2026 شتنبر 17 - تم تعديله في [التاريخ]

نزار بركة يلتقي ممثلي العدول بالقصر الكبير ويستعرض أولويات حزب الاستقلال

من إصلاح مهنة العدول إلى حماية الأسرة والقدرة الشرائية والسيادة الوطنية.. لقاء بالقصر الكبير يضع قضايا المجتمع في صلب رهانات المرحلة المقبلة.


جانب من المداخلات وحضور اللقاء المنعقد بمدينة القصر الكبير
*العلم الإلكترونية: القصر الكبير - محمد كماشين*

التقى نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال ووكيل لائحة الحزب بالدائرة الانتخابية لإقليم العرائش، مساء الأربعاء 16 شتنبر الجاري بمدينة القصر الكبير، ممثلي المجلس الجهوي للعدول بدائرة محكمة الاستئناف بطنجة، وذلك بمنزل أسرة رشيد بن مصباح، بحضور عبد العليم الهنا، إلى جانب عدد من مرشحي الحزب ومنتخبيه وأطره ومناضلاته ومناضليه.

وأدار اللقاء محمد كماشين، فيما افتتح أشغاله عبد الحق الريفي، عضو المجلس الجهوي للعدول بدائرة محكمة الاستئناف بطنجة، الذي استحضر المواقف التاريخية الثابتة لحزب الاستقلال في دعم القضايا الاجتماعية والدفاع عن القيم، بما ينسجم مع الرسالة التي يضطلع بها العدول داخل المجتمع.

وعبّر الريفي عن مساندة نزار بركة وبرنامجه الانتخابي، مشيدًا بما يحمله من تصورات تروم الاستجابة لتطلعات المواطنين ومواجهة التحديات الاجتماعية والاقتصادية المطروحة خلال المرحلة المقبلة.

وشكل اللقاء مناسبة للتداول بشأن عدد من القضايا المرتبطة بمهنة العدول وأدوارها داخل المجتمع، حيث استحضر نزار بركة الحضور التاريخي لهذه المهنة وإسهامات العدول خلال مرحلة الحركة الوطنية وفي مسار بناء المغرب المستقل، مبرزًا ما تضطلع به من وظائف ذات أبعاد قانونية وقيمية واجتماعية واقتصادية.

وأكد بركة أهمية مواصلة تطوير الإطار القانوني والتنظيمي لمهنة العدول، بما يواكب التحولات التي يعرفها المجتمع ويستجيب لانتظارات المهنيين، مع تعزيز مكانة المهنة وتمكينها من الاضطلاع بأدوارها في مختلف المجالات المرتبطة بالأسرة والمعاملات والتوثيق.

نزار بركة خلال لقائه ممثلي المجلس الجهوي للعدول بالقصر الكبير
وفي هذا السياق، توقف الأمين العام لحزب الاستقلال عند البعد الاجتماعي لمهنة العدول، ولا سيما ما يرتبط بقضايا الأسرة، موضحًا أن تقوية الأسرة وحمايتها تشكلان إحدى الأولويات التي يركز عليها البرنامج الانتخابي للحزب، في ظل تحديات اجتماعية متعددة، من بينها تراجع الإقبال على الزواج وارتفاع حالات الطلاق وما يترتب على ذلك من آثار تطال الأسر والأطفال.

وأشار إلى إمكانية تعزيز مساهمة العدول في مجال الوساطة الأسرية، بما يساعد على معالجة بعض الخلافات والحد من تفاقمها، ويسهم في حماية الأسرة والتقليص من التداعيات الاجتماعية المترتبة على تفككها.

كما استعرض نزار بركة عددًا من الأولويات التي يطرحها حزب الاستقلال للمرحلة المقبلة، وفي مقدمتها تحسين مستوى الدخل وتعزيز القدرة الشرائية للمواطنين، وتخفيف العبء الضريبي، والعمل على خفض الأسعار من خلال تقليص حلقات الوساطة، إلى جانب ترسيخ السيادة الوطنية في القطاعات الاستراتيجية، خصوصًا الطاقة والغذاء والماء والصحة والصناعة والتكنولوجيا.

وفي ختام اللقاء، توقف بركة عند الدلالات التي يحملها شعار حزب الاستقلال «وطني.. مستقبلي»، مبرزًا أن رهان المرحلة المقبلة يرتبط، وفق تصور الحزب، بتقوية التماسك الأسري والمجتمعي، وإعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات، فضلًا عن مواصلة تعبئة الجهود لتنزيل مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية وتحقيق مزيد من العدالة الاجتماعية والمجالية.

وأكد أن توزيع ثمار النمو بصورة أكثر إنصافًا، وتعزيز فرص العيش الكريم، وفتح آفاق جديدة أمام المواطنين، ولا سيما الشباب، تمثل عناصر أساسية في تصور الحزب للمستقبل، بما يتيح للأجيال الصاعدة فرصًا أوسع لبناء مستقبلها داخل وطنها.

صورة جماعية للمشاركين في اللقاء إلى جانب إحدى مداخلات ممثلي العدول



في نفس الركن