الترجيح في دور الـ 32، وجاء قرار كومان عقب الخسارة التي تعرض لها المنتخب الهولندي أمام أسود الاطلس، في مباراة شهدت إثارة كبيرة، بعدما نجح الأسود في إدراك التعادل خلال الوقت بدل الضائع، قبل أن يحسموا بطاقة التأهل عبر ركلات الترجيح، في واحدة من أبرز مفاجآت البطولة.

وأوضح المدرب الهولندي، في رسالة نشرها عبر حسابه الرسمي على الإنستغرام، أنه اتخذ قرار إنهاء مهمته مع المنتخب مباشرة بعد المباراة، معبرا عن حزنه الشديد للطريقة التي انتهت بها تجربته الوطنية، ومؤكدا أنه كان يتمنى أن يختتم مشواره بقيادة هولندا إلى لقب كأس العالم، وأكد كومان أنه يشعر بخيبة أمل كبيرة بعد ضياع الحلم الذي راود الجميع داخل المنتخب، مشددا على أن المسؤولية الأولى عن الإقصاء تقع على عاتقه باعتباره المدرب، وأن هذا الإحساس سيظل يرافقه حتى بعد مغادرته المنصب.

وأضاف رونالد كومان، أن تجربته مع المنتخب ستظل من أبرز المحطات في مسيرته التدريبية، رغم النهاية القاسية، معربا عن فخره بما حققه طوال مشواره في عالم كرة القدم سواء مع الأندية التي أشرف عليها أو خلال فترتيه مع المنتخب الهولندي، كما تطرق كومان إلى الجانب الإنساني من حياته، مشيرا إلى أن الظروف الصحية التي تمر بها زوجته جعلته يعيد ترتيب أولوياته، مؤكدا أن دعمها المتواصل له طوال الفترة الماضية كان مصدر قوة كبير، وأن الصحة تبقى أغلى من أي نجاح رياضي.

وكان كومان قد عاد لتدريب المنتخب الهولندي في يناير 2023، واضعا نصب عينيه قيادة الفريق إلى إنجاز عالمي، وتمكن المنتخب من تصدر مجموعته في الدور الأول بعد تعادل مع اليابان وانتصارين على السويد وتونس، غير أن مشواره توقف بشكل مفاجئ في أول مباراة بالأدوار الإقصائية أمام المنتخب المغربي، ومن تم تفتح استقالة كومان مرحلة جديدة داخل الكرة الهولندية، في وقت ينتظر فيه الاتحاد الهولندي لكرة القدم اختيار مدرب جديد يقود عملية إعادة البناء، استعدادا للاستحقاقات القارية والدولية المقبلة، بعد نهاية مشوار مونديالي لم يرق إلى تطلعات الجماهير الهولندية.




في نفس الركن