2026 أغسطس/أوت 6 - تم تعديله في [التاريخ]

مكتب محلي بمرشوش يعزز الهياكل التنظيمية للاتحاد العام للفلاحين

المطالبة باعتماد رؤية شاملة ومندمجة تهتم بالإنسان والمجال في الوسط القروي


العلم الالكترونية

انعقد يوم أمس الأربعاء 5 غشت 2026 بمقر حزب الاستقلال بجماعة مرشوش (الرماني/إقليم الخميسات) جمع عام لتشكيل مكتب محلي منضوي تحت لواء الاتحاد العام للفلاحين، برئاسة كل من محمد عُماري وعلي الخوبزي عضوي المكتب التنفيذي، إلى جانب رحو البيدوزي الذي أشرف على تسيير أشغال اللقاء، بحضور الوزير بوعمرو تغوان قيدوم الاتحاد العام للفلاحين، ومحمد السليطين المنسق الوطني للاتحاد العام للفلاحين المكلف بإدارة الاتحاد . 
 
وقد استهل اللقاء بقراءة الفاتحة على أرواح ضحايا حادث سبتة المؤلم، وتقديم خالص العزاء والمواساة لأهاليهم .
 
في أعقاب ذلك تناول الكلمة محمد السليطين الذي نوه بالإرادة التي تحذو الفلاحين بالمنطقة من أجل التكتل داخل الاتحاد العام للفلاحين وتشكيل مكاتب محلية قادرة على دعم قضايا الفلاحين والكسابة، لافتا بأن هذا اللقاء امتداد للقاءين سابقين بدائرة الزحيليكة ودائرة الغوالم يندرجان ضمن هيكلة التنظيم الفلاحي العتيد وتعزيزه وفق مقتضيات النظام الأساسي.
 
وأوضح محمد السليطين في كلمته بأن المؤتمر السادس للاتحاد العام للفلاحين شكل نقلة نوعية في مسار التنظيم الفلاحي من حيث القيادة الجديدة والنخب الكفؤة والمتخصصة بما يكفل له موقعا أقوى تأثيرا في المشهد الفلاحي، ويجعله معتبرا لدى المؤسسات ذات العلاقة بالقطاع الفلاحي، فضلا عن الرغبة في الارتقاء بأساليب الاشتغال وصياغة مقترحات وبدائل عملية وتقارير ووثائق وازنة ترصد واقع الحال الفلاحي محليا وتمكن من إلقاء الضوء على الحاجيات الأساسية التي ينشدها الفلاحون لضمان النجاح في أنشطتهم الفلاحية، وضمن هاته المقاربة يقول الأخ السليطين تكمن أهمية المكتب المحلي كأول خلية للاتحاد العام للفلاحين من أجل مواكبة القضايا والملفات التي اعتبرها ثقيلة نظرا لخصوصية المجال القروي وسقف الانتظارات لدى الاسر في البادية المغربية.
 

وتابع قائلا إن طبيعة المشاكل ليست بالضرورة فلاحية محضة، بل تهم التنمية الشاملة بالعالم القروي، وتتوزع بين عوامل الاستقرار والحد من الهجرة القروية، والتعمير والتطبيب والتمدرس، وتسويق المنتجات وتحسين دخل الفلاحين، والولوج الميسر لمدخلات الإنتاج الفلاحي ودعم الأعلاف، وهي رؤية متكاملة تجد صداها في النداء الملكي للقطع مع السير بسرعتين وبناء مغرب يسير بسرعة واحدة.
 
في نفس الاتجاه، أبرز الأخ بوعمرو تغوان أن السير بسرعة واحدة قاعدة عمل وقناعة راسخة ومبدأ أساسي يجب أن يتمثله كل فاعل ومسؤول سياسي، ويجسده في البرامج التنموية، مؤكدا أن الدولة رصدت من خلال قوانين المالية ميزانيات كبيرة في الفترة الأخيرة من أجل تقليص الفوارق المجالية وفك العزلة عن الوسط القروي وتنزيل برامج ذات بعد اجتماعي، ولكن منطقة الرماني لم تستفد من هذه القفزة الهيكلية في الميزانيات، بحيث لا تزال تفتقد إلى مشاريع فلاحية وصناعية تحقق لها الإقلاع المنشود، ليضيف ان منطقة زعير ومنطقة الشاوية كانتا تعدان خزانا للحبوب بالمغرب يساهم في الأمن الغذائي وفي تحسين مؤشر النمو وضمان فرص العمل في المجال القروي، ولكن الملاحظ اليوم هو وجود مناطق تسير بخطى سريعة وأخرى تسير بخطى بطيئة، وهذا ما ينبغي أن يتغير في ظل البرامج التنموية المندمجة وتنزيل الجهوية حتى تكون منطقة الرماني ونواحيها من الدوائر والجماعات كغيرها من المناطق فلاحيا وصناعيا.
 
وشدد تغوان على أن تشكيل مكاتب محلية تابعة للاتحاد العام للفلاحين سيعطي بعدا ترافعيا لقضايا الفلاحين وفي مقدمة ذلك الإنصاف وتكافؤ الفرص على مستوى الدعم من الأعلاف والدعم المخصص للبصل والذي لا يزال يعرف التأخر إلى الآن، وهذا ما يستوجب إعطاء العناية بشكل شمولي للإنسان وللمجال في الوسط القروي.
 
وفي ختام التدخلات والمناقشة التي سلطت الضوء على بعض القضايا المحلية تم انتخاب الأخ أحمد فنيدة كاتبا محليا لدائرة مرشوش.
 



في نفس الركن