2026 أغسطس/أوت 16 - تم تعديله في [التاريخ]

مدينة أصيلة تستعد لدورة ثقافية جديدة.. الطاقة والماء وإفريقيا والعالم العربي في صدارة النقاش


صورة تعبيرية مولدة بالذكاء الإصطناعي

*العلم الإلكترونية*

تستعد مدينة أصيلة لاحتضان الدورة الخريفية من موسم أصيلة الثقافي الدولي في نسخته السابعة والأربعين، خلال الفترة الممتدة من 2 إلى 18 أكتوبر المقبل، في موعد ثقافي يجمع بين النقاش الفكري والفنون والإبداع، ويستضيف أسماء من المغرب والعالم.

وتنظم مؤسسة منتدى أصيلة هذه الدورة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، ضمن برنامج يتضمن عدداً من الندوات الفكرية والتكريمية التي تلامس قضايا استراتيجية وثقافية راهنة.

ويتصدر البرنامج ندوة فكرية حول موضوع «الرهانات الطاقية والمائية في إفريقيا والمشاريع الاستراتيجية: نحو جغرافية سياسية جديدة»، وهي من أبرز محاور الدورة بالنظر إلى ارتباطها بالتحديات التي تواجه القارة الإفريقية والتحولات الجيوسياسية والاقتصادية المرتبطة بموارد الطاقة والمياه والمشاريع الاستراتيجية.

كما يتضمن البرنامج ندوة تكريمية بعنوان «طوني مارايني والمشهد التشكيلي المغربي»، إلى جانب ندوة أخرى تناقش موضوع «العالم العربي في أفق 2030: التحديات والتحولات والآفاق»، فضلاً عن لقاء تكريمي حول تجربة الكاتب حسونة المصباحي تحت عنوان «حسونة المصباحي: سفري في التعابير والأمكنة».

وتأتي الدورة الخريفية ضمن موسم ثقافي تتوزع برمجته على مدار السنة، حيث كانت الدورة الربيعية التي أقيمت في مارس الماضي مخصصة للفنون التشكيلية، وشهدت مشاركة فنانين من المغرب وعدد من البلدان العربية والأوروبية.

كما احتضنت الدورة الربيعية مشغل «مواهب الموسم» (مرسم الطفل)، إلى جانب معرض جماعي للأعمال الفنية المنجزة خلال سنة 2025، فضلاً عن تنظيم مشغل للتعبير الأدبي وكتابة الطفل.

أما الدورة الصيفية، التي نظمت في يونيو الماضي، فقد خصصت بدورها للفنون التشكيلية، وشملت مشغل صباغة الجداريات، ومعرضاً تشكيلياً جماعياً، وندوة فنية، إلى جانب عدد من المشاغل الإبداعية.

وحظيت الجداريات بحيز خاص ضمن برنامج الدورة الصيفية، من خلال تنظيم ندوة حملت عنوان «جداريات أصيلة: نحو هوية بصرية للمدينة»، تناولت الدور الذي يمكن أن تؤديه الفنون الجدارية في تشكيل الهوية البصرية للفضاء الحضري.

ويواصل موسم أصيلة الثقافي الدولي ترسيخ مكانته كواحد من أبرز المواعيد الثقافية والفكرية بالمغرب، بفضل انفتاحه على قضايا الفكر والسياسة والثقافة والفنون، واستقطابه على مدى سنوات لنخبة من المفكرين والسياسيين والإعلاميين والفنانين والمبدعين من المغرب ومختلف أنحاء العالم.

كما يشكل الموسم، وفق مؤسسة منتدى أصيلة، فضاءً لتعزيز الإشعاع الثقافي للمملكة والتعريف بدينامية المشهد الثقافي الوطني، إلى جانب الإسهام في دعم المبادرات الهادفة إلى تطوير التنمية الثقافية بالمغرب.

وبتنوع محاور دورته الخريفية، يواصل موسم أصيلة الجمع بين النقاش حول القضايا الاستراتيجية الكبرى والاحتفاء بالتجارب الفكرية والفنية، محافظاً بذلك على موقعه كموعد ثقافي دولي ارتبط بمدينة أصيلة ورسخ حضورها على خريطة الفعاليات الثقافية العالمية.



في نفس الركن