العلم الالكترونية: سمير زرادي
أكدت ماديحة خيير رئيسة الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب اليوم الجمعة أن الخطاب الملكي بمناسبة افتتاح أشغال البرلمان حافل بالرسائل وبالتوجيهات السديدة التي دعت كلا من السلطة التشريعية والحكومة الجديدة إلى الانكباب على مرحلة عمل جديدة.
وقالت ماديحة خييرفي تصريحات للعلم الالكترونية ولعدد من المنابر الإعلامية الوطنية إن مضامين الخطاب الملكي الموجه لنواب الأمة يرسم خارطة طريق مستقبلية من خلال التشديد على أهمية الجهوية المتقدمة واللاتمركز الإداري ورفض مظاهر التأخير والعراقيل التي تحد من التنفيذ السليم لمؤسسات الجهة، ولذلك نبه جلالته الى ضرورة إرساء تعاقد جديد بين الدولة والجهات بما يرسخ عملية نقل الاختصاصات ويساهم في تنظيم العلاقة بينهما.
كما أشادت رئيسة الفريق الاستقلالي في تصريحاتها بالملكية المُبادِرة والخلاقة من خلال الدعوة الى إطلاق جيل جديد من الاستراتيجيات الكبرى بما يخدم بناء المغرب الصاعد والذي يسير بسرعة واحدة، مضيفة أن جلالة الملك قدم تصورا متقدما لمغرب يروم تعزيز تموقعه على المستوى الدولى وخاصة مع الجوار الأوروبي، حيث كشف جلالته في نطاق الدبلوماسية الملكية الحكيمة أن المغرب سيقدم لشركائه وثيقة تتضمن رؤية استراتيجية واضحة وعملية تؤسس لتوجه جديد يعزز التنمية المشتركة والتنافسية الاقتصادية والاستقرار الإقليمي.
كما أوضحت ماديحة خيير أن الخطاب الملكي استحضر السياق الدولي من خلال دعوة جلالته إلى العمل على تطوير قدرات المغرب في مجال الاحتياطات الاستراتيجية، وذلك من أجل جعل المغرب دائم التاهب أمام المتغيرات العالمية المفاجئة، لافتة في الختام أن البرلمان والحكومة مطالبان بالتقاط الإشارات المضمنة في التوجهات الملكية وإرساء آليات تكفل كسب التحديات المطروحة وطنيا ودوليا.
أكدت ماديحة خيير رئيسة الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب اليوم الجمعة أن الخطاب الملكي بمناسبة افتتاح أشغال البرلمان حافل بالرسائل وبالتوجيهات السديدة التي دعت كلا من السلطة التشريعية والحكومة الجديدة إلى الانكباب على مرحلة عمل جديدة.
وقالت ماديحة خييرفي تصريحات للعلم الالكترونية ولعدد من المنابر الإعلامية الوطنية إن مضامين الخطاب الملكي الموجه لنواب الأمة يرسم خارطة طريق مستقبلية من خلال التشديد على أهمية الجهوية المتقدمة واللاتمركز الإداري ورفض مظاهر التأخير والعراقيل التي تحد من التنفيذ السليم لمؤسسات الجهة، ولذلك نبه جلالته الى ضرورة إرساء تعاقد جديد بين الدولة والجهات بما يرسخ عملية نقل الاختصاصات ويساهم في تنظيم العلاقة بينهما.
كما أشادت رئيسة الفريق الاستقلالي في تصريحاتها بالملكية المُبادِرة والخلاقة من خلال الدعوة الى إطلاق جيل جديد من الاستراتيجيات الكبرى بما يخدم بناء المغرب الصاعد والذي يسير بسرعة واحدة، مضيفة أن جلالة الملك قدم تصورا متقدما لمغرب يروم تعزيز تموقعه على المستوى الدولى وخاصة مع الجوار الأوروبي، حيث كشف جلالته في نطاق الدبلوماسية الملكية الحكيمة أن المغرب سيقدم لشركائه وثيقة تتضمن رؤية استراتيجية واضحة وعملية تؤسس لتوجه جديد يعزز التنمية المشتركة والتنافسية الاقتصادية والاستقرار الإقليمي.
كما أوضحت ماديحة خيير أن الخطاب الملكي استحضر السياق الدولي من خلال دعوة جلالته إلى العمل على تطوير قدرات المغرب في مجال الاحتياطات الاستراتيجية، وذلك من أجل جعل المغرب دائم التاهب أمام المتغيرات العالمية المفاجئة، لافتة في الختام أن البرلمان والحكومة مطالبان بالتقاط الإشارات المضمنة في التوجهات الملكية وإرساء آليات تكفل كسب التحديات المطروحة وطنيا ودوليا.