العلم الالكترونية
أكدت مصادر متواترة من داخل مخيمات تندوف بالجزائر أن مجموعة عناصر مسلحة وملثمة تمكنت ليلة الجمعة الماضي من اقتحام والاستيلاء على مركز عسكري قيادي تابع لجبهة البوليساريو، بعد تحييد وتقييد حراسه، والسطو على مبلغ مالی مهم بالعملة الجزائرية وعتاد عسكري متنوع.
مصادر انفصالية زعمت أن الفاعلين هم عناصر عصابة المخدرات، في حين أبرزت المصادر المطلعة من داخل المخيمات بأن عملية الاقتحام، التي تزامنت مع فشل زعيم الجبهة في نفس اليوم في إقناع عناصر قيادته في اجتماع صاخب تبودلت فيه الاتهامات بالخيانة والفساد بالتوافق على تشكيلة للجنة تحضيرية تقود المرحلة إلى غاية انعقاد المؤتمر العام للبوليساريو المؤجل تاريخه للمرة الرابعة على التوالي.
ذات المصادر أرجعت حادث الاقتحام، الثاني من نوعه في ظرف أقل من سنتين لمركز عسكري انفصالي، إلى الانقسامات وتصفية الحسابات الداخلية المتأججة بين عناصر القيادة الانفصالية، مما دفع بعض العناصر القيادية المعارضة لغالي إلى تسخير عناصرهم المسلحة لاستهداف مقرات الجبهة لإحراج وإضعاف قيادتها.
فشل زعيم الجبهة المدعو غالي في الحفاظ على وحدة صف القيادة الانفصالية والسقوط المتسلسل لقيادات حربية من البوليساريو قتلى بالمناطق المحظورة جنوب وشرق الحائط الدفاعي المغربي، كلها عوامل تسهم، بالإضافة إلى واقع الانفلات الأمني والاجتماعي داخل المخيمات وتصاعد وتيرة الاحتجاجات اليومية المناهضة لوهم الانفصال، في التفكك التدريجي لميليشيات البوليساريو، وسعي الجزائر الحثيث للتخلص من عبء مخيمات العار عبر خطة الدفع إلى حشد دعم دولي لنقل المخيمات وساكنتها إلى مناطق خارج حدود الجزائر البرية.
2026 شتنبر 9 - تم تعديله في
[التاريخ]
مخيمات تندوف وانهيار وهم الانفصال
عناصر ملثمة تهاجم وتستولي على مركز عسكري تابع للبوليساريو
في نفس الركن
{{#item}}
{{/item}}
{{/items}}