العلم الرباط
احتضن المركز الثقافي للرأس الأخضر بالعاصمة البرتغالية لشبونة، مساء أمس السبت، معرض "ذاكرات حية" للفنانة التشكيلية المغربية إيمان كمال الإدريسي، في احتفالية بصرية تبرز الصوت الفني للمرأة الإفريقية، وذلك بمناسبة تخليد اليوم العالمي للمرأة (8 مارس).
ويقدم هذا المعرض، الذي يتواصل إلى غاية 11 أبريل المقبل، رحلة غامرة في طبقات الذاكرة، الشخصية منها والمتوارثة، والنسائية والجماعية، في تأمل فني للهوية العابرة للأجيال ولحكايات لا تسكن صفحات التاريخ فحسب، بل تنقش أيضا على البشرة وفي طيات الصمت وفي إرادة البقاء.
ومن خلال توظيف تقنيات الزيت على القماش والخشب وصور البليكسيغلاس، تنسج الفنانة فضاءات بصرية يتلاشى فيها الزمن، حيث تتجاور الشفافية والعتامة كما تتجاور طبقات الذاكرة التي تسهم في تشكيل الهوية وتعبر الأجيال.
وقالت الفنانة التشكيلية إيمان كمال الإدريسي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن معرض "ذاكرات حية"، يندرج في إطار الاحتفاء بشهر مارس المخصص للمرأة، مشيرة إلى أنها حظيت بشرف اختيارها من قبل المركز لتمثيل المرأة والفنانة الإفريقية خلال هذه التظاهرة الثقافية.
وأوضحت كمال الإدريسي أن المعرض، الذي يقدم أعمالا تجمع بين لوحات فنية وبورتريهات ومشاهد إنسانية توثق لحظات شعورية مختلفة، يشكل رحلة عبر طبقات متعددة من الذاكرة، تشمل الذاكرة الشخصية والمتوارثة والنسائية والجماعية، مضيفة أنه "يمثل تأملا فنيا في الهوية التي تعبر الأجيال وفي حكايات لا تنقش في صفحات التاريخ فحسب، بل أيضا على البشرة وفي الصمت وفي إرادة البقاء".
وأضافت أن هذا العمل الفني يقوم على توظيف تقنيات الزيت على القماش إلى جانب بورتريهات مركبة من مادة البليكسيغلاس، مبرزة أن "بعض الوجوه تظهر بوضوح، فيما تبدو أخرى مجزأة أو مركبة أو مخفية جزئيا، حيث يصبح البليكسيغلاس في هذا السياق حماية وحاجزا يعكس الطبقات العاطفية التي تحملها النساء في أعماقهن".
وأكدت الفنانة أن النساء المغربيات الحاضرات في هذه الأعمال، بما يحملنه من وشم تقليدي، لا يمثلن مجرد شخصيات فنية، بل يشكلن "أرشيفات حية"، حيث تحكي الوشوم المحفورة على وجوههن قصص الإرث والانتماء والمقاومة والسرديات غير المعلنة، مجسدة ذاكرة ثقافية تستمر حتى حين تبدأ بعض التقاليد في الاندثار.
وتقدم إيمان كمال الإدريسي، من خلال هذا المعرض، رؤية فنية تنفتح على قضايا الهوية والمرأة، مستعرضة في أعمالها هشاشة النساء وقدرتهن على الصمود، دون تجميل للألم، بل باعتباره اعترافا بحقيقة المعاناة وشهادة حية على الوجود.
ويشكل تنويع زوايا النظر عنصرا أساسيا في هذا المعرض، إذ تتغير الصور تبعا لموقع الزائر، لتكشف عن قراءات جديدة ومتعددة، في دعوة للتأمل في أن الذاكرة ليست ثابتة، وأن الحقيقة قد تتغير بتغير المسافة.
وفي هذا السياق، تقول الفنانة المغربية، إن معرض"ذاكرات حية" يحتفي بتعقيدات الكيان الأنثوي وقوته، طارحا تساؤلات حول الإرث الذي نحمله وما نحوله إلى إبداع، في تجربة فنية لا تقتصر على المشاهدة فحسب، بل تدعو أيضا إلى الإحساس والتأمل واكتشاف الطبقات الكامنة في أعماق الذات.
وتعد إيمان كمال الإدريسي، التي رأت النور بمدينة الدار البيضاء فنانة تشكيلية، معروفة بأعمالها المبتكرة في فن البورتريه المعاصر وبتركيباتها الفنية القائمة على تعدد المنظورات. وقد نشأت في بيئة فنية تأثرت فيها بوالدها، ما ساهم في صقل حسها الإبداعي منذ سن مبكرة.
وتمتح الفنانة أعمالها من تعدد انتماءاتها الثقافية بين المغرب والرأس الأخضر وموزمبيق وجنوب أفريقيا وفرنسا والبرتغال، حيث تستكشف في أعمالها موضوعات الذاكرة والهوية والتلاقح الثقافي، كما تتميز تقنيتها باستخدام طبقات متراكبة من البليكسيغلاس تمنح أعمالها بعدا بصريا متغيرا بحسب زاوية نظر المشاهد.
وإلى جانب الرسم، تنظم، الفنانة المغربية التي عرضت أعمالها في عدد من البلدان، ورشات فنية تشجع الحوار الثقافي والتجريب الإبداعي، إلى جانب تطوير مشاريع في مجال الرسوم التوضيحية والمشاركة في تأليف كتب للأطفال.
