العلم الإلكترونية - الرباط
تترقب الجماهير المغربية بحذر شديد مآل المباريات الحاسمة في دور المجموعات من بطولة كأس العالم النسوية لأقل من 17 سنة، حيث وجد المنتخب المغربي النسوي نفسه في انتظار "هدية" ترتكز على تفاصيل حسابية دقيقة من لقاء كينيا وساموا، لانتزاع بطاقة العبور التاريخية إلى دور الستة عشر.
وكانت "لبؤات الأطلس" قد أنهين دور المجموعات في المركز الثالث للمجموعة الأولى برصيد 3 نقاط وفارق أهداف بلغ (-2) بعد منافسة قوية مع المرشحين الأبرز لنيل البطولة، منتخبي ألمانيا والأرجنتين.
وحجزت منتخبات مثل بولندا برصيد 6 نقاط في المركز الثالث للمجموعة الثانية، والنرويج برصيد 3 نقاط وفارق (-1) في المركز الثالث للمجموعة الثالثة بطاقتيهما ضمن أفضل الثوالث، بينما تراجعت حظوظ منتخب فنزويلا من المجموعة الرابعة بعد أن استقرت حصيلتها عند 3 نقاط وفارق أهداف (-3)، مما منح التفوق الحسابي المؤقت لصالح المنتخب المغربي بفارق الأهداف (-2).
وحجزت منتخبات مثل بولندا برصيد 6 نقاط في المركز الثالث للمجموعة الثانية، والنرويج برصيد 3 نقاط وفارق (-1) في المركز الثالث للمجموعة الثالثة بطاقتيهما ضمن أفضل الثوالث، بينما تراجعت حظوظ منتخب فنزويلا من المجموعة الرابعة بعد أن استقرت حصيلتها عند 3 نقاط وفارق أهداف (-3)، مما منح التفوق الحسابي المؤقت لصالح المنتخب المغربي بفارق الأهداف (-2).
وفي هذا السياق، تظل حظوظ المنتخب المغربي قائمة وقوية بناء على المعطيات الصعبة للقاء المرتقب بين كينيا وساموا، إذ خرجت الأخيرة رسميا من حسابات المنافسة وتحتاج لضمان البطاقة الرابعة إلى تحقيق فوز خيالي وفارق أهداف على كينيا بـ 23 هدفا، في حين تحتاج كينيا نفسها إلى تسجيل فوز كبير بفارق سبعة أهداف كاملة، وفي حال عجز الطرفين عن تحقيق هذين الشرطين شبه المستحيلين، ستذهب البطاقة الرابعة والأخيرة مباشرة لصالح المنتخب المغربي وفقا للمعطيات الحسابية دون النظر إلى نتائج المجموعة السادسة، التي قد تحسم إحدى منتخباتها البطاقة الثالثة، أو تفسح المجال لفينزويلا التي تنتظر هدية أخرى
رئيسية 








الرئيسية


