2026 أغسطس/أوت 31 - تم تعديله في [التاريخ]

مضيان يرد بقوة على موقع إلكتروني: تحرّوا الدقة.. إقامتي وتصويتي بفاس طبيعيان وقانونيان

ردٌّ حاسم يضع النقاط على الحروف ويغلق أبواب التأويل؛ نور الدين مضيان يكشف حقيقة إقامته وتصويته بمدينة فاس، ويفنّد مزاعم ابتعاده عن الحسيمة أو مغادرته حزب الاستقلال، موجّهًا رسالة مباشرة إلى ناشري الأخبار غير الدقيقة: تحرّوا الوقائع قبل تضليل الرأي العام.



*العلم الإلكترونية: الحسيمة* 

ردّ القيادي البارز في حزب الاستقلال، نور الدين مضيان، بقوة على معطيات نشرها موقع إلكتروني بشأن مقر إقامته ومكان تصويته، معتبرًا أن ما ورد يفتقر إلى الدقة، ويكشف غياب التحقق اللازم قبل وضع معلومات من هذا النوع أمام الرأي العام.

وأوضح مضيان أن مقر إقامته الرئيسي يوجد بمدينة فاس منذ نحو 40 سنة، مؤكدًا أن تصويته بها أمر طبيعي وقانوني، وينسجم مع وضعيته الشخصية والنصوص المنظمة للانتخابات، ومستغربًا تقديم هذه المعطيات وكأنها اكتشاف جديد أو قضية تستوجب التأويل.

وشدد القيادي الاستقلالي على أن تناول مساره السياسي والانتخابي يقتضي الرجوع أولًا إلى الوقائع والمعطيات القانونية، بدل بناء أخبار واستنتاجات على معلومات غير دقيقة، مبرزًا أن التحري والتثبت يشكلان أساس العمل الصحفي المسؤول.

وفي رده على ما قد يوحي بابتعاده عن إقليم الحسيمة، أكد مضيان أن ارتباطه بالدائرة الانتخابية بالإقليم وثيق ومستمر، وأن حضوره السياسي والانتخابي بالمنطقة لم يكن يومًا مرتبطًا بموسم انتخابي عابر، بل يمتد لعقود من العمل والتواصل والقرب من المواطنين.

وأشار في هذا السياق إلى أنه يواصل مواكبة وتدبير الشأن المحلي بجماعة بني عمارت، موضحًا أن تجربته داخل الجماعة تمتد لنحو 30 سنة، اعتمد خلالها، وفق تصريحه، سياسة القرب والتواصل مع السكان، والعمل على تدبير شؤون الجماعة بحكمة ودقة.

وأكد مضيان أن علاقته بالمنطقة ليست علاقة انتخابية موسمية، مشيرًا إلى اضطلاعه بدور محوري في مواكبة الاستحقاقات الانتخابية بإقليم الحسيمة، في إطار احترام النصوص القانونية والتنظيمية المؤطرة للعملية الانتخابية.

وبخصوص علاقته بحزب الاستقلال، نفى مضيان بشكل قاطع ما يروج عن وجود قطيعة أو توجه نحو مغادرة الحزب، مؤكدًا أن هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة.

وشدد القيادي الاستقلالي على أن حزب الاستقلال هو البيت السياسي الذي تربى داخله، وأن علاقته به تمتد لعقود طويلة، ولم تكن يومًا علاقة ظرفية تحكمها حسابات انتخابية عابرة.

واعتبر مضيان أن محاولة تصوير علاقته بحزب الاستقلال وكأنها انتهت أو باتت على وشك الانتهاء تقدم للرأي العام قراءة بعيدة عن حقيقة مساره السياسي، مؤكدًا استمرار ارتباطه بالحزب وهياكله ومبادئه.

ووجّه مضيان رسالة واضحة إلى الموقع الذي نشر هذه المعطيات، مفادها أن المعلومة السياسية والانتخابية لا تحتمل التخمين أو الاستنتاجات الجاهزة، وأن تناول مسار سياسي ممتد لعقود يستوجب تحري الوقائع والتأكد من صحة المعلومات قبل نشرها.

وخلص إلى أن إقامته وتصويته بمدينة فاس مسألتان طبيعيتان وقانونيتان، بينما يتجاوز ارتباطه بإقليم الحسيمة مجرد ورقة انتخابية أو موعد عابر، ليجسد مسارًا سياسيًا وجماعيًا طويلًا، وعلاقة راسخة بحزب الاستقلال الذي جدد تأكيد وفائه له.



في نفس الركن