العلم - الرباط
نظمت اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان، جهة الدار البيضاء ـ سطات، يوم الخميس 26 مارس 2026، بمقرها بالدار البيضاء، مائدة مستديرة بمناسبة اليوم العالمي للمرأة تحت شعار "العدالة المنصفة: مسارات في أفق تمكين النساء والفتيات للعدالة".
واستهدفت المائدة المستديرة المنعقدة إثراء النقاش العمومي وفهم العوائق التي تحول دون إرساء عدالة منصفة في حق النساء والفتيات وتقليص الفجوة بين الرجال والنساء في الولوج للعدالة. وشكلت المائدة المستديرة مناسبة للتذكير بمختلف التوصيات الصادرة عن المجلس الوطني لحقوق الإنسان ضمن تقاريره السنوية والموضوعاتية منذ 2019 بهدف إعمال مقاربة شمولية لولوج النساء والفتيات للعدالة.
وتناولت المدخلات بالمائدة المستديرة ثلاثة محاور أولها الإطار القانوني الوطني بين المكتسبات التشريعية واستمرار فجوة المساواة الفعلية، وثانيا المساطر القضائية بين محدودية إنصاف النساء وسبل تجاوز عوائق الولوج إلى العدالة، وكمحور ثالث العوائق البنيوية والاجتماعية والثقافية للعدالة المنصفة: التحديات وآليات التمكين.
ومساهمة من اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بجهة الدار البيضاء سطات في دينامية المجلس الوطني، انبثقت عن اللقاء مجموعة من التوصيات في إطار التفاعل مع مكونات المجتمع المدني بالجهة التي تعكس وضعية ولوج النساء والفتيات للعدالة بالجهة بتنوعها المجالي. وستشكل هذه التوصيات الصادرة عن أعمال المائدة المستديرة إحدى ركائز الترافع المؤسساتي التي يقوده المجلس الوطني لحقوق الإنسان بغرض اقتراح توصيات كفيلة بضمان عدالة منصفة للنساء والفتيات.
يذكر أن هذا اللقاء في سياق فعاليات اليوم الأممي للمرأة، وكذا الدينامية الوطنية التي أطلقها المجلس الوطني لحقوق الإنسان لضمان عدالة منصفة وفعالة للنساء والفتيات، وذلك بحضور فعاليات مؤسساتية ومدنية ومثلي المؤسسات العمومية المعنيين بالجهة.
نظمت اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان، جهة الدار البيضاء ـ سطات، يوم الخميس 26 مارس 2026، بمقرها بالدار البيضاء، مائدة مستديرة بمناسبة اليوم العالمي للمرأة تحت شعار "العدالة المنصفة: مسارات في أفق تمكين النساء والفتيات للعدالة".
واستهدفت المائدة المستديرة المنعقدة إثراء النقاش العمومي وفهم العوائق التي تحول دون إرساء عدالة منصفة في حق النساء والفتيات وتقليص الفجوة بين الرجال والنساء في الولوج للعدالة. وشكلت المائدة المستديرة مناسبة للتذكير بمختلف التوصيات الصادرة عن المجلس الوطني لحقوق الإنسان ضمن تقاريره السنوية والموضوعاتية منذ 2019 بهدف إعمال مقاربة شمولية لولوج النساء والفتيات للعدالة.
وتناولت المدخلات بالمائدة المستديرة ثلاثة محاور أولها الإطار القانوني الوطني بين المكتسبات التشريعية واستمرار فجوة المساواة الفعلية، وثانيا المساطر القضائية بين محدودية إنصاف النساء وسبل تجاوز عوائق الولوج إلى العدالة، وكمحور ثالث العوائق البنيوية والاجتماعية والثقافية للعدالة المنصفة: التحديات وآليات التمكين.
ومساهمة من اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بجهة الدار البيضاء سطات في دينامية المجلس الوطني، انبثقت عن اللقاء مجموعة من التوصيات في إطار التفاعل مع مكونات المجتمع المدني بالجهة التي تعكس وضعية ولوج النساء والفتيات للعدالة بالجهة بتنوعها المجالي. وستشكل هذه التوصيات الصادرة عن أعمال المائدة المستديرة إحدى ركائز الترافع المؤسساتي التي يقوده المجلس الوطني لحقوق الإنسان بغرض اقتراح توصيات كفيلة بضمان عدالة منصفة للنساء والفتيات.
يذكر أن هذا اللقاء في سياق فعاليات اليوم الأممي للمرأة، وكذا الدينامية الوطنية التي أطلقها المجلس الوطني لحقوق الإنسان لضمان عدالة منصفة وفعالة للنساء والفتيات، وذلك بحضور فعاليات مؤسساتية ومدنية ومثلي المؤسسات العمومية المعنيين بالجهة.