أكثر من 65 ألف قناص مغربي ونحو خمسة آلاف سائح خلال الموسم الماضي، وتوجه لتنويع العرض وتثمين المجالات القروية
*العلم الإلكترونية*
افتُتح بالمغرب، الأحد 4 أكتوبر، موسم القنص 2026–2027، وسط توجه لتعزيز السياحة المرتبطة بهذا النشاط وتنويع منتجاتها، مع التأكيد على حماية الوحيش ومكافحة القنص غير المشروع.
وسبق الافتتاح الميداني لقاء نظمته الوكالة الوطنية للمياه والغابات، بشراكة مع الجامعة الملكية المغربية للقنص، يوم الجمعة 2 أكتوبر بقصر المؤتمرات بمراكش، حول موضوع «القنص السياحي بالمغرب: ثروة طبيعية في خدمة التنمية المستدامة».
وجمع اللقاء قناصين وممثلين عن الجمعيات ومهنيي القنص السياحي وشركاء مؤسساتيين، لمناقشة تطوير النشاط وربطه بتثمين المجالات الطبيعية والقروية، في إطار استراتيجية «غابات المغرب 2020–2030».
◆ نشاط سياحي بأرقام متنامية
بحسب المعطيات التي قدمها المدير العام للوكالة، عبد الرحيم الحافي، استقطب الموسم الماضي أكثر من 65 ألف قناص مغربي ونحو خمسة آلاف قناص سائح، بينما تنشط في القنص السياحي 146 شركة متخصصة.
وتبرز هذه الأرقام حضور القنص ضمن العرض السياحي، بما يتيحه من إمكانات لاستقبال زوار يبحثون عن تجارب مرتبطة بالطبيعة، خارج المسارات السياحية المعتادة.
كما ارتفع عدد المجالات المؤجرة للقنص من 1278 مجالاً خلال موسم 2020–2021 إلى 1737 مجالاً في موسم 2025–2026، وتوسعت مساحتها من 3,35 ملايين هكتار إلى نحو 4,39 ملايين هكتار.
وتقدم الوكالة إيجار حق القنص باعتباره آلية لتنظيم استغلال الموارد، مع مراعاة الحفاظ على الحياة البرية والتوازنات البيئية.
◆ تنويع التجربة وتكوين الممارسين
احتل تطوير القنص السياحي حيزاً بارزاً في لقاء مراكش، إلى جانب بحث إمكانات تنويع المنتجات، ومنها القنص بالقوس، الذي خُصصت له إحدى الورشات.
وشمل البرنامج تقديم مؤلف حول أبرز أنواع الطرائد بالمغرب، وتكريم قناصين متمرسين، فضلاً عن زيارة مجال مؤجر لإحدى الشركات المتخصصة، للاطلاع على بنياته وخدماته.
كما نُظمت محاكاة لإطلاق الحجل دون استعمال الأسلحة، وعروض تقنية تتعلق بتنظيم القنص الجماعي وممارسة القنص بالقوس.
وتندرج هذه الأنشطة ضمن توجه يجمع بين تطوير الخدمات والتكوين ونقل الخبرة، مع مواصلة الشراكات لحماية الموائل الطبيعية ومواجهة القنص غير المشروع.
◆ افتتاح الموسم لا يشمل كل الطرائد
يظل الافتتاح مرتبطاً بالمواعيد والضوابط الخاصة بالأنواع والمجالات المسموح فيها بالقنص، إذ لا يشمل موعد 4 أكتوبر قنص اليمام، المحدد افتتاحه في 24 يوليوز 2027.
وأكد منظمو لقاء مراكش أهمية ممارسة مسؤولة وآمنة، وإشراك القناصين والجمعيات والمهنيين في صون الرصيد الطبيعي.
ويضع الموسم الجديد أمام القطاع رهانات متلازمة: جذب الزوار، وتطوير الخدمات، والحفاظ على الموارد التي تمنح النشاط جاذبيته. أما أثره في الاقتصاد القروي، فيحتاج إلى أن يترجم هذا الإقبال إلى فرص محلية، ضمن تدبير يحافظ على استدامة المجالات الطبيعية.
