2026 فبراير 3 - تم تعديله في [التاريخ]

مشاهد صادمة لحيوانات نافقة تقلق القنيطريين وتدق ناقوس الخطر البيئي


العلم الإلكترونية - متابعة
 
جرفت السيول القوية التي شهدتها مناطق من سهل الغرب خلال الأيام الأخيرة عدداً من الحيوانات النافقة في اتجاه كورنيش واد سبو بمدينة القنيطرة، في مشاهد صادمة وثّقها مواطنون وتداولتها منصات التواصل الاجتماعي على نطاق واسع.
 
وأظهرت الصور المتداولة جثث حيوانات تطفو فوق سطح المياه بعدما لفظها مجرى الوادي على مستوى الكورنيش، في منظر غير مألوف أثار استياء السكان والزوار على حد سواء، وطرح علامات استفهام كبيرة حول تداعيات الفيضانات الأخيرة على البيئة والصحة العامة.
 
وأكد عدد من المواطنين أن الارتفاع الكبير في منسوب المياه وقوة الجريان الناتجة عن الأمطار الغزيرة، أدّيا إلى انجراف هذه الجثث من مناطق قروية وأراضٍ فلاحية مجاورة، قبل أن تستقر في مجرى واد سبو، وتظهر بشكل واضح في الفضاء العمومي للكورنيش.
 
وقد خلفت هذه المشاهد حالة من القلق وسط ساكنة المدينة، خصوصاً في ظل التخوف من تلوث المياه وانتشار الروائح الكريهة الناتجة عن تحلل الحيوانات النافقة، وهو ما قد يشكل خطراً حقيقياً على صحة المواطنين، ويزيد من احتمال انتشار بعض الأمراض، خاصة مع توافد الأسر على الكورنيش كمجال للتنزه.
 
وأعاد هذا الحادث إلى الواجهة النقاش حول الهشاشة البيئية التي تعاني منها بعض المناطق الحضرية في مواجهة الظواهر المناخية القصوى، وغياب إجراءات وقائية ناجعة للتعامل مع مخلفات الفيضانات، سواء على مستوى الأودية أو في محيطها القريب.
 
وفي وقت تواصل فيه السلطات المحلية جهودها للتعامل مع تداعيات التساقطات الأخيرة، يطالب سكان القنيطرة بتدخل عاجل لتنقية مجرى واد سبو من هذه المخلفات، وتعزيز المراقبة البيئية، ووضع خطط استباقية تضمن حماية الصحة العامة والبيئة، تفادياً لتكرار مثل هذه المشاهد الصادمة مستقبلاً.



في نفس الركن