*العلم الإلكترونية*
صادق مجلس الحكومة، خلال اجتماعه المنعقد يومه الأربعاء 22 يوليو، على تعيين محمد اليعقوبي على رأس المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي لدكالة، في سياق تتجه فيه الأنظار إلى القطاع الفلاحي بالمنطقة، بالنظر إلى الدور الذي تضطلع به دكالة ضمن المنظومة الفلاحية الوطنية، وما تواجهه من تحديات مرتبطة بالماء والاستثمار وتحديث البنيات التحتية.
ويأتي تعيين اليعقوبي في ظرفية تعرف تحسناً نسبياً في مؤشرات الموسم الفلاحي، مدعوماً بالتساقطات المطرية الأخيرة التي ساهمت في تحسين وضعية الغطاء النباتي ورفع آمال الفلاحين بشأن الإنتاج، الأمر الذي يفرض على الإدارة الجديدة مواكبة هذه الدينامية وتعزيز أثرها على أرض الواقع.
ويملك المدير الجديد خبرة في مجال تدبير المؤسسات التابعة لقطاع الفلاحة، بعدما سبق له أن تولى مسؤولية إدارة المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي لملوية، قبل أن يتم تعيينه على رأس مكتب دكالة.
وينتظر أن تنصب الأولويات خلال المرحلة المقبلة على مواصلة تنفيذ مشاريع تحديث شبكات الري، وتحسين تدبير الموارد المائية، إلى جانب تطوير الخدمات المقدمة للفلاحين ومواكبة الاستثمارات الفلاحية، خصوصاً في ظل التداعيات التي خلفتها سنوات الجفاف والضغط المتزايد على الموارد المائية.
وتكتسي هذه الملفات أهمية خاصة في منطقة دكالة، التي تعد من أبرز المجالات الفلاحية بالمغرب، وتساهم في إنتاج عدد من السلاسل الفلاحية، من بينها الحبوب والشمندر السكري والحليب والخضروات، ما يجعل تدبير القطاع بها مرتبطاً بشكل مباشر بالدينامية الاقتصادية والاجتماعية للمنطقة.
ويراهن الفاعلون والمهنيون على أن يساهم هذا التعيين في إعطاء دفعة جديدة لعمل المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي لدكالة، وتعزيز الحكامة والنجاعة في تنفيذ المشاريع، مع مواصلة مواكبة الفلاحين ودعم الاستثمارات، بما ينسجم مع الأوراش التي يشهدها القطاع الفلاحي ويساهم في تحقيق تنمية مستدامة بالمنطقة.
صادق مجلس الحكومة، خلال اجتماعه المنعقد يومه الأربعاء 22 يوليو، على تعيين محمد اليعقوبي على رأس المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي لدكالة، في سياق تتجه فيه الأنظار إلى القطاع الفلاحي بالمنطقة، بالنظر إلى الدور الذي تضطلع به دكالة ضمن المنظومة الفلاحية الوطنية، وما تواجهه من تحديات مرتبطة بالماء والاستثمار وتحديث البنيات التحتية.
ويأتي تعيين اليعقوبي في ظرفية تعرف تحسناً نسبياً في مؤشرات الموسم الفلاحي، مدعوماً بالتساقطات المطرية الأخيرة التي ساهمت في تحسين وضعية الغطاء النباتي ورفع آمال الفلاحين بشأن الإنتاج، الأمر الذي يفرض على الإدارة الجديدة مواكبة هذه الدينامية وتعزيز أثرها على أرض الواقع.
ويملك المدير الجديد خبرة في مجال تدبير المؤسسات التابعة لقطاع الفلاحة، بعدما سبق له أن تولى مسؤولية إدارة المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي لملوية، قبل أن يتم تعيينه على رأس مكتب دكالة.
وينتظر أن تنصب الأولويات خلال المرحلة المقبلة على مواصلة تنفيذ مشاريع تحديث شبكات الري، وتحسين تدبير الموارد المائية، إلى جانب تطوير الخدمات المقدمة للفلاحين ومواكبة الاستثمارات الفلاحية، خصوصاً في ظل التداعيات التي خلفتها سنوات الجفاف والضغط المتزايد على الموارد المائية.
وتكتسي هذه الملفات أهمية خاصة في منطقة دكالة، التي تعد من أبرز المجالات الفلاحية بالمغرب، وتساهم في إنتاج عدد من السلاسل الفلاحية، من بينها الحبوب والشمندر السكري والحليب والخضروات، ما يجعل تدبير القطاع بها مرتبطاً بشكل مباشر بالدينامية الاقتصادية والاجتماعية للمنطقة.
ويراهن الفاعلون والمهنيون على أن يساهم هذا التعيين في إعطاء دفعة جديدة لعمل المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي لدكالة، وتعزيز الحكامة والنجاعة في تنفيذ المشاريع، مع مواصلة مواكبة الفلاحين ودعم الاستثمارات، بما ينسجم مع الأوراش التي يشهدها القطاع الفلاحي ويساهم في تحقيق تنمية مستدامة بالمنطقة.