العلم الإلكترونية - وكالات
تم، أمس السبت بمدينة أسبلت التابعة لبلدية فريزانج في لوكسمبورغ، الاحتفاء بالكفاءات المغربية المقيمة بالدوقية الكبرى، خلال لقاء سلط الضوء على مسارات مهنية وشخصية متميزة وقصص نجاح لمغاربة أثبتوا حضورهم في مختلف المجالات.
وشكل هذا اللقاء، الذي نظمته جمعية "الثقافة المغربية" (Marokkanesch Kultur)، تحت شعار "مغاربة لوكسمبورغ.. مسارات وآفاق"، فضاء للتلاقي وتبادل التجارب والخبرات، وتثمين المسارات الملهمة لأفراد الجالية المغربية المقيمة في لوكسمبورغ.
وتميز هذا الحدث بتقديم شهادات وإجراء نقاشات ولحظات للتواصل والتشبيك، بهدف تشجيع بروز فرص مهنية وجمعوية جديدة، فضلا عن إرساء تعاون جديد وإطلاق مشاريع مشتركة بين المغرب ولوكسمبورغ.
وفي كلمة بالمناسبة، أبرز سفير المغرب لدى بلجيكا والدوقية الكبرى للوكسمبورغ، محمد عامر، جودة الكفاءات المغربية المقيمة في لوكسمبورغ، والتي تضم أطرا عالية التأهيل تنشط في قطاعات استراتيجية ذات قيمة مضافة عالية، من قبيل البنوك والمالية والتكنولوجيات الحديثة.
وأشار إلى أن هذه الكفاءات تتميز أيضا باندماجها الناجح في بلد الاستقبال، مع إظهارها تشبثها العميق بالوطن الأم وبهويتها المغربية، واهتماما خاص بمسلسل التنمية الشاملة الذي تشهده المملكة، فضلا عن إرادة قوية للمساهمة في هذه الدينامية وتعزيز الروابط بين المغرب ولوكسمبورغ.
وفي هذا الصدد، أشاد السيد عامر بجودة العلاقات التي تجمع البلدين على مختلف المستويات، والتي تستند إلى الروابط الوثيقة بين الأسرتين الملكيتين، وتتميز على الخصوص بدعم لوكسمبورغ لمخطط الحكم الذاتي في الأقاليم الجنوبية للمملكة.
كما أبرز أهمية المبادلات الاقتصادية بين البلدين، التي شهدت دينامية قوية منذ إحداث مكتب للتمثيل الاقتصادي بالدار البيضاء سنة 2020. وسجل، في المقابل، أن هذه المبادلات لا تزال دون مستوى إمكاناتها، داعيا إلى الارتقاء بها إلى مستوى علاقات الصداقة والثقة التي تجمع المغرب ولوكسمبورغ.
وفي هذا السياق، شدد السفير على الدور الذي يمكن أن تضطلع به الكفاءات المغربية المقيمة في لوكسمبورغ، باعتبارهم "سفراء حقيقيين للمغرب" في بلد الاستقبال، من أجل تعزيز الروابط بين البلدين في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
من جانبها، أكدت رئيسة جمعية "الثقافة المغربية"، حسناء لطفي، أن هذه الجمعية، التي تأسست سنة 2025، تطمح إلى أن تكون فضاء للنهوض بالثقافة المغربية وتقاسمها ونقلها في لوكسمبورغ، وكذا المساهمة في إغناء العلاقات الثنائية، من خلال تشجيع المبادرات الرامية إلى تعزيز التبادلات بين الثقافات والمبادلات الاقتصادية بين البلدين.
وأضافت أن الجمعية تسعى، على الخصوص، إلى تسليط الضوء على المسارات الإنسانية والمهنية للمغاربة المقيمين في لوكسمبورغ، وكذا المبادرات والتجارب الكفيلة بتشجيع اللقاء بين المقاولين والمؤسسات والجمعيات وأفراد الجالية المغربية.
من جهته، أشاد عمدة بلدية فريزانج، روجي بيسيل، بالدينامية التي تسم الجالية المغربية المقيمة في لوكسمبورغ، وبمساهمتها في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، مبرزا روابط الصداقة والتعاون العميقة التي تجمع البلدين.
وتميز هذا اللقاء بتقديم عدد من الشهادات لكفاءات مغربية مقيمة في لوكسمبورغ، تنشط في مجالات مختلفة. كما تم تخصيص فضاء للتشبيك والتواصل بهذه المناسبة، من أجل توطيد الروابط بين أفراد الجالية وتشجيع انبثاق مبادرات وشراكات جديدة.
رئيسية 








الرئيسية


