2026 أبريل 10 - تم تعديله في [التاريخ]

مفاوضات في الظل: واشنطن وطهران على طاولة إسلام أباد


العلم الإلكترونية - الرباط
 
تتواصل منذ صباح اليوم حالة التعتيم الإعلامي التي تلف مصير المفاوضات الجارية بين الجانبين الأمريكي والإيراني، في أعقاب إعلان وقف إطلاق نار مؤقت أعاد الأمل بإمكانية تهدئة التوترات، دون أن يبدد الغموض الذي يحيط بمآلات هذا المسار الحساس. فالمعطيات المتوفرة تظل شحيحة، والتسريبات متضاربة، ما يرفع حجم الرهانات وتعقيد الملفات المطروحة على طاولة الحوار.
 
ورغم أهمية الحدث، لا تزال هوية المقر الذي يحتضن هذه المفاوضات طي الكتمان، يرجعها الإعلام الدولي في تقديرا إلى الحرص على السرية بحساسية الوضع. كما تشير المعلومات إلى أن المحادثات تدار على مستوى رفيع، بقيادة نائب الرئيس الأمريكي المرتبط بإدارة دونالد ترامب، إلى جانب رئيس البرلمان الإيراني، ما يؤشر على الطابع السياسي الثقيل لهذه الجولة.
 
كما لم يُمكَّن الإعلام الدولي من مواكبة تفاصيل المفاوضات من الداخل، حيث فرض طوق أمني مشدد على محيط الاجتماعات، مع انتشار كثيف لآلاف من عناصر الشرطة في ما وصف بـ"المنطقة الحمراء"، وهي المنطقة التي تضم المؤسسات الرئاسية الباكستانية وتخضع لإجراءات أمنية استثنائية.
 
ويأتي هذا الحذ إدراكا من الطرفين لدقة المرحلة بعد أسابيع من الحرب الطاحنة، حيث تتقاطع ملفات شائكة، من أبرزها البرنامج النووي الإيراني، والعقوبات الاقتصادية، إضافة إلى النفوذ الإقليمي ونضيف هرمز وتوازنات القوى في الشرق الأوسط. كما أن وقف إطلاق النار المؤقت، رغم أهميته، لا يزال هشا، ما يجعل أي تعثر في المفاوضات مرشحا لإعادة التصعيد.



في نفس الركن