*العلم الإلكترونية: فكري ولدعلي*
أثار وضع فرس بمدينة ترجيست موجة استياء واسعة في صفوف الساكنة والفاعلين المحليين، بعد رصده في ظروف توصف بالقاسية وغير الإنسانية، حيث تُرك عرضة للجوع والبرد والأمطار والرياح وحرارة الشمس، دون مأوى أو عناية بيطرية أو حدٍّ أدنى من شروط الرفق بالحيوان.
وحسب معطيات متطابقة، فإن الفرس يعاني منذ مدة من الإهمال الواضح، ويُشاهد في وضعية صعبة وسط الأوحال وتحت تقلبات الطقس، في مشهد يطرح تساؤلات جدية حول غياب المراقبة وتفعيل القوانين المنظمة لحماية الحيوانات من سوء المعاملة.
وأكدت مصادر محلية أن صاحب الفرس جرى تنبيهه في أكثر من مناسبة بضرورة التكفل بالحيوان وتحسين ظروف عيشه، غير أنه ظل غير مبالٍ، ما فاقم من معاناة هذا الكائن الحي الذي لا يملك وسيلة للدفاع عن نفسه.
ويشدد مهتمون بحقوق الحيوان على أن ما يقع لا يمكن اعتباره إهمالًا عاديًا، بل يندرج ضمن سوء المعاملة والتعذيب غير المباشر، وهو سلوك مدان أخلاقيًا ومرفوض قانونيًا، خاصة وأن التشريع المغربي يجرّم تعريض الحيوانات للجوع أو للظروف القاسية، حتى وإن كانت مملوكة لأشخاص ذاتيين.
وفي هذا السياق، تُوجَّه دعوة صريحة إلى السلطات المحلية والمصالح المختصة بمدينة ترجيست من أجل التدخل العاجل لوضع حد لهذه الوضعية، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، بما يضمن حماية الحيوان واحترام القوانين الجاري بها العمل، وصون صورة المدينة كفضاء يحترم قيم الرحمة والمسؤولية.
ويشدد مهتمون بحقوق الحيوان على أن ما يقع لا يمكن اعتباره إهمالًا عاديًا، بل يندرج ضمن سوء المعاملة والتعذيب غير المباشر، وهو سلوك مدان أخلاقيًا ومرفوض قانونيًا، خاصة وأن التشريع المغربي يجرّم تعريض الحيوانات للجوع أو للظروف القاسية، حتى وإن كانت مملوكة لأشخاص ذاتيين.
وفي هذا السياق، تُوجَّه دعوة صريحة إلى السلطات المحلية والمصالح المختصة بمدينة ترجيست من أجل التدخل العاجل لوضع حد لهذه الوضعية، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، بما يضمن حماية الحيوان واحترام القوانين الجاري بها العمل، وصون صورة المدينة كفضاء يحترم قيم الرحمة والمسؤولية.