*العلم الإلكترونية*
بتعليمات سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، استقبل الفريق أول محمد بريظ، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية، قائد المنطقة الجنوبية، بداية الأسبوع بمقر القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية، برايان ج. إيليس، نائب مساعد وزير الحرب للولايات المتحدة الأمريكية المكلف بالشؤون الإفريقية، الذي قام بزيارة إلى المملكة المغربية خلال الفترة الممتدة من 11 إلى 13 يناير الجاري، مرفوقًا بوفد رسمي رفيع المستوى.
اللقاء الثنائي شكل مناسبة تباحث خلالها الطرفان حول محاور ومواضيع التعاون العسكري بين المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية، لاسيما القضايا التي ستدرج ضمن جدول أعمال الاجتماع المقبل للجنة الاستشارية للدفاع، المزمع عقده بالعاصمة الأمريكية واشنطن.
اللقاء يندرج في إطار تعزيز التعاون العسكري بين المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية، وتبادل الخبرات والتشاور حول القضايا الدفاعية والأمنية ذات الاهتمام المشترك، بما يسهم في تعزيز الاستقرار والأمن في المنطقة.
في نفس السياق حظي مساعد نائب وزير الدفاع الأمريكي للشؤون الإفريقية باستقبال رسمي من طرف الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المغربية المكلف بإدارة الدفاع الوطني، عبد اللطيف لوديي.
بلاغ لإدارة الدفاع الوطني أفاد أن المسؤولين أشادا بمناسبة هذا اللقاء بالروابط العريقة الممتازة التي تجمع بين المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية، وبالمستوى الرفيع للتعاون العسكري الثنائي.
الجانبان جددا التأكيد على التزامهما المشترك بتعميق الشراكة الاستراتيجية المغربية-الأمريكية، التي تجسدت من خلال خارطة الطريق للتعاون في مجال الدفاع 2020-2030، الموقعة في 2 أكتوبر 2020 بالرباط.
السيد عبد اللطيف لوديي اغتنم هذه الفرصة للإشادة بالموقف الأمريكي لدعمه الصريح والإيجابي لسيادة المغرب على كامل أراضيه، وكذا بالجهود البناءة المتخذة في هذا الإطار وأستعرض مختلف مبادرات التعاون “جنوب - جنوب” والاندماج الإقليمي، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله والتي جعلت من المملكة المغربية فاعلا رئيسيا للاستقرار ومصدرا للسلم والأمن تجاه بلدان الجوار.
من جهته، أبرز المسؤول الأمريكي الدور الذي تضطلع به المملكة، تحت الرعاية والرؤية المتبصرة لجلالة الملك، باعتبارها فاعلا محوريا للاستقرار في مواجهة مختلف التحديات والرهانات التي تطبع الأمن الإقليمي، وكذا عزمها على قيادة استراتيجيات الإصلاح وإشعاع المملكة كبلد رائد للاستقرار والسلم لفائدة جوارها.
وتجسيدا للشراكة الاستراتيجية المتميزة بين الرباط وواشنطن احتفى الكونغرس الأمريكي، قبل أسبوع، بالشراكة الاستراتيجية بين المملكة والولايات المتحدة الأمريكية، والتي تستند إلى إحدى أعرق الروابط الدبلوماسية التي تربط واشنطن بشركائها عبر العالم.
رئيسية 








الرئيسية 





