العلم
كان مسعد بولس مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشؤون العربية والأفريقية ، قد صرح في وقت سابق لقناة DW الألمانية ، على هامش مؤتمر ميونخ للأمن ، بأن التحرك الأمريكي الحالي يندرج في إطار إعادة الزخم لمسار التسوية النهائية للنزاع حول الصحراء المغربية . كما سبق لستيفن تشارلز ويتكوف مبعوث الرئيس ترامب للشرق الأوسط ، أن صرح بأن حل هذا النزاع الإقليمي بصفة نهائية ، سيتم خلال نهاية سنة 2025. و عد هذا التصريح مفاجأة بكل المقاييس ، بسبب أن قضية الصحراء المغربية لا تدخل في إطار اختصاصاته ، ولكن مع ذلك كان لتصريحه الأثر العميق في زرع الأمل و تجديد الثقة في جهود الإدارة الأمريكية الرامية إلى طي هذا الملف نهائياً .
ولكن يلاحظ المراقبون أن حرب الخليج المجنونة وغير المبررة ، تكاد تكون انعكست على المسار السياسي الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية ، وترعاه الأمم المتحدة ، بصورة سلبية تتمثل في الحد من قوة الزخم الذي بدأ يدفع بملف الصحراء المغربية نحو الأمام ، على مستوى المفاوضات الرباعية بين الأطراف المعنية بهذا النزاع ، التي جرت ثلاث جولات منها ، إثنتان في واشنطن ، وواحدة في مدريد .
و ليس من شك أن الولايات المتحدة الأمريكية ، التي ترعى هذه المفاوضات ، تخوض حرباً في منطقة الخليج، ليست معروفة نهايتها ، مما يجعل الإدارة الأمريكية منشغلة بهذه الحرب، ومنصرفة عن أية قضية أخرى إقليمية أو دولية ، بما في ذلك قضية غزة التي يظهر أنها وضعت على الرف في انتظار ما ستسفر عنه الأزمة الحالية ، التي يرى المراقبون والمحللون العسكريون والاستراتيجيون ، أنها صارت معقدة للغاية ومهددة للأمن والسلم الدوليين .
لقد نص قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2797 بتاريخ 31 أكتوبر 2025 ، على ضرورة التوصل إلى حل لهذا النزاع على وجه السرعة . وهي صيغة غير مستعملة في القرارات الدولية ، ولكن كان استعمالها في القرار الأممي بشأن الصحراء المغربية ، مناسباً وملائماً ومنسجماً مع روح القرار القاضي باتخاذ الإجراءات العملية لتطبيق خطة الحكم الذاتي الحقيقي .
و إعمالاً للتطبيق الفوري لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2797 ، بادرت الولايات المتحدة الأمريكية بالتحرك على المسار السياسي في اتجاه التوصل إلى حل نهائي ومتوافق عليه لهذا النزاع .
من هذه الزاوية يمكن النظر إلى العلاقة غير المباشرة بين التصعيد الخطير الذي تعرفه حرب الخليج ، وبين ما يمكن أن نسميه التباطؤ في سير المفاوضات الرباعية التي تشارك فيها الأطراف المعنية بهذا الملف .
وهذا هو الأمر الذي يفسر لماذا لا يسير التوصل إلى حل لهذا النزاع على وجه السرعة ، طبقاً لمنطوق القرار الأممي . فالتباطؤ جاء نتيجة للقوة القاهرة ، وهي هنا الحرب الضروس التي تعصف بالشرق الأوسط ، وتؤثر على التحركات الأمريكية على واجهات أخرى ، وتنعكس سلبياً على المشهد الدولي برمته ، بل على استقرار الحكومات و الشعوب في مختلف أنحاء العالم .
والمملكة المغربية ، التي رحبت غير ما مرة بمبادرة الولايات المتحدة الأمريكية ، لقيادة المسار السياسي للتسوية النهائية للنزاع حول الصحراء المغربية ، على ثقة بأن الجهود السياسية التي تبذلها الإدارة الأمريكية ، ستتواصل على طريق إيجاد حل سياسي عادل ومستدام ومتوافق عليه ، لقضية الصحراء المغربية ، على أساس تطبيق قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2797 بتاريخ 31 أكتوبر 2025 ، وفي إطار إعادة الزخم لمسار التسوية الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية وترعاه الأمم المتحدة .
