*العلم الإلكترونية*
طالب الدكتور "نور الدين مضيان" بالارتقاء بالبحث العلمي وجعل الجامعة المغربية قاطرة للتنمية ورافعة من الرافعات التي يعتمد عليها المغرب من اجل تثبيت مكانته ضمن الدول الصاعدة.
واعتبر مضيان خلال تدخل يوم الاثنين الماضي، من اجل المساهمة في النقاش البرلماني-الحكومي حول أهمية البحث العلمي أنه من الضروري تعزيز وتطوير منظومة البحث العلمي كدعامة ومقوم لتحقيق الإقلاع الاقتصادي السريع، من أجل إنجاح وتنزيل النموذج التنموي الجديد.
وذكر أن النداءات تكررت من أجل رفع ميزانية البحث العلمي كأساس للابتكار والابداع وتجويد البحث العلمي، لافتا أنه لا يمكن تسيير البحث بغلاف 535 مليون درهم.
كما سجل في ذات التدخل أنه لا يجب أن نعتمد على البحث العلمي الجاهز، أو نستورده من الخارج، مشيرا في هذا الصدد أن الدول التي حققت ثورة في البحث العلمي اعتمدت على الاستثمار في الموارد البشرية، وفي المؤهلات الذاتية.
ودعا الدكتور "مضيان" في الختام إلى ضرورة تفعيل الشراكات مع القطاع الخاص للدفع بالبحث العلمي، وجعل الجامعة المغربية ومختبراتها العلمية محضنا للابتكار.
من جهته كشف وزير التعليم العالي "عز الدين الميداوي" في سياق توضيحاته حول دعم البحث العلمي وتنويع مصادر تمويله، أن من مداخل تعزيز مكانة البحث العلمي الجانب القانوني والموارد البشرية وتنظيم البحث العلمي، بما يمكنه من الارتقاء بأدائه وتحقيق نتائج ملموسة.
رئيسية 








الرئيسية



