Quantcast
2026 أكتوبر 14 - تم تعديله في [التاريخ]

مهرجان الدوحة السينمائي يكشف عن 22 فيلمًا قصيرًا.. وكريم أيتونة ضمن لجنة التحكيم

من ذاكرة الحروب والمنفى إلى أحلام الطفولة وأسئلة الهوية، تفتح شاشة الدوحة نافذة على حكايات إنسانية تعبر الحدود، في مسابقة تجمع أصواتًا سينمائية جديدة وتجارب متوّجة دوليًا.


كريم أيتونة وأماندا نيل إيو ضمن لجنة تحكيم الأفلام القصيرة بمهرجان الدوحة السينمائي.
كريم أيتونة وأماندا نيل إيو ضمن لجنة تحكيم الأفلام القصيرة بمهرجان الدوحة السينمائي.
*العلم الإلكترونية*

أعلنت مؤسسة الدوحة للأفلام عن اختيار 22 فيلمًا للمشاركة في المسابقة الدولية للأفلام القصيرة ضمن مهرجان الدوحة السينمائي 2026، الذي يُقام في الفترة من 19 إلى 27 نونبر. وتضم القائمة فيلمين يشهدان عرضهما الأول عالميًا، و19 فيلمًا تُعرض للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، تجمع بين ثقافات وقارات ومفاهيم سينمائية متنوعة، من خلال أعمال لمخرجين صاعدين ومخضرمين يقدمون رؤى مميزة تسلط الضوء على التجارب الشخصية والتاريخ الجماعي والتعقيدات التي تسود عالمًا يشهد متغيرات متسارعة.

ومن بين الأعمال المشاركة، يبرز فيلم «للمنافسين» للمخرج فيديريكو لويس، الفائز بجائزة السعفة الذهبية لأفضل فيلم قصير في مهرجان كان السينمائي 2026، وفيلم «لحظات من السعادة» للمخرجة شادن صفي الدين تازي، الفائز بجائزة أفضل فيلم قصير في قسم «آفاق» بمهرجان البندقية السينمائي 2026، إلى جانب مجموعة غنية من الأعمال السينمائية الدولية والقصص المؤثرة من العالم العربي.

ومن واقع الحياة في غزة ولبنان والسودان واليمن، وصولًا إلى غابات الأمازون في بيرو والمناطق الريفية في إندونيسيا، تعكس الأفلام المختارة حيوية صناعة الأفلام القصيرة بوصفها مساحة للاختبار والاكتشاف وسرد القصص الآنية التي تهم العالم اليوم.

وتتولى تقييم الأفلام لجنة تحكيم دولية تضم المنتج الفرنسي المغربي كريم أيتونة، والمخرجة الماليزية أماندا نيل إيو، مخرجة فيلم «خطوط النمر» الذي حصد الجائزة الكبرى في أسبوع النقاد بمهرجان كان السينمائي وحظي بدعم من مؤسسة الدوحة للأفلام، والممثلة والمخرجة السويسرية الرواندية كاييج كاغامي.

وتجمع اللجنة بين ممارسات إبداعية متنوعة ورؤى دولية متعددة، لتقييم الأعمال المشاركة واختيار الأفلام التي تحقق إنجازات بارزة في السينما القصيرة، استنادًا إلى رؤيتها الفنية وأصالتها وقدرتها على سرد القصص.

وفي هذا السياق، صرّحت فاطمة حسن الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام ومديرة مهرجان الدوحة السينمائي: «الأفلام القصيرة تمنح صُنّاعها حرية خوض تجارب إبداعية شجاعة، وتحدي القوالب التقليدية، وتقديم رؤى جديدة على الشاشة. إنّها تذكير قوي بأنّ السينما لا تحتاج إلى ضخامة الإنتاج كي تترك أثرًا دائمًا. وفي مهرجان الدوحة السينمائي، نحتفي بهذه الروح القائمة على التجربة والاكتشاف».

وأضافت الرميحي: «تحتفي المسابقة الدولية للأفلام القصيرة لهذا العام بتنوع السينما المستقلة وقوتها الإبداعية. فالأفلام المختارة تنبع من مجتمعاتها وتجاربها المحلية، فيما تتناول في الوقت نفسه قضايا وتجارب تتجاوز الحدود. نتطلع إلى الترحيب بهذه الأصوات في الدوحة».

حكايات إنسانية ورؤى سينمائية متنوعة على شاشة مهرجان الدوحة 2026.
حكايات إنسانية ورؤى سينمائية متنوعة على شاشة مهرجان الدوحة 2026.
◊ الأفلام المختارة للمشاركة في المسابقة الدولية للأفلام القصيرة 2026

«سِجِلّ المنسيّين» (الهند)، للمخرج سوميا موخوبادياي، يتتبع عاملًا مهاجرًا يجوب كالكوتا على دراجته، مارًا بمصانع الجوت المغلقة التي عمل فيها سابقًا، بينما يقرأ بصوت مرتفع رسالة متخيّلة إلى زوجته التي تركها في قريته.

