العلم الإلكترونية - محمد الورضي
باشر المنتخب الوطني المغربي الأول تحضيراته لمرحلة جديدة بقيادة الناخب الوطني محمد وهبي، وخاض وهبي أول حصة تدريبية له رفقة الأسود مساء الاثنين 23 مارس 2026 بمركب مركب محمد السادس لكرة القدم بضواحي العاصمة الرباط، في أجواء اتسمت بحضور جل العناصر الوطنية المستدعات لهذا التجمع..
وتندرج هذه الانطلاقة ضمن برنامج إعدادي دقيق يسبق المواجهتين الوديتين أمام منتخبي الإكوادور والباراغواي المقررتين على التوالي بمدريد ولانس يومي 27 و 31 منوشهر مارس الجاري، واللتين ستشكلان أول اختبار فعلي لخيارات الطاقم التقني الجديد قبل الاستحقاقات الكبرى.
و كانت الندوة الصحفية التي سبقت هذا التجمع قد اعطت صورة واضحة حول توجهات المدرب الجديد للاسود محمد وهبي، الذي أعلن عن لائحة أولية مزجت بين عناصر الخبرة والوجوه الصاعدة، حافظ من خلالها على على الركائز الأساسية التي بصمت على حضور قوي في السنوات الأخيرة في مقدمتها صاحب المرة الذهبية أشرف حكيمي، حكي واوناحي والكعبي وابراهيم دياز، مقابل فتح الباب أمام أسماء شابة تألقت سواء في البطولة الوطنية أو في الدوريات الأوروبية، في خطوة تعكس توجهه نحو بناء قاعدة تنافسية موسعة.
و كان وهبي قد أكد خلال حديثه في الندوة أن المرحلة الحالية تقتضي العمل على إرساء هوية لعب واضحة للمنتخب الوطني، تقوم على التوازن بين الصلابة الدفاعية والفعالية الهجومية، مشددا على أن “القميص الوطني يمنح لمن يستحقه، وأن التنافس سيبقى مفتوحا أمام جميع اللاعبين دون استثناء، وفق معيار الجاهزية والعطاء داخل رقعة الميدان.
كما أبرز الناخب الوطني الجديد طموحه الكبير في قيادة أسود الأطلس نحو تحقيق مشاركة مشرفة في نهائيات كأس العالم 2026، خصوصا وأن المغرب يتوفر على جيل واعد قادر على مواصلة التألق ورفع سقف التحديات عاليا.
وتعكس هذه البداية رغبة واضحة في فتح صفحة جديدة قوامها الانضباط، المنافسة، وضخ دماء جديدة داخل المجموعة، بما يضمن استمرارية الأداء القوي للمنتخب الوطني ويعزز حظوظه في الاستحقاقات القادمة قاريا ودوليا.