2022 يوليو/جويلية 26 - تم تعديله في [التاريخ]

وزير الدفاع ورئيس الاستعلامات الإسبانية السابق يؤكد

المخطط المغربي للحكم الذاتي هو الحل الأكثر مصداقية وعقلانية و الساكنة الصحراوية تريد العيش وتنتظر حلولا لن تأتيها لا من البوليساريو ولا من الجزائر


العلم الإلكترونية - لحسن الياسميني 

ما زال الحكماء من قدامى السياسيين في إسبانيا يشيدون بموقف حكومتهم الجديد من قضية الصحراء الذي انتصر لمقترح الحكم الذاتي المغربي، وفي هذا الصدد
 
قال وزير الدفاع الإسباني الأسبق (2004-2006) والرئيس السابق لأجهزة الاستعلامات، خوسي بونو، إن مبادرة الحكم الذاتي المقدمة من طرف المغرب لتسوية الخلاف المفتعل حول الصحراء، تعد الحل الأكثر مصداقية وعقلانية
 
وقال بونو الذي حل ضيفا على برنامج بث على قناة "لاسيكستا" الإسبانية، إن "مقترح المغرب هو الأكثر مصداقية والأكثر منطقية، وهذا ما اعترفت به قوى مثل الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا وإسبانيا"، مرحبا بدعم بلاده لمقترح المغرب بشأن قضية الصحراء.
 
وقال إن تغيير موقف الحكومة الإسبانية لصالح اقتراح الحكم الذاتي المغربي هو موقف يستحق التصفيق له ، وأضاف أن تغيير الموقف (الإسباني) بشأن الصحراء كان بصدق نجاحا يحسب للحكومة"، لأن ما تريده الساكنة المعنية هو العيش وليس الموت جوعا.
 
  وبالنسبة له فإن مبادرة الحكم الذاتي المغربية "تصب بلا شك في مصلحة ساكنة الصحراء، التي تحتاج إلى حلول وليس إلى قرارات, مضيفا أنه اذا كانت الساكنة الصحراوية تنتظر حلولا ، فإن تلك الحلول لن تأتي لا من البوليساريو ولا من الجزائر ،منبها إلى ضرورة الابتعاد عن الأطروحات الراديكالية التي لا تفيد أحدا إلا البولساريو الذي تسير أموره بشكل غير ديمقراطي .
 
  وبالعودة إلى العلاقات بين بلاده والمغرب، شدد السيد بونو على الأهمية التي يكتسيها بالنسبة لإسبانيا "التفاهم مع جار وصديق جيد مثل المغرب، مشددا على أن ابتغاء السوء والشر للمغرب هو بمثابة انتحار، وأضاف أن إسبانيا في حاجة أساسية إلى المغرب خاصة في مكافحة الإرهاب، وأنه بفضل المغرب وأجهزته الاستخباراتية تم تجنب العشرات من العمليات لإرهابية داخل إسبانيا.
 
وتعتبر تصرحات السيد بونو في هذا الصدد ذات مصداقية عالية لأنه كان رئيس الاستعلامات في إسبانيا، وبالتالي فهو يتحدث بالوقائع والمعلومات ولسي بالعواطف.
 
وسبق لرئيس الحكومة السابق رودريغيث ثباتيرو أن أدلى بتصريحات حكيمة لصالح حسن العلاقات مع المغرب مطالبا معاملته بما يستحق من حب وثقة ، وكانت تصريحات ثباتيرو إبان الأزمة الديبلوماسية مع المغرب هي التي نبهت الحكومة الحالية إلى أهمية بناء علاقة ثقة مع المغرب ، كما كانت تصريحاته بعد مبادرة حكومة بلاده سندا لهذه الحكومةف مواجهة بعض الجهات الرافضة في إسبانيا لخطوة الحكومة.



في نفس الركن