2026 يونيو/جوان 20 - تم تعديله في [التاريخ]

من يحمي ساكنة مدينة الجديدة من رعب الدراجات والسيارات المزمجرة


*العلم الإلكترونية: عبد الكريم جبراوي*
 
تعيش ساكنة مدينة الجديدة في العديد من شوارعها تحت رحمة هدير وزمجرة دراجات نارية من أحجام مختلفة، وأيضا سيارات تشبه أصواتها ما تطلقه سيارات السباق في الحلبة، بحيث تثير لدى تحركها ومرورها فرقعة وأصواتا مرعبة لا يطيق أحد سماعها، ورعبا لا يمكن تحمله، وخاصة من طرف كبار السن والمرضى، لدرجة أن العديد من شوارع المدينة صارت  تشهد بكل مرارة تنقل هذه الدراجات والسيارات في ما يشبه حلبة سباق غير رسمية، لا سيما على مستوى شارع ابن باديس وعبد الرحمان الدكالي والتحرير والشهداء والأمير مولاي عبد الله، وعلى مستوى أحياء السعادة والمويلحة والسلام وبئر أنزران والسلام، محدثة ضوضاء رهيبة في تحد صارخ لكل الاخلاق والقيم قبل القوانين.

وبحسب ساكنة عدد من ساكنة هذه المواقع، فإن حركية هذه الدراجات والسيارات تنشط في فترة المساء والليل، دون اكتراث لمستوى الضرر الذي تلحقه بصحة الصغار وكبار السن والمرضى، مع التساؤل حول مدى تدخل الجهات المعنية لحمايتهم من الهدير المرعب لهذه الدراجات والسيارات، والتي تجوب الشوارع بكل حرية واستعراض، وما تشكله أيضا من مخاطر على كل مستعملي الطريق.

فمن يحمي ساكنة المدينة من رعب وهدير هذه الدراجات والسيارات؟ وهل تتحرك الجهات المعنية لتحمل مسؤوليتها إزاء ضمان أمان وراحة الساكنة؟ 



في نفس الركن