2022 مارس 20 - تم تعديله في [التاريخ]

موقع أردني ينوه بالمكاسب الدبلوماسية الجديدة للمغرب في ملف وحدته

كتب موقع إخباري أردني أنه على غرار سنة 2021 ، يستمر المغرب، العام الحالي في إحراز مكاسب دبلوماسية جديدة بخصوص ملف وحدته الترابية، وكذا بخصوص علاقاته الإقليمية والدولية.


العلم الإلكترونية - الرباط

ذكر الموقع الإخباري الأردني (عمون )، في مقال أعادت نشره عدد من الصحف والمواقع الأردنية، أنه "بعد ترسيم حدوده البحرية مع الجار الإسباني، وتعزيز علاقاته مع الاتحاد الأوربي على أساس المصالح المشتركة والاحترام المتبادل، وتوالي تدشين قنصليات عامة لمجموعة من الدول الفاعلة بمدينتي العيون والداخلة، كاعتراف رسمي بسيادة المغرب على صحراءه ، جاءت الرسالة التي بعث بها إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، والتي تعتبر المبادرة المغربية للحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب سنة 2007 بمثابة الأساس الأكثر جدية وواقعية ومصداقية من أجل تسوية الخلاف المتعلق بالصحراء المغربية" .

وأكد كاتب المقال أن هذا القرار يتماشى مع قرارات مجلس الأمن الدولي التي تكرس أولوية المبادرة المغربية للحكم الذاتي كحل ذي مصداقية وجاد وواقعي لهذا النزاع المفتعل.

وقال إن "العبارات التي كتبت بها الرسالة تتضمن مواقف إيجابية والتزامات بناءة وواضحة لإسبانيا بخصوص قضية الصحراء المغربية، كما أن اعتراف رئيس الحكومة الإسبانية بأهمية قضية الصحراء بالنسبة للمغرب يتماشى مع الدور الفاعل للمملكة المغربية في منطقة البحر الأبيض المتوسط.

واعتبر أن تشديد رئيس الحكومة الإسبانية على أن بلاده "ستحترم على الدوام التزاماتها وكلمتها ، وعزمه العمل جميعا من أجل التصدي للتحديات المشتركة ، ولاسيما التعاون من أجل تدبير تدفقات المهاجرين في البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي ، والعمل على الدوام في إطار روح من التعاون الكامل " ، يؤكد هذا الدور الفاعل للمغرب في المنطقة.

وخلص الموقع الإخباري الأردني إلى القول إن تأكيد رئيس الحكومة الإسبانية في رسالته إلى جلالة الملك "بالامتناع عن كل عمل أحادي الجانب"، وكذا "ضمان الاستقرار والوحدة الترابية للبلدين"، يتماشى مع اعتراف المنتظم الدولي بالحقوق التاريخية المشروعة للمغرب على صحرائه ، ورسالة واضحة لكل خصوم الوحدة الترابية للمملكة.
 



في نفس الركن