افتُتح بالمغرب، الأحد 4 أكتوبر، موسم القنص 2026–2027، وسط توجه لتعزيز السياحة المرتبطة بهذا النشاط وتنويع منتجاتها، مع التأكيد على حماية الوحيش ومكافحة القنص غير المشروع.
وسبق الافتتاح الميداني لقاء نظمته الوكالة الوطنية للمياه والغابات، بشراكة مع الجامعة الملكية المغربية للقنص، يوم الجمعة 2 أكتوبر بقصر المؤتمرات بمراكش، حول موضوع «القنص السياحي بالمغرب: ثروة طبيعية في خدمة التنمية المستدامة».
وجمع اللقاء قناصين وممثلين عن الجمعيات ومهنيي القنص السياحي وشركاء مؤسساتيين، لمناقشة تطوير النشاط وربطه بتثمين المجالات الطبيعية والقروية، في إطار استراتيجية «غابات المغرب 2020–2030».
◆ نشاط سياحي بأرقام متنامية
بحسب المعطيات التي قدمها المدير العام للوكالة، عبد الرحيم الحافي، استقطب الموسم الماضي أكثر من 65 ألف قناص مغربي ونحو خمسة آلاف قناص سائح، بينما تنشط في القنص السياحي 146 شركة متخصصة.
وتبرز هذه الأرقام حضور القنص ضمن العرض السياحي، بما يتيحه من إمكانات لاستقبال زوار يبحثون عن تجارب مرتبطة بالطبيعة، خارج المسارات السياحية المعتادة.
كما ارتفع عدد المجالات المؤجرة للقنص من 1278 مجالاً خلال موسم 2020–2021 إلى 1737 مجالاً في موسم 2025–2026، وتوسعت مساحتها من 3,35 ملايين هكتار إلى نحو 4,39 ملايين هكتار.
وتقدم الوكالة إيجار حق القنص باعتباره آلية لتنظيم استغلال الموارد، مع مراعاة الحفاظ على الحياة البرية والتوازنات البيئية.
◆ تنويع التجربة وتكوين الممارسين
احتل تطوير القنص السياحي حيزاً بارزاً في لقاء مراكش، إلى جانب بحث إمكانات تنويع المنتجات، ومنها القنص بالقوس، الذي خُصصت له إحدى الورشات.
وشمل البرنامج تقديم مؤلف حول أبرز أنواع الطرائد بالمغرب، وتكريم قناصين متمرسين، فضلاً عن زيارة مجال مؤجر لإحدى الشركات المتخصصة، للاطلاع على بنياته وخدماته.
كما نُظمت محاكاة لإطلاق الحجل دون استعمال الأسلحة، وعروض تقنية تتعلق بتنظيم القنص الجماعي وممارسة القنص بالقوس.
وتندرج هذه الأنشطة ضمن توجه يجمع بين تطوير الخدمات والتكوين ونقل الخبرة، مع مواصلة الشراكات لحماية الموائل الطبيعية ومواجهة القنص غير المشروع.
◆ افتتاح الموسم لا يشمل كل الطرائد
يظل الافتتاح مرتبطاً بالمواعيد والضوابط الخاصة بالأنواع والمجالات المسموح فيها بالقنص، إذ لا يشمل موعد 4 أكتوبر قنص اليمام، المحدد افتتاحه في 24 يوليوز 2027.
وأكد منظمو لقاء مراكش أهمية ممارسة مسؤولة وآمنة، وإشراك القناصين والجمعيات والمهنيين في صون الرصيد الطبيعي.
ويضع الموسم الجديد أمام القطاع رهانات متلازمة: جذب الزوار، وتطوير الخدمات، والحفاظ على الموارد التي تمنح النشاط جاذبيته. أما أثره في الاقتصاد القروي، فيحتاج إلى أن يترجم هذا الإقبال إلى فرص محلية، ضمن تدبير يحافظ على استدامة المجالات الطبيعية.
رئيسية 








الرئيسية



