2026 أغسطس/أوت 10 - تم تعديله في [التاريخ]

والي بني ملال-خنيفرة يفتح أبواب الولاية أمام مغاربة العالم.. تبسيط المساطر والإنصات لانشغالات الجالية


بنرباك يلتقي مغاربة العالم ببني ملال ويؤكد استمرار التواصل والإنصات

*العلم الالكترونية: عبد اللطيف الباز*

بمناسبة تخليد اليوم الوطني للمهاجر، الذي يصادف 10 غشت من كل سنة، احتضن مقر ولاية جهة بني ملال-خنيفرة لقاءً تواصلياً موسعاً لفائدة أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج والمنحدرين من مختلف أقاليم الجهة، ترأسه والي الجهة محمد بنرباك، في إطار مقاربة تقوم على الإنصات المباشر وتقريب الإدارة من مغاربة العالم.

وشكل اللقاء مناسبة لتجديد التأكيد على الأهمية التي توليها المملكة المغربية للجالية المقيمة بالخارج، انسجاماً مع التوجيهات الملكية السامية، وكذا على ضرورة مواصلة تطوير الخدمات الإدارية الموجهة إلى أفرادها، بما يضمن معالجة قضاياهم في ظروف أكثر سرعة وفعالية.

وأكد محمد بنرباك، والي جهة بني ملال-خنيفرة، خلال هذا اللقاء، أن أبواب الولاية تظل مفتوحة أمام أفراد الجالية، وأن مختلف انتظاراتهم وانشغالاتهم تحظى بالعناية اللازمة، مشدداً على أهمية التواصل المباشر معهم والاستماع إلى قضاياهم، لاسيما خلال فترة عودتهم إلى أرض الوطن.

وفي هذا السياق، حرصت ولاية جهة بني ملال-خنيفرة على توفير فضاء للتواصل المباشر بين أفراد الجالية ومختلف المصالح والمؤسسات المعنية، بهدف تقريب الإدارة منهم وتسهيل ولوجهم إلى الخدمات، مع العمل على تبسيط المساطر المرتبطة بملفاتهم الإدارية والعقارية والاستثمارية.

وتكتسي هذه المقاربة أهمية خاصة بالنسبة إلى أفراد الجالية الذين يجدون أنفسهم، خلال فترة إقامتهم بالمغرب، أمام عدد من الملفات التي تتطلب التنسيق بين أكثر من إدارة ومؤسسة. ومن هذا المنطلق، شكل حضور ممثلي عدد من المصالح، من بينها الوكالة الحضرية والمحافظة العقارية والمركز الجهوي للاستثمار والجمارك وغيرها، آلية عملية لتيسير التواصل وتسريع دراسة الملفات المطروحة.

ولم يكن اللقاء مناسبة للاستماع إلى الإشكالات الإدارية فحسب، بل شكل أيضاً فرصة للتعريف بالمؤهلات الاقتصادية والاستثمارية التي تزخر بها جهة بني ملال-خنيفرة، وتشجيع أفراد الجالية على تحويل ارتباطهم بالجهة إلى مساهمة فعلية في ديناميتها الاقتصادية والتنموية.

وتراهن الجهة على ما راكمه مغاربة العالم من تجارب وكفاءات وعلاقات اقتصادية ومهنية، باعتبارهم شريكاً أساسياً في التنمية، ليس فقط من خلال التحويلات المالية، وإنما أيضاً عبر الاستثمار ونقل الخبرات وخلق المشاريع والمساهمة في إشعاع الجهة.

ويعكس تنظيم هذا اللقاء توجهاً نحو جعل تخليد اليوم الوطني للمهاجر مناسبة عملية تتجاوز الطابع الرمزي، لتتحول إلى فضاء للحوار والتفاعل بين الإدارة وأفراد الجالية، والبحث عن حلول واقعية للإشكالات التي تواجههم.

كما يبرز حضور والي الجهة محمد بنرباك في هذا الورش التواصلي حرصاً على إرساء علاقة أكثر قرباً وانفتاحاً مع أبناء الجهة المقيمين بالخارج، من خلال التأكيد على أن الإدارة مطالبة بالاستماع إلى انشغالاتهم، وتيسير مساطرهم، ومواكبة ملفاتهم، بما يعزز ثقتهم في المؤسسات ويكرس مبدأ تقريب الإدارة من المواطن.

ويأتي ذلك في سياق الجهود المبذولة على مستوى جهة بني ملال-خنيفرة لتعزيز جاذبيتها الاستثمارية والتنموية، والاستفادة من الإمكانات التي يمثلها مغاربة العالم، باعتبارهم جزءاً أصيلاً من النسيج الاقتصادي والاجتماعي للجهة وشريكاً في مستقبلها التنموي.




في نفس الركن