«لحظات من السعادة» (فرنسا/المملكة المتحدة/لبنان)، للمخرجة شادن صفي الدين تازي، يتناول قصة مخرجة شابة في باريس تبدأ بتوثيق كل شيء بهاتفها بصورة قهرية مع اندلاع الحرب في لبنان، لتصنع يوميات بصرية عن المنفى، فيما ينهار وطنها أمام عينيها على الشاشة.

«بعض الأحداث على ضفاف النهر» (فرنسا/البرتغال)، للمخرج دانيال سواريس، يدور حول مجموعة من المراهقين الذين يطفون في نهر ويتظاهرون بالموت من أجل نشر مقاطع على وسائل التواصل الاجتماعي. لكنّ أحدهم ينجرف بعيدًا دون أن يلاحظ أحد، مارًا بعمال توصيل ومصطافين وعائلات منشغلة إلى حدّ يمنعها من إدراك المأساة التي تمر أمامها.

«يوم حلو» (إيران)، للمخرج أميد عبداللهي، يحكي قصة شابة تحصل على زيارة زوجية نادرة لزوجها المسجون، فتسعى إلى أن تصنع لحظة من الحنان وسط أجواء السجن القاسية وغرفه التي تخلو من الاكتراث.

«سيجيء يوم آخر» (فلسطين/لبنان/قطر/فرنسا)، للمخرجة عايدة قعدان، تدور أحداثه في ظل الإبادة الجماعية في غزة، فيما يواجه الفلسطينيون المقيمون داخل إسرائيل محاولات إسكاتهم ومحو هويتهم. وتردّ المخرجة على ذلك بإطلاق دعوة مفتوحة لتسجيل رسائل صوتية مجهولة الهوية من مختلف المناطق الواقعة على جانبي حدود عام 1948.

«فو بيجو» (فرنسا/لبنان)، للمخرجة جيسي مسلّم، يروي قصة ميراي التي تخبر الشاب جوني بأنه سيخضع لاختبار أداء للمشاركة في فيلم. لكنّ الأشخاص الذين ينتظرونهما ليسوا المسؤولين عن اختيار الممثلين، والدور المعروض في الحقيقة هو دورها هي.

«رائد الفضاء المنسي» (أفغانستان/المملكة المتحدة)، للمخرج إلهام إحساس، يستعين بمقاطع أرشيفية وموسيقى أفغانية لتتبّع رحلة أول رائد فضاء أفغاني والوحيد حتى الآن، الذي سافر إلى الفضاء في عام 1988، ليكتشف أنّ العودة إلى الوطن قد تكون أبعد من النجوم نفسها.

«غزالِ سرخ» (إيران/المملكة المتحدة/فرنسا)، للمخرجة مريم تفكري، فيلم مقالي يستخدم المواد الأرشيفية والإيقاع والشعر لاستعادة ذكرى مقاطعة مهرجان شيراز للفنون عام 1976، حين امتنع فنانون دوليون عن المشاركة كنوع من الاحتجاج.

«تخيلني وطنًا من الحبّ» (هولندا/اليمن/قطر)، للمخرجة ثناء فاروق، وتعود فيه إلى اليمن عبر أرشيف العائلة والمناظر الطبيعية التي تبدّلت والذكريات المتناثرة، بعد ما يقرب من عقد من الغياب، مستكشفةً ما يتبقى من الوطن حين يتغيّر المكان الذي نحمله في ذاكرتنا.

«في فلسطين أخرى» (بيرو/ألمانيا)، للمخرجة ياييلا غوتليب، تدور أحداثه في قرية تُدعى فلسطين، تقع على بُعد 164 كيلومترًا من تارابوتو في منطقة الأمازون البيروفية، حيث يسبح الأطفال في نهر الأردن في طريقهم إلى القدس.

«رحلة إلى الجنّة» (إندونيسيا)، للمخرج كيني غولاردي، يتتبع قصة سولستري ومجموعة من سكان القرية الذين لا يستطيعون تحمّل تكاليف الرحلة إلى مكّة، فيؤدون طقوسًا محلية للحج داخل كهف، بإرشاد من قائد روحي.

حكايات إنسانية ورؤى سينمائية متنوعة على شاشة مهرجان الدوحة 2026.
حكايات إنسانية ورؤى سينمائية متنوعة على شاشة مهرجان الدوحة 2026.
«خوفو» (مصر/فرنسا/السويد/كندا)، للمخرج محمود عاصي، تتمحور أحداثه حول «خوفو»، الجمل الذي تعتمد عليه عائلة ويهوي أرضًا أمام الأهرامات، ما يضع سيد، البالغ من العمر 14 عامًا، أمام خيار مستحيل: بيعه ليُذبح من أجل لحمه، أو تركه قرب «جدار الجيف».

«كالشهاب» (قطر/فرنسا)، للمخرجة نادية الخاطر، يتتبع قصة شاعر ومحارب شاب يفقد عائلته في عاصفة رملية، فيجد نفسه مضطرًا إلى مواجهة أشباح ماضيه حتى يتمكن من العثور عليها.

