العلم الإلكترونية - الرباط
في أجواء رياضية وثقافية متميزة، نظمت جمعية مغرب الطفولة والتمكين فعاليات مهرجان بنسليمان للألعاب الرياضية 2026 في دورته الأولى، والذي شكل مناسبة لفتح نقاش عمومي حول علاقة الرياضة بالتنمية المحلية، من خلال تنظيم ندوة فكرية وإعلامية حول موضوع “أثر الألعاب والرياضة في خدمة التنمية المحلية بإقليم بنسليمان”، بحضور عدد من الفاعلين الرياضيين والإعلاميين والمهتمين بالشأن التنموي.
الندوة التي أدارها الإعلامي والخبير في القضايا الرياضية الأستاذ محمد الورضي، عرفت مشاركة الكاتب والصحفي بوشعيب حمراوي، الذي قدم مداخلة بعنوان “مونديال 2030 فرصة للإقلاع الوطني وملعب الحسن الثاني جسر التنمية بإقليم بنسليمان”، حيث تناول خلالها الرهانات الكبرى التي يفرضها تنظيم كأس العالم 2030، وما يمكن أن تتيحه المشاريع الرياضية الكبرى من فرص اقتصادية وتنموية لفائدة الأقاليم والمدن المغربية.
وسلطت الندوة الضوء على أهمية مشروع ملعب الحسن الثاني باعتباره من أبرز المشاريع الرياضية المرتبطة بالاستحقاقات الدولية المقبلة، وما يمكن أن يرافقه من تطوير للبنيات التحتية وتحريك للاستثمار وخلق فرص الشغل وتعزيز الجاذبية الاقتصادية والسياحية لإقليم بنسليمان.
كما ناقش المشاركون أهمية الرياضة باعتبارها أداة للتأطير والتكوين والاندماج الاجتماعي، ودورها في دعم التنمية المحلية وخلق دينامية مجتمعية جديدة، خاصة في ظل الاهتمام المتزايد الذي أصبحت تحظى به الرياضة داخل السياسات العمومية بالمغرب.
وعرفت الندوة تفاعلاً كبيراً من طرف الحضور، حيث فتح النقاش المجال أمام مجموعة من الأسئلة والتدخلات التي همت سبل تطوير الممارسة الرياضية المحلية، ودور الجمعيات والفعاليات المدنية في مواكبة التحولات التي تعرفها الرياضة الوطنية.
وأكدت جمعية مغرب الطفولة والتمكين، الجهة المنظمة للمهرجان، أن هذه المبادرة تروم جعل الرياضة فضاءً للتنمية والحوار والتكوين، وربط الفعل الرياضي بالقضايا المجتمعية والتنموية، مع العمل على ترسيخ ثقافة رياضية جديدة تجعل من التظاهرات الرياضية مناسبة للتفكير في مستقبل الشباب والأقاليم.
واختتمت فعاليات الندوة بتكريم عدد من الكفاءات افرياضية والشبابية والثقافية على راسها عائلة المرحوم محمد شوقي الاطار السابق بوزارة الشباب الذي وافته المنية مؤخرا، وذلك اعترافا بمساهمته في العمل التطوعي والمهني اثناء مختلف نراخل خياته خدمة للطفولة.