2026 أبريل 1 - تم تعديله في [التاريخ]

هذا ما توصلت إليه‭ ‬اللجنة‭ ‬الوزارية‭ ‬المكلفة‭ ‬بتتبع‭ ‬تداعيات‭ ‬التوترات‭ ‬الجيوسياسية‭ ‬بالشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬على‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الوطني



في‭ ‬ظل‭ ‬استمرار‭ ‬الأوضاع‭ ‬غير‭ ‬المستقرة‭ ‬في‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط، وأخذا‭ ‬بعين‭ ‬الاعتبار‭ ‬ما‭ ‬قد‭ ‬تنجم‭ ‬عنه‭ ‬من‭ ‬انعكاسات،‭ ‬ترأس‭ ‬رئيس‭ ‬الحكومة،‭ ‬عزيز‭ ‬أخنوش،‭ ‬يوم‭ ‬الإثنين‭ ‬30‭ ‬مارس‭ ‬2026‭ ‬بالرباط،‭ ‬الاجتماع‭ ‬الأول‭ ‬للجنة‭ ‬الوزارية‭ ‬المكلفة‭ ‬بتتبع‭ ‬تداعيات‭ ‬التوترات‭ ‬الجيوسياسية‭ ‬بالشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬على‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الوطني‭.‬

وفي‭ ‬هذا‭ ‬السياق‭ ‬قدمت‭ ‬مختلف‭ ‬القطاعات‭ ‬عروضا‭ ‬حول‭ ‬سيناريوهات‭ ‬انعكاسات‭ ‬هذه‭ ‬الأزمة‭ ‬على‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الوطني،‭ ‬وسبل‭ ‬حماية‭ ‬القدرة‭ ‬الشرائية‭ ‬للمواطنين‭ ‬من‭ ‬تداعياتها‭ ‬المحتملة،‭ ‬لاسيما‭ ‬مع‭ ‬استمرار‭ ‬حالة‭ ‬اللايقين‭ ‬التي‭ ‬يعرفها‭ ‬العالم‭. ‬

وخلال‭ ‬أشغال‭ ‬هذه‭ ‬اللجنة‭ ‬التي‭ ‬ستجتمع‭ ‬بشكل‭ ‬دوري،‭ ‬وكلما‭ ‬دعت‭ ‬الضرورة‭ ‬إلى‭ ‬ذلك،‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬اتخاذ‭ ‬الإجراءات‭ ‬المناسبة‭ ‬حسب‭ ‬التطورات‭ ‬على‭ ‬المستوى‭ ‬الدولي،‭ ‬وحماية‭ ‬للقدرة‭ ‬الشرائية‭ ‬للمواطنين،‭ ‬تَقرَّرَ‭ ‬مواصلة‭ ‬دعم‭ ‬غاز‭ ‬البوتان،‭ ‬الذي‭ ‬عرفت‭ ‬أسعاره‭ ‬في‭ ‬السوق‭ ‬الدولي‭ ‬ارتفاعا‭ ‬بأزيد‭ ‬من‭ ‬68‭ ‬في‭ ‬المائة‭ ‬منذ‭ ‬اندلاع‭ ‬الأزمة‭ ‬بداية‭ ‬شهر‭ ‬مارس‭ ‬2026،‭ ‬دون‭ ‬المساس‭ ‬بالسعر‭ ‬الحالي‭ ‬لقنينة‭ ‬غاز‭ ‬البوتان‭. ‬كما‭ ‬سيتم‭ ‬مواصلة‭ ‬دعم‭ ‬أسعار‭ ‬فاتورة‭ ‬الكهرباء‭ ‬للحفاظ‭ ‬على‭ ‬نفس‭ ‬التسعيرة‭.‬

وفي‭ ‬ظل‭ ‬الارتفاع‭ ‬الحاد‭ ‬للمواد‭ ‬البترولية‭ ‬في‭ ‬الأسواق‭ ‬الدولية،‭ ‬وتأثيرها‭ ‬على‭ ‬السوق‭ ‬الوطنية،‭ ‬سيتم‭ ‬الشروع‭ ‬في‭ ‬صرف‭ ‬الدعم‭ ‬المباشر‭ ‬والاستثنائي‭ ‬المخصص‭ ‬لمهنيي‭ ‬قطاع‭ ‬النقل‭ ‬المهني‭ ‬للبضائع‭ ‬والأشخاص،‭ ‬الذي‭ ‬يشمل‭ ‬الفترة‭ ‬من‭ ‬15‭ ‬مارس‭ ‬الجاري‭ ‬إلى‭ ‬15‭ ‬أبريل‭ ‬القادم،‭ ‬بعد‭ ‬الانتهاء‭ ‬من‭ ‬دراسة‭ ‬الطلبات‭ ‬التي‭ ‬توصلت‭ ‬بها‭ ‬المنصة‭ ‬الإلكترونية‭ ‬https‭://‬mouakaba.transport.gov.ma ،‭ ‬والتي‭ ‬فاقت‭ ‬87‭ ‬ألف‭ ‬طلب‭. ‬

