*العلم الإلكترونية*
أسدل نادي الوداد الرياضي الستار على تجربة الدولي المغربي حكيم زياش داخل القلعة الحمراء، بعد توصلهما إلى اتفاق يقضي بفسخ العقد بالتراضي، لتنتهي رحلة بدأت بأحلام جماهيرية كبيرة، لكنها لم تستمر بالمدة أو الصورة اللتين انتظرهما أنصار الفريق.
وأوضح الوداد، في رسالة وداع نشرها عبر حساباته الرسمية، أن بعض القصص قد تكون أقصر مما كان مأمولًا، لكنها تترك أثرًا لا يُنسى، مؤكدًا أن ارتداء زياش قميص الفريق سيظل لحظة خاصة في تاريخ النادي.
وأضاف النادي أن قيمة اللاعب لا تقاس فقط بعدد السنوات التي قضاها مع الفريق، وإنما أيضًا بما تركه من مشاعر وذكريات لدى الجماهير، موجهًا الشكر إلى زياش على الفترة التي دافع خلالها عن ألوان الوداد، ومتمنيًا له النجاح في المحطة المقبلة من مسيرته داخل الملاعب وخارجها.
وكان التحاق زياش بالوداد قد أثار حماسًا واسعًا بالنظر إلى المسار الدولي للاعب، وتجربته مع أندية أوروبية بارزة من بينها أياكس أمستردام وتشيلسي وغلطة سراي، فضلًا عن حضوره مع المنتخب الوطني المغربي في إنجاز مونديال قطر 2022.
غير أن التجربة لم تسر وفق التوقعات التي صاحبت الإعلان عن الصفقة، بعدما تراجعت مشاركة اللاعب وظهرت مؤشرات توتر بشأن وضعيته داخل الفريق، قبل أن يختار الطرفان إنهاء العلاقة التعاقدية بالتراضي وتفادي انتقال الخلاف إلى مسار قانوني ورياضي أطول.
وبفسخ العقد، أصبح زياش لاعبًا حرًا وقادرًا على التفاوض بشأن وجهته المقبلة، وسط تقارير تربطه باهتمام نادي بوتافوغو البرازيلي. غير أن أي انتقال جديد يظل غير محسوم في انتظار إعلان رسمي من اللاعب أو النادي الذي سيحمل ألوانه.
ورغم قصر الرحلة، فإن انتقال نجم بحجم زياش إلى البطولة الوطنية كان حدثًا استثنائيًا رفع سقف انتظارات الجماهير، فيما تفتح النهاية المبكرة باب الأسئلة حول أسباب تعثر التجربة، ومستقبل اللاعب الذي يواجه الآن محطة جديدة في مسيرة حافلة بالتألق والتحولات.
رئيسية 








الرئيسية



