العلم الإلكترونية - حميد محدوت
لم يكن لاعبو الاتحاد الزموري الخميسات، وهم يخوضون عصر اليوم مباراتهم أمام سطاد المغربي بملعب أحمد شهود بالرباط، يتوقعون أن يجدوا أنفسهم بعد نهاية المباراة داخل مستودع لا تتوفر فيه حتى أبسط شروط الراحة والإنارة.
المكان الذي خصص للفريق الزموري بدا أشبه بزنزانة ضيقة تخنق الأنفاس، والأدهى من ذلك أنه كان بدون إنارة، الأمر الذي جعل اللاعبين يستعينون بهواتفهم لإضاءة المكان، خصوصا بعد نهاية المباراة حيث بدأ الليل يرخي بظلامه.
مشهد يطرح أكثر من علامة استفهام حول واقع ما يسمى بـ«القسم الثاني الاحترافي» لكرة القدم.
فكيف يمكن الحديث عن الاحتراف، وتطوير كرة القدم الوطنية، والارتقاء بمستوى المنافسات، في الوقت الذي يجد فيه لاعبون يمارسون في بطولة احترافية أنفسهم داخل مستودع لا تتوفر فيه أبسط شروط الاستقبال والراحة…
وإذا كان هذا هو حال مستودع فريق زائر في مباراة ضمن القسم الثاني الاحترافي، فالسؤال الذي يفرض نفسه بقوة: من يراقب؟ ومن يحاسب؟ ومن يضمن احترام شروط الاحتراف؟
فهل هذا هو القسم الثاني الاحترافي الذي يتحدثون عنه؟