Menu

استخراج شواهد السكنى وتجديد البطاقة الوطنية أصبحا هاجساً مقلقاً للمواطنين



إن إشكالية رقمنة التدبير الإداري تبقى على رأس اهتمامات مختلف الإدارات العمومية والخاصة بأي بلد، والمغرب كباقي الدول يركز جهوده في هذا الاتجاه باعتماده مقـاربات تأخذ بعين الاعتبار الإرث الحضاري والتاريخي للمملكة وكذا الواقع المجتمعي للأمة.





قلة الموارد البشرية وضعف الوسائل والتجهيزات في بعض الدوائر الأمنية


فالتحولات التي عرفها مجتمعنا في هذا المجال حملت معها الكثير من الظواهر الإيجابية والسلبية الملازمة لهذه الحركة الدؤوبة، والمتسارعة التي يعرفها المغرب، وبعض هذه الظواهر استفحلت لدرجة باتت تهدد مشروع التنمية الشاملة بعد أن أصبحت تهدد أحد أكبر مقومات هذه التنمية ألا وهو الوضع الإداري البطيء والمتردي الذي تعرفه جل الإدارات المغربية، ونخص بالذكر هنا بعض الدوائر الأمنية التي لا تساير المجهودات المديرية العامة للأمن الوطني بفعل قلة الموارد البشرية وضعف الوسائل والتجهيزات رغم المجهودات المبذولة للإنجاح العملة...

هذا ما  تشهده بعض الدوائر الأمنية بعمالة المضيق الفنيدق مرتيل، حيث يلاحظ قلة الموارد البشرية وضعف الوسائل والتجهيزات المكتبية وبالمقابل تزايد ملفت للناظر للمواطنين الراغبين في قضاء مصالحهم، ونخص بالذكر هنا على سبيل المثال استخراج شواهد السكنى (الحلقة الأصعب) وتسجيل المعطيات التعريفية لتجديد أو تغيير بطاقة التعريف الوطنية سواء المنتهية الصلاحية أو من أجل طلب الحصول عليها، تفاديا لكل الغرامات الجزافية المالية المحددة حسب النصوص التنظيمية، حيث أصبح من المفروض على الراغبين في إنجاز أو تجديد بطاقة الهوية أخذ موعد مسبق من بوابة إلكترونية (cnie.ma) تشرف عليها مصالح المديرية العامة للأمن الوطني للولوج إلى الخدمات الرقمية، وذلك من خلال تعبئة الطلب المسبق،تمكن الراغب من تتبع وإثبات هويته بطريقة آمنة وموثوقة، وكذالك معقدة يصعب على البعض القيام بها بفعل كثرة المعطيات...

حيث اشتكى العديد من المواطنين من إشكالات تعترضهم تتعلق أولا باستخراج شهادة السكنى، ثم أخذ موعد لتجديد أو إنجاز البطاقة الوطنية  بالموقع الالكتروني ، سواء من حيث التعقيد أو من بعد الموعد المحدد ...، في حين كان من قبل استخراج البطاقة لا يتعدى سبعة أيام وحاليا تطول المدة... في حين كان الهدف من هذا الإجراء من جهة، هو إسداء وتقديم هذه الخدمة في ظروف ملائمة ومطبوعة بالجودةو في يوم ووقت محدد مسبقا، ومن جهة أخرى لتخفيف العبء عن مديرية الأمن وتساعد المكلفين بتجديد أو إنجاز البطائق في التحكم في عدد الوافدين وتقليل الوقت و حفظ كرامة المواطنين سلامة صحبهم ... اذ واجه العديد من المواطنين المرتفقين للمصالح المختصة، مساطر وإجراءات إدارية معقدة من أجل الحصول على البطاقة ، سواء على مستوى الوثائق التي ترفض لأسباب غير واضحة، كشواهد البحث والسكنى...، أو على مستوى عدم التسجيل المسبق عبر البوابة الإلكترونية المخصصة لهذا الغرض...

والغريب في الأمر هو الإيقاع الإداري الذي أصبح جد بطيء وغالبا مايتم تأجيل الموعد لأسباب مجهولة، وهذا الإجراء يؤدي إلى تعطيل مصالح وأعمال المواطنين، وكذا إلى طوابير طويلة من الانتظار، وما يطبعه من فوضى وازدحام واكتظاظ على أبواب بعض المقاطعات والدوائر الأمنية...، الشيء الذي يخل بكل الإجراءات الوقائية والاحترازية ضد جائحة "كورونا"، مما يجعل الراغب في تجديد البطاقة يعيش جحيم الانتظار لأيام وساعات طويلة، ويطرح العديد من التساؤلات حول المجهودات التي بذلتها المديرية العامة للأمن الوطني من أجل إدارة رقمية، لضمان  تفادي الاكتظاظ داخل مراكز تسجيل المعطيات التعريفية،وبالتالي احترام شروط التباعد الاجتماعي، ومعايير السلامة التي تفرضها التدابير الاحترازية لمنع تفشي وباء كورونا...

 
العلم الإلكترونية: عبد القادر خولاني
الاربعاء 11 نونبر 2020
Hakima Louardi




مختصرات

​شاحنات محملة بلقاح «أسترازينيكا» تغادر الدار البيضاء في اتجاه المدن المغربية

 
أكدت مصادر متطابقة أن شاحنات محملة بجرعات لقاح “أسترازينيكا”، قد غادرت قبل قليل من زوال اليوم الإثنين 25 يناير 2021، مقر الوكالة المستقلة للتثليج المتواجدة بالبيضاء، في اتجاه مراكز التلقيح المخصصة لذلك بمختلف المدن المغربية.
 

​سقوط سائحة ألمانية من الطابق الخامس بمراكش

 
اهتزت تجزئة تاشفين بمراكش، قبل قليل من زوال اليوم، الاثنين 25 يناير، على وقع فاجعة انتحار سائحة ألمانية رمت بنفسها من الطابق الخامس للإقامة السكنية التي تقطن بها.
 

​أ ف ب.. وفاة 9 من عمال المناجم العالقين تحت الأرض في الصين


وكان انفجار وقع في العاشر من يناير في منجم للذهب في كيشيا في إقليم شاندونغ في شرق البلاد، أدى إلى احتجاز 22 عامل مناجم على عمق مئات الأمتار. وأوضحت الوكالة أن 10 منهم توفوا و11 أخرجوا أحياء الأحد، ولا يزال أحدهم مفقوداً. 
 

​«فرنسا» تستعد لفرض «إغلاق ثالث» لمواجهة تفشي «كورونا»

 
تشهد فرنسا ارتفاعا كبيرا في عدد الإصابات بفيروس "كورونا" المستجد في الآونة الأخيرة، ما دعى الحكومة الفرنسية إلى طرح عدة خطط لاحتواء الوباء وتقليل وتيرة انتشاره، وذلك بفرض "إغلاق جديد" حتى لا يتكرر سيناريو "بريطانيا" في البلاد، والقرار على وشك الدخول حيز التنفيذ.
 






الاشتراك بالرسالة الاخبارية



بث مع الآخرين