«لا شيء يحدث بعد غيابك» (السودان)، للمخرج إبراهيم عمر، يوثق عودة المخرج إلى قريته لتنظيم عروض سينمائية وبطولة لكرة القدم تشارك فيها فرق تحمل أسماء مخرجين كبارًا، إلى أن تندلع الحرب في مختلف أنحاء السودان.

«مُظلم» (إندونيسيا/هولندا)، للمخرج تيموتيوس أنغاوان كوسنو، يتتبع مجموعة من العاملين في معرض فني تطاردهم مشاعر الحنين إلى مكان لم يعرفوه قط. وبعد سرقتهم لوحة استعمارية لمنظر طبيعي، ينطلقون بالسيارة نحو البحر، فيما تبدأ الصورة في الاستحواذ عليهم.

«إرث» (تونس)، للمخرج يوسف الحندوس، يروي قصة رجل يعود إلى مسقط رأسه بعد سنوات من الغياب، آملًا في استعادة ألفة المكان، ليكتشف مدى التغيّر العميق الذي طرأ على المدينة وسكانها بفعل الزمن.

«أربعتاشر» (فرنسا/بلجيكا/مصر)، للمخرجين سامح علاء وروبن فوترز، تدور أحداثه في القاهرة عام 1964، حيث يتعرّف علاء، البالغ من العمر 12 عامًا، على والده وسط حشد مبتهج في الشارع أسفل المنزل. فقد عاد والده من السجن دون سابق إنذار، ولم تكن عودته موضع ترحيب كامل.

«للمنافسين» (المكسيك/تشيلي/فرنسا/المملكة المتحدة)، للمخرج فيديريكو لويس، الفائز بجائزة السعفة الذهبية لأفضل فيلم قصير في مهرجان كان السينمائي 2026. وتجري أحداث الفيلم في حي تيبيتو المعروف بقسوته في مكسيكو سيتي، حيث يسعى فتى صغير إلى تحقيق الحلم المكسيكي الكبير بأن يصبح بطلًا في الملاكمة.

«الريح التي بيننا» (هولندا)، للمخرج علي عسكري، يروي قصة أرمان الذي يسافر إلى هولندا بعد سنوات قضاها في أحد السجون الإيرانية، ليلتقي للمرة الأولى مع ابنه البالغ من العمر ست سنوات. ويحاول الأب والابن إيجاد وسيلة للتواصل رغم عدم وجود لغة مشتركة بينهما.

«إلى الشمال» (فلسطين)، للمخرج عامر ناصر، يروي قصة فراس الذي يعود بمفرده إلى شمال غزة عام 2025، بعد 471 يومًا من الحرب، خلال هدنة قصيرة، في محاولة لانتشال شقيقته وعائلتها من تحت أنقاض منزلهم المنهار.

«يحق لنا أن نحب الخريف» (السويد/فلسطين/تونس)، للمخرجة أماني جعفر، يتناول قصة محمد، طالب اللجوء الفلسطيني في السويد، الذي يستعين ببرنامج محادثة قائم على الذكاء الاصطناعي لتحسين لغته السويدية. وما يبدأ بوصفه تمرينًا لغويًا يتحول إلى متنفس ليلي يرافقه في مواجهة الحزن والذاكرة والمنفى.

«همسات رائحة محترقة» (الصومال/النمسا/ألمانيا)، للمخرج مو هرّاوي، يتمحور حول موسيقي يعمل في حفلات الزفاف ويواجه انهيار زواجه وأحكام أبناء زوجته، وتبعات شعوره بالذنب في يوم جلسة قضائية مفصلية.

وتكرّم لجنة التحكيم المؤلفة من ثلاثة أعضاء التميز في صناعة الأفلام القصيرة من خلال مجموعة من الجوائز، تشمل جائزة أفضل فيلم قصير بقيمة 20 ألف دولار أمريكي، وجائزة أفضل مخرج بقيمة 12 ألف دولار أمريكي، وجائزة أفضل أداء تمثيلي بقيمة 7 آلاف دولار أمريكي، إلى جانب شهادة تنويه خاص.

ويحظى مهرجان الدوحة السينمائي 2026 بدعم العديد من الشركاء والرعاة، من بينهم الشركاء الرئيسيون: الحيّ الثقافي كتارا، والمدينة الإعلامية قطر/لجنة الأفلام، ومنصّة «زوروا قطر».

ويُقام المهرجان في الفترة من 19 إلى 27 نونبر 2026، ويجمع صانعي الأفلام والجمهور وأبرز الأصوات في قطاع السينما من المنطقة وخارجها، احتفاءً بالسرد الإبداعي الأصيل والأصوات المهمة في عالم السينما.

حكايات إنسانية ورؤى سينمائية متنوعة على شاشة مهرجان الدوحة 2026.
حكايات إنسانية ورؤى سينمائية متنوعة على شاشة مهرجان الدوحة 2026.

              















MyMeteo




Facebook
YouTube
Newsletter
Rss

الاشتراك بالرسالة الاخبارية
أدخل بريدك الإلكتروني للتوصل بآخر الأخبار