2026 ماي 15 - تم تعديله في [التاريخ]

مسعد‭ ‬بولس‭ ‬يجدد‭ ‬إدانة‭ ‬واشنطن‭ ‬والعالم‭ ‬لهجوم‭ ‬السمارة،‭ ‬ويشيد‭ ‬بالعلاقات‭ ‬التاريخية‭ ‬والمميزة‭ ‬مع‭ ‬المغرب‬


*العلم: الرباط*

جدد‭ ‬مسعد‭ ‬بولس،‭ ‬كبير‭ ‬مستشاري‭ ‬الرئيس‭ ‬الأمريكي‭ ‬للشؤون‭ ‬الإفريقية‭ ‬والشرق‭ ‬أوسطية،‭ ‬إدانة‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬الأمريكية‭ ‬“بأشد‭ ‬العبارات”‭ ‬للهجوم‭ ‬الذي‭ ‬استهدف‭ ‬مدينة‭ ‬السمارة،‭ ‬معتبرا‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬الاعتداء‭ ‬يشكل‭ ‬تهديدا‭ ‬مباشرا‭ ‬للمسار‭ ‬السلمي‭ ‬وجهود‭ ‬التسوية‭ ‬السياسية‭ ‬في‭ ‬المنطقة.‬

وأوضح‭ ‬بولس،‭ ‬في‭ ‬تصريح‭ ‬لقناة‭ ‬سكاي‭ ‬نيوز‭ ‬عربية،‭ ‬أن‭ ‬الهجوم‭ ‬على‭ ‬السمارة‭ ‬قوبل‭ ‬بإجماع‭ ‬دولي‭ ‬واسع،‭ ‬شمل‭ ‬أطرافا‭ ‬أوروبية‭ ‬وعربية‭ ‬وإفريقية،‭ ‬على‭ ‬إدانة‭ ‬هذا‭ ‬الفعل،‭ ‬في‭ ‬مؤشر‭ ‬على‭ ‬رفض‭ ‬المجتمع‭ ‬الدولي‭ ‬لأي‭ ‬تصعيد‭ ‬من‭ ‬شأنه‭ ‬تقويض‭ ‬الاستقرار‭ ‬أو‭ ‬عرقلة‭ ‬جهود‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة،‭ ‬ولأي‭ ‬أعمال‭ ‬من‭ ‬شأنها‭ ‬تقويض‭ ‬الجهود‭ ‬الدولية‭ ‬الرامية‭ ‬إلى‭ ‬الدفع‭ ‬بالمسار‭ ‬السياسي‭ ‬نحو‭ ‬حل‭ ‬سلمي‭ ‬للنزاع‭ ‬الإقليمي‭ ‬حول‭ ‬الصحراء،‭ ‬ووصف‭ ‬الهجوم‭ ‬بأنه‭ ‬“مؤسف‭ ‬للغاية”.‬

مسعد‭ ‬بولس‭ ‬أبرز،‭ ‬في‭ ‬السياق،‭ ‬أن‭ ‬ملف‭ ‬الصحراء‭ ‬المغربية‭ ‬قطع‭ ‬أشواطا‭ ‬مهمة،‭ ‬منذ‭ ‬القرار‭ ‬التاريخي‭ ‬لمجلس‭ ‬الأمن‭ ‬رقم‭ ‬2797،‭ ‬مؤكدا‭ ‬أن‭ ‬القرار‭ ‬الأممي‭ ‬شكل‭ ‬محطة‭ ‬مهمة‭ ‬في‭ ‬مسار‭ ‬معالجة‭ ‬النزاع،‭ ‬بعدما‭ ‬أتاح‭ ‬عقد‭ ‬سلسلة‭ ‬من‭ ‬اللقاءات‭ ‬بين‭ ‬الأطراف‭ ‬الأربعة‭ ‬المعنية،‭ ‬وهي‭ ‬المغرب‭ ‬والجزائر‭ ‬وموريتانيا‭ ‬وجبهة‭ ‬البوليساريو،‭ ‬مشيرا‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬تلك‭ ‬الاجتماعات‭ ‬كانت‭ ‬«جيدة‭ ‬نوعاً‭ ‬ما»،‭ ‬وإن‭ ‬كانت‭ ‬واشنطن‭ ‬لا‭ ‬تزال‭ ‬تنتظر‭ ‬«تقدماً‭ ‬ملموسا»‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الملف.‬

المسؤول‭ ‬الأمريكي‭ ‬استحضر،‭ ‬في‭ ‬تصريحه،‭ ‬العلاقات‭ ‬الأمريكية‭ ‬المغربية،‭ ‬بوصفها‭ ‬علاقة‭ ‬«مميزة‭ ‬وتاريخية»‭ ‬تمتد‭ ‬لأكثر‭ ‬من‭ ‬250‭ ‬عاماً. ‬وأبرز‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الإطار‭ ‬زيارة‭ ‬نائب‭ ‬وزير‭ ‬الخارجية‭ ‬كريستوفر‭ ‬لاندو،‭ ‬وقائد‭ ‬الأفريكوم‭ ‬الجنرال‭ ‬أندرسون،‭ ‬للمغرب،‭ ‬وإطلاق‭ ‬مناورة‭ ‬«الأسد‭ ‬الإفريقي»‭ ‬السنوية‭ ‬الكبرى،‭ ‬فضلاً‭ ‬عن‭ ‬افتتاح‭ ‬أحدث‭ ‬قنصلية‭ ‬أمريكية‭ ‬في‭ ‬العالم‭ ‬بمدينة‭ ‬الدار‭ ‬البيضاء. ‬وأشار‭ ‬بولس‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬المغرب‭ ‬بات‭ ‬يضم‭ ‬اليوم‭ ‬أقدم‭ ‬سفارة‭ ‬أمريكية‭ ‬في‭ ‬العالم‭ ‬بالرباط،‭ ‬وأحدثها‭ ‬في‭ ‬الدار‭ ‬البيضاء‭ ‬معاً.



في نفس الركن