☰
2026 أكتوبر 26 - تم تعديله في [التاريخ]

نعومي كواسي تترأس لجنة تحكيم الأفلام الطويلة بمهرجان الدوحة السينمائي 2026

خمس تجارب سينمائية تلتقي أمام اختبار الاختيار… لجنة تجمع أسماء صنعت حضورها في كبرى المهرجانات وتستعد لقراءة أصوات جديدة على شاشة الدوحة.


نعومي كواسي يساراً وآدم بيسا يميناً ضمن لجنة تحكيم المسابقة الدولية للأفلام الطويلة
★ العلم الإلكترونية ★

أعلن مهرجان الدوحة السينمائي 2026 اختيار المخرجة اليابانية نعومي كواسي رئيسة للجنة تحكيم المسابقة الدولية للأفلام الطويلة، التي ستتولى اختيار الأعمال الفائزة من بين 15 فيلماً مشاركاً، خلال دورة المهرجان المقررة من 19 إلى 27 نونبر المقبل.

وتضم اللجنة الممثل الفرنسي التونسي آدم بيسا، والمنتجة التونسية درّة بوشوشة، والمخرج الوثائقي الإيطالي جيانفرانكو روزي، والمخرج والفنان الفلسطيني كمال الجعفري، في تشكيلة تجمع تجارب متنوعة في الإخراج والإنتاج والأداء التمثيلي.

وتعكس الأفلام المتنافسة أصواتاً سينمائية من العالم العربي وآسيا وإفريقيا وأوروبا والأمريكتين، ضمن توجه المهرجان لدعم السينما المستقلة والسرد الإبداعي والتبادل الثقافي.

وأكدت فاطمة حسن الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام ومديرة المهرجان، أن السينما المستقلة تمنح مساحة للقصص الجريئة ووجهات النظر المغيبة، مشددة على مسؤولية حماية حرية الإبداع وبناء الجسور بين الثقافات. واعتبرت أن خبرات أعضاء اللجنة ونزاهتهم الفنية تنسجمان مع التزام المؤسسة بدعم الأصوات الأصيلة وإيصال القصص المؤثرة إلى الجمهور.

◆ نعومي كواسي.. مسار بين الروائي والوثائقي

تمزج المخرجة اليابانية نعومي كواسي، المولودة والمقيمة في نارا، بين السينما الروائية والوثائقية لاستكشاف التجربة الإنسانية. وفازت بالكاميرا الذهبية في مهرجان كان سنة 1997 عن فيلمها الروائي الأول «سوزاكو»، ثم بالجائزة الكبرى للمهرجان عن «غابة الحداد» سنة 2007، فيما نال «إشعاع» جائزة لجنة التحكيم المسكونية سنة 2017.

وعُرض فيلمها «وهم ياكوشيما» ضمن المسابقة الرسمية لمهرجان لوكارنو سنة 2025. كما أسست مهرجان نارا السينمائي الدولي، وشاركت في لجان تحكيم بارزة، وانضمت إلى ملتقى «قمرة» التابع لمؤسسة الدوحة للأفلام بصفتها خبيرة سينمائية سنة 2016.

◆ آدم بيسا ودرّة بوشوشة.. التمثيل والإنتاج في خدمة الأصوات الجديدة

حصد آدم بيسا جائزة أفضل أداء في قسم «نظرة ما» بمهرجان كان سنة 2022 عن دوره في «حرقة» للمخرج لطفي ناثان، إلى جانب جائزة أفضل ممثل في مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي.

وشارك في بطولة «ماء العين» لمريم جعبر و«أثر الأشباح» لجوناثان مييه، كما شارك سنة 2026 في «حكايات متوازية» لأصغر فرهادي. ودعمت مؤسسة الدوحة للأفلام أعماله «حرقة» و«ماء العين» و«حكايات متوازية».

أما درّة بوشوشة، فأسست شركة الإنتاج التونسية «نوماديس إيمج» سنة 1995، وأسهمت في إنتاج أعمال منها «الساتان الأحمر» و«نحبك هادي» و«ولدي» و«خلف الجبال» و«سعاد» و«عائشة لا تستطيع الطيران».

ويتجلى اهتمامها بالمواهب الصاعدة في مبادرة «سود إكريتور»، التي أسستها سنة 1997، وورش تطوير الأفلام بإفريقيا والعالم العربي. كما شاركت في لجان تحكيم دولية، من بينها برلين والبندقية، وهي عضو في أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة.

من اليسار درّة بوشوشة وجيانفرانكو روزي وكمال الجعفري ضمن لجنة التحكيم
◆ جيانفرانكو روزي وكمال الجعفري.. الوثائقي والذاكرة وسياسات الصورة

يُعرف جيانفرانكو روزي بأسلوبه الوثائقي القائم على الملاحظة والاقتراب من المجتمعات وقضاياها الاجتماعية والسياسية. وفاز «ساكرو جي آر إيه» بالأسد الذهبي في البندقية سنة 2013، بينما نال «نار في البحر» الدب الذهبي في برلين سنة 2016، وترشح للأوسكار.

وشارك «نوتورنو» في المسابقة الرسمية بالبندقية سنة 2020، ونال «تحت الغيوم» جائزة لجنة التحكيم الخاصة بالمهرجان سنة 2025. وكان روزي من خبراء ملتقى «قمرة» سنة 2018.

ويستكشف المخرج والفنان الفلسطيني كمال الجعفري الذاكرة والتاريخ والهوية وسياسات الصورة. ودرس في أكاديمية الفنون الإعلامية بكولونيا، ودرّس في مؤسسات بنيويورك وبرلين، كما نال زمالة رادكليف بجامعة هارفارد.

وحصد «فيلم فدائي» سنة 2024 جائزة لجنة التحكيم في مسابقة «الأضواء المتوهجة» بمهرجان «رؤى الواقع»، والتانيت الذهبي في أيام قرطاج السينمائية. كما نال «مع حسن في غزة» جائزة أفضل إنجاز فني بمهرجان الدوحة السينمائي سنة 2025. ودعمت مؤسسة الدوحة للأفلام العملين، وتدعم أيضاً مشروعه المقبل «بيروت 1931».

ويجمع مهرجان الدوحة السينمائي، خلال دورته المقبلة، صناع الأفلام والجمهور والمهنيين من المنطقة وخارجها، بدعم من شركائه، ومن بينهم الحي الثقافي «كتارا» والمدينة الإعلامية قطر/لجنة الأفلام ومنصة «زوروا قطر».



في نفس الركن