2026 يونيو/جوان 22 - تم تعديله في [التاريخ]

نمو مطرد لظاهرة النقل السري في سيدي بنور


عبد الكريم جبراوي
  تعرف مدينة سيدي بنور مؤخرا نموا مطردا لظاهرة النقل السري، وفوضى النقل المزدوج الذي لا يحترم الضوابط التي تحكم عدد الركاب المسموح به قانونا، مع تفشي الزيادة الكبيرة في أعداد العربات المجرورة، مما ينجم عن كل هذا من فوضى عارمة في حركة السير والمرور والجولان بالمدينة، مع استحضار ما يترتب عن ذلك من مشاكل شتى.

ورغم المجهودات المبذولة من كل الفاعلين المعنيين للتخفيف من وطأة هذه الظاهرة وآثارها السلبية، فإن مشاكل فوضى السير والجولان بالمدينة تسير في اتجاه تصاعدي، لا سيما وأن مدينة سيدي بنور مقبلة على فصل الصيف وحركيته، وتنظيم العديد من المواسم الدينية والاجتماعية والاقتصادية.

ولتشريح الظاهرة وتأثيراتها، فالمدينة تعرف نموا ديموغرافيا كبيرا وتوسعا عمرانيا عموديا، يرخي بظلاله القاتمة على حركة السير والجولان، وهو ما يفترض معه البحث عن الحلول، وأهمها تمكين المدينة من العدد الكافي لأطر الأمن الوطني لتعزيز قدراته، مع عقلنة الانتشار وتقوية مراقبة المداخل الكبرى للمدينة وزجر المخالفين بكل قوة.

وللإشارة، فقد أثارت الموضوع المكاتب النقابية مؤخرا مع عامل الإقليم، والتمسوا منه التوجيه بمراقبة المداخل من الاتجاهات الأربع للمدينة شمالا وجنوبا وغربا وشرقا.

    وإذ يثمن المكتب النقابي لأرباب الطاكسيات الكبيرة، التابع للاتحاد العام للشغالين بإقليم سيدي بنور، كل المجهودات الجبارة التي تقوم بها الإدارة العامة للأمن الوطني والدرك الملكي والسلطة الإقليمية، فإنه في ذات الوقت يلتمس تقوية شبكة العنصر البشري للأمن الوطني حتى يخفف من وطأة الظاهرة التي تضر بالجميع.



في نفس الركن