2026 يوليو/جويلية 19 - تم تعديله في [التاريخ]

وزير الفلاحة يترأس بالقصر الكبير أشغال مجلس إدارة "لوكوس" ويطلق مشاريع مهيكلة


القصر الكبير: محمد كماشين
في إطار تنزيل أهداف استراتيجية "الجيل الأخضر 2020-2030"، ترأس السيد أحمد البواري، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، يوم السبت 18 يوليوز 2026 بمدينة القصر الكبير، أشغال الدورة الأولى لمجلس إدارة المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي للوكوس، في محطة شكلت مناسبة لتقييم الحصيلة السنوية وتدشين مشاريع ميدانية ذات أبعاد استراتيجية لتعزيز التنمية الفلاحية بالمنطقة.
 
خلال هذا الاجتماع، الذي حضره السيد عامل إقليم العرائش استعرض السيد عبد الكريم كنفاوي، مدير المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي للوكوس، حصيلة المنجزات التقنية والمالية برسم سنة 2025، حيث تم تسجيل مؤشرات إيجابية تعكس نجاعة التدبير، إذ بلغت نسبة الالتزام بميزانية الاستثمار 99%، في حين ناهزت نسبة الأمر بالصرف 74%.
 
وأكد الوزير، خلال مداخلته، على الدور الحيوي لمنطقة اللوكوس كقطب فلاحي رائد يساهم بفعالية في تزويد الأسواق الوطنية والدولية، مشدداً على أهمية مواصلة جهود عصرنة القطاع، والتي توجت حتى الآن بتجهيز أكثر من 42 ألف هكتار بالسقي الموضعي، مع اقتراب استكمال تحويل الري بالرش إلى الري بالتنقيط على مساحة 12 ألف هكتار بنسبة إنجاز بلغت 98% للتجهيزات الخارجية
 

وعلى هامش أشغال المجلس، أعطى السيد الوزير انطلاقة مشاريع استراتيجية تعكس حرص الوزارة على دعم الفلاحين وتثمين الموارد المائية، في مقدمتها:
 
 - مشروع الري التكميلي بـ "دار خروفة": يعد هذا المشروع، الذي رصد له غلاف مالي يناهز 700 مليون درهم، رافعة حقيقية للتنمية الفلاحية بالإقليم. يغطي المشروع مساحة 5 آلاف هكتار موزعة على 8 جماعات ترابية، ويستهدف أزيد من 7,000 فلاح، غالبيتهم من صغار الفلاحين. ويروم المشروع تثمين الموارد المائية، وتشجيع الزراعات الزيتية والسكرية، فضلا عن خلق فرص شغل قارة ومواكبة الفلاحين لتعزيز الإنتاجية.
 
و في خطوة عملية لمواجهة التحديات المناخية والبيئية، دشن الوزير المنصة الجهوية لإكثار أصناف الصبار المقاومة للحشرة القرمزية، ثمرة شراكة بين المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي للوكوس، والمديرية الجهوية للفلاحة، والمعهد الوطني للبحث الزراعي. وتعتمد هذه المنصة على 7 أصناف مقاومة تم توفيرها من قبل المعهد، حيث تم غرس 2,200 شتلة، بهدف إنتاج شتلات معتمدة كفيلة بإعادة إحياء سلسلة الصبار وضمان استدامتها.
 
وتجسد هذه المشاريع، المندمجة والمبتكرة، التزام وزارة الفلاحة والمكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي للوكوس بمواصلة تنزيل برامج تنموية تستهدف الفلاح في صلب اهتماماتها، من خلال تبني تقنيات حديثة لترشيد المياه، وضمان استدامة السلاسل الإنتاجية، وتعزيز السيادة الغذائية للمملكة.
 

 



في نفس الركن