Quantcast
2026 أكتوبر 16 - تم تعديله في [التاريخ]

مهرجان سيدي قاسم للفيلم المغربي القصير يكرم بشرى أهريش

عرفها الجمهور بوجوه شخصياتها وضحكتها وحضورها على الشاشة، لكن خلف الأدوار مسارا آخر صنعته الخشبة والإخراج والتكوين، تجربة يفتح مهرجان سيدي قاسم صفحاتها في موعد للاعتراف بعطاء فني متواصل.


بشرى أهريش… مسار بين الخشبة والشاشة يحتفي به مهرجان سيدي قاسم
بشرى أهريش… مسار بين الخشبة والشاشة يحتفي به مهرجان سيدي قاسم
*العلم الإلكترونية*

يكرم مهرجان سيدي قاسم للفيلم المغربي القصير الفنانة بشرى أهريش، ضمن دورته السادسة والعشرين، المرتقب تنظيمها من 5 إلى 8 نونبر 2026 تحت شعار «من إرث الرواد إلى أسئلة الغد»، تقديرا لمسيرة فنية تجاوزت ربع قرن، جمعت بين المسرح والسينما والتلفزيون، وامتدت إلى الإخراج والتدريس والتدبير الثقافي.

ويستحضر هذا التكريم تجربة فنانة لم تحصر علاقتها بالفن في التشخيص، بل وسعتها لتشمل تكوين الطلبة ومواكبة الفنانين الشباب وإدارة مؤسسة ثقافية، بما يمنح مسارها أبعادا تتجاوز الوقوف أمام الجمهور أو الكاميرا.

وتخرجت بشرى أهريش سنة 1999 من المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي بالرباط، قبل أن تنخرط في تجارب مسرحية متنوعة، من بينها «كيد الرجال» لحسن هموش سنة 2000، و«مرات الباشا» لحميد باسكيط سنة 2006، و«لالة جميلة» لعبد المجيد الهواس سنة 2010، و«الوريث» لمسعود بوحسين سنة 2011.

وأتاحت لها هذه الأعمال اختبار إمكاناتها في التشخيص وبناء الشخصيات، ضمن تجارب اختلفت في موضوعاتها وأساليب اشتغالها، لتظل الخشبة مجالا أساسيا في علاقتها بالممارسة الفنية.

وفي السينما، شاركت أهريش في «طرفاية أو باب البحر» و«الجامع» لداود أولاد السيد، و«بالكون أطلنتيكو» لمحمد الشريف الطريبق، و«كل ما تريده لولا» لنبيل عيوش، و«العربي أو مصير أسطورة كرة القدم» لإدريس المريني، و«زيرو» لنور الدين لخماري، فضلا عن «الفروج» و«كورصة» لعبد الله فركوس.

وتوزعت مشاركاتها السينمائية بين رؤى فنية متعددة، وطرائق مختلفة في تناول الشخصيات والقضايا الاجتماعية، بما أتاح لها تنويع تجاربها أمام الكاميرا.

أما على الشاشة الصغيرة، فقد عرفها الجمهور المغربي من خلال أعمال، منها «لالة فاطمة» و«هذا حالي» و«دور بيها يا الشيباني» و«بنات لالة منانة» و«سلمات أبو البنات»، إلى جانب أفلام تلفزيونية، من بينها «شمس القنديل» و«الماكينة» و«الركراكية» و«المكروم».

ومكنها هذا الحضور التلفزيوني من أداء أدوار تراوحت بين الكوميديا والدراما، والحفاظ على صلة مستمرة بجمهور الشاشة الصغيرة.

وبموازاة التمثيل، اشتغلت أهريش على الإخراج المسرحي منذ سنة 2000، ومن الأعمال التي حملت توقيعها «زوق تبيع» سنة 2018، و«مينوبوز» سنة 2019، و«لاكلاس» سنة 2020، و«3 من 2» سنة 2024.

كما عملت في تدريس التشخيص المسرحي، ونقلت خبرتها إلى الطلبة عبر التكوين ومواكبة أعمالهم، في امتداد لتصورها للمسرح باعتباره ممارسة إبداعية ومجالا للتعلم.

وفي التدبير الثقافي، تولت إدارة مسرح المنصور بالرباط من شتنبر 2008 إلى يونيو 2026، وأشرفت خلال هذه الفترة على البرمجة الفنية والشراكات والمشاريع الثقافية والتربية الفنية.

وتترأس، منذ سنة 2017، جمعية «ARTA» للفنون، التي تشتغل على تنظيم الورشات والإقامات الفنية ومواكبة الفنانين الشباب.

ويأتي الاحتفاء ببشرى أهريش منسجما مع شعار الدورة «من إرث الرواد إلى أسئلة الغد»، الذي يصل الذاكرة الفنية المغربية بأسئلة الحاضر ورهانات الأجيال الجديدة، ويتيح استعادة مسار جمع بين الإبداع ونقل الخبرة والمساهمة في تدبير الحياة الثقافية.

              



في نفس الركن
< >

الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 15:17 سَبْتَلِيلْيَة !














MyMeteo




Facebook
YouTube
Newsletter
Rss

الاشتراك بالرسالة الاخبارية
أدخل بريدك الإلكتروني للتوصل بآخر الأخبار