2026 ماي 12 - تم تعديله في [التاريخ]

مبادرة "سند" تعيد الأمل لمتضرري الزلزال بتيكوكة وتالكجونت


*العلم الإلكترونية: لحبيب اغريس*

في خطوة تهدف إلى الانتقال من المساعدات الاستعجالية إلى مرحلة التمكين الاقتصادي. احتضن دوار "تغميمت" بإقليم تارودانت، نهاية الأسبوع الماضي فعاليات إطلاق مبادرة "سند لخلق مشاريع مدرة للدخل". وتستهدف هذه المبادرة النوعية الساكنة المتضررة من زلزال الحوز في كل من جماعتي تيكوكة و تالكجونت بدائرة أولاد برحيل بإقليم تارودانت.

وشهدت المبادرة تنفيذ 3 مشاريع  تنموية استهدفت سكان دواوير (تغميمت، كْما، وأمرخصن) بجماعة تيكوكة، بالإضافة إلى دواوير (المغزن، بينشيبيكن، وتلات نحقي) بجماعة تالكجونت. وقد تم تصميم هذه المشاريع لتتلاءم مع الطبيعة الجغرافية والتقاليد الرعوية للمنطقة، حيث شملت هاته المشاريع:

* تربية الدجاج البلدي وإنتاج البيض.
* تربية الماعز الحلوب.
* تربية النحل وإنتاج العسل الحر.

مع توفير المعدات والمستلزمات الخاصة وكذلك الأعلاف بكل مشروع من المشاريع المبرمجة من أجل مساعدة الأسر على بداية جيدة في مشاريعها المدرة للدخل. كما ستكون هناك مواكبة و تأطير دائم لفائدة المستفيدات و المستفيدين من المشروع.

وتأتي هذه المشاريع بتنفيذ من جمعية سند الأجيال أكادير، وبتمويل من المنظمة البريطانية (GRT)، وفي تنسيق وثيق مع الجمعيات المحلية بالدواوير المعنية والسلطات المحلية التي سهرت على تيسير كافة الإجراءات لضمان وصول الدعم لمستحقيه.

وأكد السيد البشير أبوالنعائم، رئيس جمعية سند الأجيال أكادير، في تصريحه لجريدة "العلم" على أن مبادرة سند اليوم  ليست مجرد توزيع معدات وأعلاف أو ماشية، بل هي استثمار في كرامة الإنسان. هدفنا الرئيسي هو تمكين العائلات المتضررة من زلزال الحوز من استعادة استقلالها المالي وخلق دورة اقتصادية محلية تضمن لهم العيش الكريم داخل مداشرهم وكذلك تساهم في محاربة الهدر المدرسي للأطفال في الجبال والمناطق النائية من خلال توفير دخل يساهم في تعزيز الاستقلالية لدى الأسر المستفيدة."

وأضاف أبوالنعائم: "نحمل مشاعر امتنان عميقة للمنظمة البريطانية GRT على دعمها وتمويلها لهذه المشاريع، كما نثمن عالياً الدور المحوري للسلطات المحلية والجمعيات الشريكة التي لولا انخراطها الجدي لما تمكنا من تحقيق هذا الإنجاز على أرض الواقع بدوار تغميمت والمناطق المجاورة."

وقد لقيت المبادرة استحساناً كبيراً من طرف المستفيدين، الذين رأو في هذه المشاريع فرصة حقيقية لإعادة بناء حياتهم من خلال تثمين المنتجات المحلية لتحقيق التكامل الاقتصادي والاجتماعي.




في نفس الركن