احتضن المركز الثقافي للرأس الأخضر بالعاصمة البرتغالية لشبونة، مساء أمس السبت، معرض "ذاكرات حية" للفنانة التشكيلية المغربية إيمان كمال الإدريسي، في احتفالية بصرية تبرز الصوت الفني للمرأة الإفريقية، وذلك بمناسبة تخليد اليوم العالمي للمرأة (8 مارس).
ويقدم هذا المعرض، الذي يتواصل إلى غاية 11 أبريل المقبل، رحلة غامرة في طبقات الذاكرة، الشخصية منها والمتوارثة، والنسائية والجماعية، في تأمل فني للهوية العابرة للأجيال ولحكايات لا تسكن صفحات التاريخ فحسب، بل تنقش أيضا على البشرة وفي طيات الصمت وفي إرادة البقاء.
ومن خلال توظيف تقنيات الزيت على القماش والخشب وصور البليكسيغلاس، تنسج الفنانة فضاءات بصرية يتلاشى فيها الزمن، حيث تتجاور الشفافية والعتامة كما تتجاور طبقات الذاكرة التي تسهم في تشكيل الهوية وتعبر الأجيال.
وقالت الفنانة التشكيلية إيمان كمال الإدريسي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن معرض "ذاكرات حية"، يندرج في إطار الاحتفاء بشهر مارس المخصص للمرأة، مشيرة إلى أنها حظيت بشرف اختيارها من قبل المركز لتمثيل المرأة والفنانة الإفريقية خلال هذه التظاهرة الثقافية.
وأوضحت كمال الإدريسي أن المعرض، الذي يقدم أعمالا تجمع بين لوحات فنية وبورتريهات ومشاهد إنسانية توثق لحظات شعورية مختلفة، يشكل رحلة عبر طبقات متعددة من الذاكرة، تشمل الذاكرة الشخصية والمتوارثة والنسائية والجماعية، مضيفة أنه "يمثل تأملا فنيا في الهوية التي تعبر الأجيال وفي حكايات لا تنقش في صفحات التاريخ فحسب، بل أيضا على البشرة وفي الصمت وفي إرادة البقاء".
وأضافت أن هذا العمل الفني يقوم على توظيف تقنيات الزيت على القماش إلى جانب بورتريهات مركبة من مادة البليكسيغلاس، مبرزة أن "بعض الوجوه تظهر بوضوح، فيما تبدو أخرى مجزأة أو مركبة أو مخفية جزئيا، حيث يصبح البليكسيغلاس في هذا السياق حماية وحاجزا يعكس الطبقات العاطفية التي تحملها النساء في أعماقهن".
وأكدت الفنانة أن النساء المغربيات الحاضرات في هذه الأعمال، بما يحملنه من وشم تقليدي، لا يمثلن مجرد شخصيات فنية، بل يشكلن "أرشيفات حية"، حيث تحكي الوشوم المحفورة على وجوههن قصص الإرث والانتماء والمقاومة والسرديات غير المعلنة، مجسدة ذاكرة ثقافية تستمر حتى حين تبدأ بعض التقاليد في الاندثار.
وتقدم إيمان كمال الإدريسي، من خلال هذا المعرض، رؤية فنية تنفتح على قضايا الهوية والمرأة، مستعرضة في أعمالها هشاشة النساء وقدرتهن على الصمود، دون تجميل للألم، بل باعتباره اعترافا بحقيقة المعاناة وشهادة حية على الوجود.
ويشكل تنويع زوايا النظر عنصرا أساسيا في هذا المعرض، إذ تتغير الصور تبعا لموقع الزائر، لتكشف عن قراءات جديدة ومتعددة، في دعوة للتأمل في أن الذاكرة ليست ثابتة، وأن الحقيقة قد تتغير بتغير المسافة.
وفي هذا السياق، تقول الفنانة المغربية، إن معرض"ذاكرات حية" يحتفي بتعقيدات الكيان الأنثوي وقوته، طارحا تساؤلات حول الإرث الذي نحمله وما نحوله إلى إبداع، في تجربة فنية لا تقتصر على المشاهدة فحسب، بل تدعو أيضا إلى الإحساس والتأمل واكتشاف الطبقات الكامنة في أعماق الذات.
وتعد إيمان كمال الإدريسي، التي رأت النور بمدينة الدار البيضاء فنانة تشكيلية، معروفة بأعمالها المبتكرة في فن البورتريه المعاصر وبتركيباتها الفنية القائمة على تعدد المنظورات. وقد نشأت في بيئة فنية تأثرت فيها بوالدها، ما ساهم في صقل حسها الإبداعي منذ سن مبكرة.
وتمتح الفنانة أعمالها من تعدد انتماءاتها الثقافية بين المغرب والرأس الأخضر وموزمبيق وجنوب أفريقيا وفرنسا والبرتغال، حيث تستكشف في أعمالها موضوعات الذاكرة والهوية والتلاقح الثقافي، كما تتميز تقنيتها باستخدام طبقات متراكبة من البليكسيغلاس تمنح أعمالها بعدا بصريا متغيرا بحسب زاوية نظر المشاهد.
وإلى جانب الرسم، تنظم، الفنانة المغربية التي عرضت أعمالها في عدد من البلدان، ورشات فنية تشجع الحوار الثقافي والتجريب الإبداعي، إلى جانب تطوير مشاريع في مجال الرسوم التوضيحية والمشاركة في تأليف كتب للأطفال.