كان مسعد بولس مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشؤون العربية والأفريقية ، قد صرح في وقت سابق لقناة DW الألمانية ، على هامش مؤتمر ميونخ للأمن ، بأن التحرك الأمريكي الحالي يندرج في إطار إعادة الزخم لمسار التسوية النهائية للنزاع حول الصحراء المغربية . كما سبق لستيفن تشارلز ويتكوف مبعوث الرئيس ترامب للشرق الأوسط ، أن صرح بأن حل هذا النزاع الإقليمي بصفة نهائية ، سيتم خلال نهاية سنة 2025. و عد هذا التصريح مفاجأة بكل المقاييس ، بسبب أن قضية الصحراء المغربية لا تدخل في إطار اختصاصاته ، ولكن مع ذلك كان لتصريحه الأثر العميق في زرع الأمل و تجديد الثقة في جهود الإدارة الأمريكية الرامية إلى طي هذا الملف نهائياً .
ولكن يلاحظ المراقبون أن حرب الخليج المجنونة وغير المبررة ، تكاد تكون انعكست على المسار السياسي الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية ، وترعاه الأمم المتحدة ، بصورة سلبية تتمثل في الحد من قوة الزخم الذي بدأ يدفع بملف الصحراء المغربية نحو الأمام ، على مستوى المفاوضات الرباعية بين الأطراف المعنية بهذا النزاع ، التي جرت ثلاث جولات منها ، إثنتان في واشنطن ، وواحدة في مدريد .
و ليس من شك أن الولايات المتحدة الأمريكية ، التي ترعى هذه المفاوضات ، تخوض حرباً في منطقة الخليج، ليست معروفة نهايتها ، مما يجعل الإدارة الأمريكية منشغلة بهذه الحرب، ومنصرفة عن أية قضية أخرى إقليمية أو دولية ، بما في ذلك قضية غزة التي يظهر أنها وضعت على الرف في انتظار ما ستسفر عنه الأزمة الحالية ، التي يرى المراقبون والمحللون العسكريون والاستراتيجيون ، أنها صارت معقدة للغاية ومهددة للأمن والسلم الدوليين .
لقد نص قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2797 بتاريخ 31 أكتوبر 2025 ، على ضرورة التوصل إلى حل لهذا النزاع على وجه السرعة . وهي صيغة غير مستعملة في القرارات الدولية ، ولكن كان استعمالها في القرار الأممي بشأن الصحراء المغربية ، مناسباً وملائماً ومنسجماً مع روح القرار القاضي باتخاذ الإجراءات العملية لتطبيق خطة الحكم الذاتي الحقيقي .
و إعمالاً للتطبيق الفوري لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2797 ، بادرت الولايات المتحدة الأمريكية بالتحرك على المسار السياسي في اتجاه التوصل إلى حل نهائي ومتوافق عليه لهذا النزاع .
من هذه الزاوية يمكن النظر إلى العلاقة غير المباشرة بين التصعيد الخطير الذي تعرفه حرب الخليج ، وبين ما يمكن أن نسميه التباطؤ في سير المفاوضات الرباعية التي تشارك فيها الأطراف المعنية بهذا الملف .
وهذا هو الأمر الذي يفسر لماذا لا يسير التوصل إلى حل لهذا النزاع على وجه السرعة ، طبقاً لمنطوق القرار الأممي . فالتباطؤ جاء نتيجة للقوة القاهرة ، وهي هنا الحرب الضروس التي تعصف بالشرق الأوسط ، وتؤثر على التحركات الأمريكية على واجهات أخرى ، وتنعكس سلبياً على المشهد الدولي برمته ، بل على استقرار الحكومات و الشعوب في مختلف أنحاء العالم .
والمملكة المغربية ، التي رحبت غير ما مرة بمبادرة الولايات المتحدة الأمريكية ، لقيادة المسار السياسي للتسوية النهائية للنزاع حول الصحراء المغربية ، على ثقة بأن الجهود السياسية التي تبذلها الإدارة الأمريكية ، ستتواصل على طريق إيجاد حل سياسي عادل ومستدام ومتوافق عليه ، لقضية الصحراء المغربية ، على أساس تطبيق قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2797 بتاريخ 31 أكتوبر 2025 ، وفي إطار إعادة الزخم لمسار التسوية الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية وترعاه الأمم المتحدة .