2021 مارس 16 - تم تعديله في [التاريخ]

مخاوف من توقف الحملة الوطنية للتلقيح بسبب نفاد مخزون اللقاحات

تسود مخاوفُ حقيقية من توقف الحملة الوطنية للتلقيح، وذلك بسبب نفادِ مخزون المغرب من اللقاح المضاد لكورونا. وقد أذكى هذه المخاوف، البلاغ الصادر مساء الأحد الأخير عن وزارة الصحة، والذي يدعو "المواطنين الذين تعذر تلقيحهم إلى تجنب ولوج مراكز التلقيح وانتظار برمجة موعد جديد لهم"..


العلم الإلكترونية - عبد الناصر الكواي 

بالأرقام، فقد تجاوز عدد الملقَّحين في بلادنا أربعةَ ملايين ومائتي ألف شخص، ما يعني أن مخزون ثمانية ملايين وخمسمائة ألف حقنة التي تتوفر عليها المملكة توشك على الانقراض. غيرَ أن خبراء يتمسكون باستمرارية حملة التلقيح، ويبشرون بوصول شحنات جديدة من اللقاحات في أي لحظة تمت فعليا إجراءاتها.
 
في هذا السياق، أعرب مولاي المصطفى الناجي، مدير مختبر الفيروسات بجامعة الحسن الثاني في الدار البيضاء، عن تفاؤله بوصول شحنات جديدة من اللقاح قريبا إلى بلادنا، مضيفا في تصريح لـ"العلم"، أن المغرب قام بالإجراءات اللازمة لتسلم هذه الشحنات، ومن عدة مصادر لضمان استمرارية الحملة الوطنية للتلقيح، التي يشدد هذا الخبير على أنها مستمرة.
 
ولم ينفِ الناجي، أن خزان اللقاحات في بلادنا يتراجع، حيث إن شركة "سينوفارم" الصينية التي وعدت المغرب بخمسة ملايين حقنة لم ترسل له حتى الآن إلا مليونا وخمسمائة ألف حقنة، وشركة "أسترازينيكا" الإنجليزية بدورها أرسلت سبعة ملايين حقنة فقط من أصل 18 مليون حقنة وعدت المغرب بها.
 
واستدرك خبير الفيروسات نفسه، بأن نفاد مخزون المغرب من اللقاحات لا يعني توقف الحملة الوطنية للتلقيح، التي تتطلب إذا توقفت عدة إجراءات جديدة لاستئنافها.. وخلص المتحدث إلى أن ذلك كله لا يجب أن يجعلنا نخلق ضجة حوله لأن دفعات جديدة من اللقاح ستأتي ومن عدة مصادر، لكن لا أحد بمقدوره تحديد موعد محدد لذلك.
 
وفي تعليقه على بلاغ وزارة الصحة، قال عضو اللجنة العلمية للقاح ذاته، إن البلاغ يروم تنظيم الولوج إلى مراكز اللقاح، لأن العديد من المواطنين يأتون إليها بعدما يفوّتوا موعد تلقيحهم مما يخلق اكتظاظا وتشنجاً. أكثر من ذلك، يقول المصدر ذاته، فإن من المواطنين من أخذ اللقاح ثم يأتي لأخذه مرة أخرى في تحايل على المنظومة الصحية.
 



في نفس الركن