وعلى‭ ‬غرار‭ ‬العملية‭ ‬التي‭ ‬أقرتها‭ ‬الحكومة‭ ‬سنة‭ ‬2022،‭ ‬تشمل‭ ‬الفئات‭ ‬المستفيدة‭ ‬من‭ ‬هذا‭ ‬الدعم‭ ‬الحكومي‭ ‬الاستثنائي‭ : ‬النقل‭ ‬العمومي‭ ‬للمسافرين،‭ ‬النقل‭ ‬المزدوج‭ ‬بالعالم‭ ‬القروي،‭ ‬نقل‭ ‬البضائع‭ ‬لحساب‭ ‬الغير،‭ ‬نقل‭ ‬المستخدمين‭ ‬لحساب‭ ‬الغير،‭ ‬النقل‭ ‬المدرسي‭ ‬لحساب‭ ‬الغير،‭ ‬النقل‭ ‬السياحي،‭ ‬مركبات‭ ‬القطر،‭ ‬سيارات‭ ‬الأجرة‭ ‬من‭ ‬الصنف‭ ‬الأول‭ ‬والثاني،‭ ‬وحافلات‭ ‬النقل‭ ‬الحضري‭.‬

ويهدف‭ ‬هذا‭ ‬الإجراء‭ ‬الحكومي‭ ‬إلى‭ ‬ضمان‭ ‬تموين‭ ‬الأسواق‭ ‬بشكل‭ ‬اعتيادي‭ ‬ومنتظم،‭ ‬وتأمين‭ ‬استمرار‭ ‬خدمات‭ ‬النقل‭ ‬العمومي،‭ ‬بنفس‭ ‬التسعيرة‭ ‬ودون‭ ‬أي‭ ‬زيادة‭ ‬على‭ ‬المواطنين‭. ‬كما‭ ‬سيتم‭ ‬السهر‭ ‬على‭ ‬التزام‭ ‬المهنيين‭ ‬المستفيدين‭ ‬بتطبيق‭ ‬نفس‭ ‬التسعيرات‭ ‬الحالية‭ ‬لنقل‭ ‬الأشخاص‭ ‬والبضائع‭.

حضر‭ ‬هذا‭ ‬الاجتماع‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬وزير‭ ‬الداخلية،‭ ‬ووزيرة‭ ‬الاقتصاد‭ ‬والمالية،‭ ‬ووزير‭ ‬التجهيز‭ ‬والماء،‭ ‬ووزير‭ ‬الفلاحة‭ ‬والصيد‭ ‬البحري‭ ‬والتنمية‭ ‬القروية‭ ‬والمياه‭ ‬والغابات،‭ ‬ووزير‭ ‬التجارة‭ ‬والصناعة،‭ ‬ووزيرة‭ ‬السياحة‭ ‬والصناعة‭ ‬التقليدية‭ ‬والاقتصاد‭ ‬الاجتماعي‭ ‬والتضامني،‭ ‬ووزيرة‭ ‬الانتقال‭ ‬الطاقي‭ ‬والتنمية‭ ‬المستدامة،‭ ‬والوزير‭ ‬المنتدب‭ ‬المكلف‭ ‬بالاستثمار‭ ‬والتقائية‭ ‬وتقييم‭ ‬السياسات‭ ‬العمومية،‭ ‬والوزير‭ ‬المنتدب‭ ‬المكلف‭ ‬بالميزانية،‭ ‬والوزير‭ ‬المنتدب‭ ‬المكلف‭ ‬بالعلاقات‭ ‬مع‭ ‬البرلمان،‭ ‬الناطق‭ ‬الرسمي‭ ‬باسم‭ ‬الحكومة،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬الكاتب‭ ‬العام‭ ‬لوزارة‭ ‬النقل‭ ‬واللوجيستيك،‭ ‬والمدير‭ ‬العام‭ ‬للمكتب‭ ‬الوطني‭ ‬للكهرباء‭ ‬والماء‭ ‬الصالح‭ ‬للشرب‭.‬



في نفس الركن