2022 يونيو/جوان 29 - تم تعديله في [التاريخ]

واقع الرياضة بإقليم سطات ومدينة البروج لا يرقى للمطلوب

المصطفى القاسمي: ملعب عريق يصلح لكل شيء باستثناء كرة القدم وقاعة مغطاة يمارس فيها أكثر من 20 فريقا واتفاقية شراكة مجمدة منذ سنوات


النائب البرلماني المصطفى القاسمي
العلم الإلكترونية - سمير زرادي

تناول النائب البرلماني المصطفى القاسمي عضو الفريق الاستقلالي بمجلس النواب خلال جلسة الأسئلة الشفوية الأخيرة ملف تطوير وتأهيل البنيات التحتية للقطاع الرياضي حيث أفاد بأن وضعية البنية التحتية الرياضية التي لاتزال دون مستوى متطلبات التنمية الرياضية في العديد من المناطق، وتدعو للتساؤل عن الإجراءات المتخذة لتأهيل هذه البنيات وتطويرها ودعم الممارسة الرياضية.

تفاعلا مع هذه الملاحظات أورد وزير التربية الوطنية والتعليم الاولي والرياضة أن بلادنا تتوفر على شبكة مهمة من المنشآت الرياضية، منها ما له صبغة وطنية، بالإضافة إلى المراكز الاجتماعية الرياضية صنف A،B وC التي يدبرها قطاع الشباب، وأخيرا مرافق القرب التي تسهر على تدبيرها الجماعات الترابية.

وأوضح أن المرافق الرياضية تشكل مطلبا ملحا من طرف الجمعيات الرياضية والساكنة بصفة عامة؛ وتستجيب الوزارة لهذه المطالب وفق مقاربة تشاركية مع الجماعات الترابية والسلطات العمومية وفي بعض الحالات مع الجامعات الرياضية بشكل يراعي التقائية تدخلات كل الفاعلين لضمان النجاعة وإلزامية تنشيط هذه الفضاءات الحيوية، وذلك ضمن المساهمة في بناء التجهيزات الرياضية من خلال برامج التأهيل الحضري للمدن.

وكذلك من خلال برنامج 814 ملعبا للقرب الموجه بالأساس للعالم القروي ولهوامش المدن، حيث انتهت الأشغال ب 24 ملعبا، ويوجد 236 ملعبا في طور الإنجاز، وصفقات أشغال 202 ملعبا في طور الاعتماد أو المصادقة، كما ستبرمج انطلاقة الأشغال بدءا من السنة المقبلة بالنسبة لـ 352 ملعبا.
الأخ المصطفى القاسمي أشار في معرض تعقيبه إلى أن مجال التربية الوطنية يعرف جهودا تدفع به نحو التغيير وتلمس طريق الجودة، غير أن هذا الواقع لا ينطبق على مجال الرياضة حيث أن الأمور لم ترق حسب تعبيره الى المستوى المطلوب.

وساق بعد ذلك مثال مدينة البروج بإقليم سطات والتي تحتضن في مجالها الترابي 25 ألف نسمة، ومازالت تفتقر الى ملعب بالرغم من أنها تشكل محور 12 جماعة، وبالتالي فهي تتوفر حاليا على ملعب له نفس المواصفات التي كان يشتهر بها في الستينيات، كما أنه مضمار عريق لفريق عريق كذلك، ومارس فيه لاعبون مشهورون عززوا النخبة الوطنية من أمثال اللاعب النيبت الذي كانت بداياته في مدينة البروج، وللأسف هذا الملعب يشبه " الحوش" بحيث يصلح لأي شيء باستثناء مباراة لكرة القدم.

وأضاف في نفس السياق بأن إقليم سطات الذي يضم 200 الف نسمة يتوفر بدوره على قاعة مغطاة واحدة، وتفتقد بالتالي الى ملاعب القرب، علما أن هذه القاعة المغطاة يمارس فيها أزيد من عشرين فريقا، ومن ضمن هذه الفرق من حاز خمس بطولات وثلاثة كؤوس للعرش.

ومن منطلق هذا الواقع غير المناسب لتطلعات شباب المدينة، طالب من السيد الوزير بالالتفات الى الإقليم وبرمجة ملاعب القرب بشكل استعجالي، فضلا عن تفعيل اتفاقية شراكة بين المجالس الإقليمية والوزارة والمجمدة منذ سنوات وتهم 29 ملعبا.



في نفس الركن