2026 يوليو/جويلية 9 - تم تعديله في [التاريخ]

مباراة المغرب وفرنسا في ربع نهائي كأس العالم: لا شيء يخيف المغاربة غير تحيز التحكيم كما حدث في نهائيات مونديال قطر


العلم الالكترونية
يواجه المنتخب المغربي لكرة القدم نظيره الفرنسي مساء يومه الخميس، برسم ربع نهائي كأس العالم لكرة القدم الجارية أطوارها في كل من الولايات المتحدة الأمريكية، المكسيك، وكندا، بعد أن تجاوز الفريقان في دور الثمن كلاً من كندا والبارغواي.

ويجمع المراقبون على أن المنتخبين يزخران باللاعبين المتميزين الذين يمارسون في أكبر الأندية الرياضية في الدوريات الأوروبية، بما يجعل من هذه المباراة إحدى أهم مواجهات كأس العالم الحالية التي ستشد إليها الأنظار، وأن المنتخب الفائز فيها سيكون من أكثر المنتخبات المرشحة للفوز باللقب.

ولا شيء يشغل المغاربة الواثقين من منتخبهم الوطني—الذي قدم أداءً متميزاً خلال مشاركته الحالية وأسقط في طريقه منتخبات أوروبية ولاتينية كبيرة—غير هاجس التحكيم؛ حيث يتخوف المغاربة وكثير من الجماهير التي تسانده من مختلف أرجاء العالم من تحيز التحكيم لصالح المنتخب الفرنسي، كما حدث في مباراة نصف نهائي كأس العالم 2022 بقطر، بعدما تغاضى حكم المباراة عن ضربة جزاء واضحة لفائدة أسود الأطلس حينما تم إسقاط اللاعب المغربي بوفال في مربع عمليات المنتخب الفرنسي، وعوض أن يعلن الحكم عن ضربة جزاء أو على الأقل العودة إلى تقنية (VAR)، أعلن عن ضربة خطأ لفائدة المنتخب الفرنسي مع توجيه إنذار ضد اللاعب المغربي.

وزادت مخاوف المغاربة ومناصري المنتخب المغربي من تحيز التحكيم بعد المباراة التي جمعت الفريق الوطني بنظيره الكندي في مباراة ثمن النهائي من هذه المنافسات، حينما لم يتردد الحكم الإنجليزي عن تأكيد تحيزه لفائدة كندا، ليس بهدف ترجيح كفة المنتخب الكندي في المباراة فقط، بل أيضاً السعي إلى حرمان المنتخب المغربي من أهم لاعبيه في المباريات المقبلة، من خلال المبالغة في توزيع البطاقات الصفراء بهدف الضغط عليهم للعب بأقصى منسوب من الحيطة والحذر، تحسباً لبطاقة صفراء ثانية تنتهي بطردهم من اللقاء، وبالتالي إبعادهم عن المباريات المقبلة.



في نفس الركن