2026 يوليو/جويلية 31 - تم تعديله في [التاريخ]

والي أمن تطوان يقود ميدانيًا جهود احتواء محاولات الهجرة غير النظامية نحو سبتة


صورة تعبيرية مولدة بالذكاء الإصطناعي
*العلم الإلكترونية*

باشر والي أمن تطوان، محمد الوليدي، متابعة ميدانية مباشرة للأوضاع التي شهدتها المنطقة الحدودية المحاذية لمدينة سبتة المحتلة، حيث أشرف شخصيًا على تدبير تجمعات عدد من الشباب الذين توافدوا إلى المكان في محاولة للوصول إلى المدينة المحتلة.

وخلال وجوده بعين المكان، حرص المسؤول الأمني على التواصل المباشر مع الشباب، داعيًا إياهم إلى عدم المجازفة بحياتهم والعدول عن محاولات الهجرة غير النظامية، محذرًا من المخاطر التي تنطوي عليها هذه الرحلات، ومؤكدًا أن من تمكنوا من الوصول إلى سبتة ستتم إعادتهم إلى التراب الوطني وفق المساطر القانونية المعمول بها.

واعتمد والي أمن تطوان أسلوب الحوار والإقناع في مخاطبة المتجمعين، ساعيًا إلى تصحيح بعض المفاهيم الخاطئة المرتبطة بإمكانية الاستقرار داخل المدينة المحتلة بمجرد الوصول إليها، وحثهم على العودة إلى منازلهم وتجنب الانسياق وراء الدعوات التي تروج للهجرة غير النظامية عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

ويأتي هذا التدخل في إطار المقاربة التي تعتمدها المصالح الأمنية في تدبير مثل هذه الأوضاع، من خلال الجمع بين التواصل المباشر والإجراءات الأمنية، بما يسهم في الحفاظ على النظام العام وحماية الشباب، خاصة القاصرين منهم، من المخاطر المرتبطة بمحاولات العبور غير القانوني.

كما عكس الحضور الميداني لوالي أمن تطوان حرص المسؤولين الأمنيين على مواكبة المستجدات عن قرب، في ظل تزايد أعداد الوافدين إلى المنطقة الحدودية من مدن مختلفة، والعمل على احتواء الوضع بما يضمن سلامة الأشخاص ويحد من محاولات الهجرة غير النظامية.

وتندرج هذه التحركات ضمن الجهود المتواصلة التي تبذلها السلطات الأمنية والإدارية لتأمين محيط المنطقة الحدودية، وحماية الأرواح، والتصدي لمحاولات الهجرة غير النظامية، مع الاعتماد على التوعية والحوار إلى جانب التدابير الأمنية الميدانية.



في نفس الركن