صورة تذكارية للزوار برفقة أطر الأمن الوطني أمام المتحف بالرباط
★ العلم الإلكترونية ★
استقبل متحف الأمن الوطني، بالمقر الإداري الجديد للمديرية العامة للأمن الوطني بالرباط، يوم الخميس 22 أكتوبر الجاري، ثلاث زيارات ميدانية لفائدة أطفال في وضعية إعاقة ومقيمين أجانب وأيتام أسرة الأمن الوطني، في إطار تعزيز الانفتاح المؤسساتي والتعريف بسبعة عقود من تاريخ المؤسسة.
وشملت الزيارة الأولى 18 طفلًا في وضعية إعاقة، رافقهم مؤطرون من مؤسساتهم الصحية والاجتماعية، فيما ضمت الثانية 21 مواطنة ومواطنًا أجنبيًا يقيمون بالمغرب وينتمون إلى إحدى الجمعيات المجتمعية، واستفادت من الزيارة الثالثة مجموعة من أيتام أسرة الأمن الوطني.
◆ سبعة عقود من الذاكرة الأمنية
وتعرّف الزوار، خلال الجولات المنظمة صباحًا وزوالًا، على مختلف مرافق المتحف ومجموعاته التاريخية، التي تضم تحفًا ومعدات أمنية قديمة ومخطوطات تعود إلى عدة عقود، وتوثق محطات بارزة من تاريخ الأمن الوطني منذ تأسيسه.
وأتاحت المعروضات للمشاركين استكشاف مراحل تطور الجهاز الأمني بالمغرب، من خلال شواهد مادية وتاريخية تستحضر تحولات المؤسسة على امتداد العقود السبعة الماضية.
كما تلقى الزوار شروحات تقنية وتاريخية حول مقتنيات المتحف، وجوانب من التطور الذي عرفه قطب المديرية العامة للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، والتقطوا صورًا تذكارية رفقة شرطيات وشرطيين وبجوار المعروضات التاريخية.
◆ انفتاح متواصل على المجتمع
وتندرج هذه المبادرة ضمن مسار انفتاح المديرية العامة للأمن الوطني على مختلف فعاليات المجتمع المدني، وترسيخ مفهوم الشرطة المواطنة في العمل الأمني.
وتشكل الزيارات الثلاث محطة أولى ضمن برنامج متواصل من الزيارات المماثلة، يهدف إلى التعريف بالتاريخ الأمني وتقاسم ذاكرته مع الأجيال الصاعدة.
استقبل متحف الأمن الوطني، بالمقر الإداري الجديد للمديرية العامة للأمن الوطني بالرباط، يوم الخميس 22 أكتوبر الجاري، ثلاث زيارات ميدانية لفائدة أطفال في وضعية إعاقة ومقيمين أجانب وأيتام أسرة الأمن الوطني، في إطار تعزيز الانفتاح المؤسساتي والتعريف بسبعة عقود من تاريخ المؤسسة.
وشملت الزيارة الأولى 18 طفلًا في وضعية إعاقة، رافقهم مؤطرون من مؤسساتهم الصحية والاجتماعية، فيما ضمت الثانية 21 مواطنة ومواطنًا أجنبيًا يقيمون بالمغرب وينتمون إلى إحدى الجمعيات المجتمعية، واستفادت من الزيارة الثالثة مجموعة من أيتام أسرة الأمن الوطني.
◆ سبعة عقود من الذاكرة الأمنية
وتعرّف الزوار، خلال الجولات المنظمة صباحًا وزوالًا، على مختلف مرافق المتحف ومجموعاته التاريخية، التي تضم تحفًا ومعدات أمنية قديمة ومخطوطات تعود إلى عدة عقود، وتوثق محطات بارزة من تاريخ الأمن الوطني منذ تأسيسه.
وأتاحت المعروضات للمشاركين استكشاف مراحل تطور الجهاز الأمني بالمغرب، من خلال شواهد مادية وتاريخية تستحضر تحولات المؤسسة على امتداد العقود السبعة الماضية.
كما تلقى الزوار شروحات تقنية وتاريخية حول مقتنيات المتحف، وجوانب من التطور الذي عرفه قطب المديرية العامة للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، والتقطوا صورًا تذكارية رفقة شرطيات وشرطيين وبجوار المعروضات التاريخية.
◆ انفتاح متواصل على المجتمع
وتندرج هذه المبادرة ضمن مسار انفتاح المديرية العامة للأمن الوطني على مختلف فعاليات المجتمع المدني، وترسيخ مفهوم الشرطة المواطنة في العمل الأمني.
وتشكل الزيارات الثلاث محطة أولى ضمن برنامج متواصل من الزيارات المماثلة، يهدف إلى التعريف بالتاريخ الأمني وتقاسم ذاكرته مع الأجيال الصاعدة.