محمد رزا
قررت الجهة المنظمة لمهرجان زناتة للفروسية، بتنسيق مع السلطات المحلية، إلغاء السهرة الفنية التي كانت مقررة مساء يوم السبت، والتي كان من المنتظر أن يحييها كل من الفنان سعيد الصنهاجي وعادل المدكوري إلى جانب عدد من الفرق الشعبية. وجاء هذا القرار حدادا واحتراما لروح الفارس الشاب حسن، البالغ من العمر 21 عاما، والذي وافته المنية متأثرا بإصابة بليغة تعرض لها خلال فعاليات المهرجان.
وتعود تفاصيل الفاجعة إلى ليلة الخميس، حينما تعرض الفارس الراحل لحادث مأساوي بعد انطلاق طلقة نارية بشكل غير إرادي من بندقيته التقليدية أثناء مشاركته في عروض التبوريدة.
وأسفر الحادث عن إصابته بشظايا خطيرة على مستوى القفص الصدري، مما تسبب له في كسور ونزيف داخلي حاد.
ورغم نقله على وجه السرعة إلى مستشفى مولاي عبد الله بمدينة المحمدية لتلقي العلاجات الضرورية، إلا أن خطورة الإصابة عجلت برحيله.
وقد خلف قرار إيقاف الفعاليات الفنية ارتياحا واسعا بين الفرسان ومقدمي السربات المشاركة، كما لقي استحسانا كبيرا من قبل عائلة الفقيد التي اعتبرت الخطوة التفاتة إنسانية تعبر عن التقدير لروح ابنها ومواساة لها في مصابها.
يشار إلى أن الفارس الراحل ينحدر من جماعة الفضالات التابعة لإقليم بنسليمان، وكان يشارك بشغف ضمن سربة المقدم عزيز حوري الممثلة لجماعة الشلالات، حيث كان يحظى باحترام زملائه بفضل أخلاقه العالية وحبه الكبير لتراث التبوريدة.
وقد أرخى هذا الحادث الأليم بظلال من الحزن على أجواء المهرجان، ليعيد إلى الواجهة نقاشا جديا حول ضرورة تشديد إجراءات السلامة داخل محركات الفروسية التقليدية، لضمان حماية أرواح الفرسان والحفاظ على هذا الموروث الثقافي الأصيل في ظروف آمنة.
قررت الجهة المنظمة لمهرجان زناتة للفروسية، بتنسيق مع السلطات المحلية، إلغاء السهرة الفنية التي كانت مقررة مساء يوم السبت، والتي كان من المنتظر أن يحييها كل من الفنان سعيد الصنهاجي وعادل المدكوري إلى جانب عدد من الفرق الشعبية. وجاء هذا القرار حدادا واحتراما لروح الفارس الشاب حسن، البالغ من العمر 21 عاما، والذي وافته المنية متأثرا بإصابة بليغة تعرض لها خلال فعاليات المهرجان.
وتعود تفاصيل الفاجعة إلى ليلة الخميس، حينما تعرض الفارس الراحل لحادث مأساوي بعد انطلاق طلقة نارية بشكل غير إرادي من بندقيته التقليدية أثناء مشاركته في عروض التبوريدة.
وأسفر الحادث عن إصابته بشظايا خطيرة على مستوى القفص الصدري، مما تسبب له في كسور ونزيف داخلي حاد.
ورغم نقله على وجه السرعة إلى مستشفى مولاي عبد الله بمدينة المحمدية لتلقي العلاجات الضرورية، إلا أن خطورة الإصابة عجلت برحيله.
وقد خلف قرار إيقاف الفعاليات الفنية ارتياحا واسعا بين الفرسان ومقدمي السربات المشاركة، كما لقي استحسانا كبيرا من قبل عائلة الفقيد التي اعتبرت الخطوة التفاتة إنسانية تعبر عن التقدير لروح ابنها ومواساة لها في مصابها.
يشار إلى أن الفارس الراحل ينحدر من جماعة الفضالات التابعة لإقليم بنسليمان، وكان يشارك بشغف ضمن سربة المقدم عزيز حوري الممثلة لجماعة الشلالات، حيث كان يحظى باحترام زملائه بفضل أخلاقه العالية وحبه الكبير لتراث التبوريدة.
وقد أرخى هذا الحادث الأليم بظلال من الحزن على أجواء المهرجان، ليعيد إلى الواجهة نقاشا جديا حول ضرورة تشديد إجراءات السلامة داخل محركات الفروسية التقليدية، لضمان حماية أرواح الفرسان والحفاظ على هذا الموروث الثقافي الأصيل في ظروف آمنة.
رئيسية 








الرئيسية



