Quantcast
القائمة
alalam
facebook
newsletter
youtube
flux RSS
AL Alam






البشر تسببوا بتدهور أو تدمير ثلثي الغابات المطيرة في العالم



كشف تقرير حديث أن البشر تسببوا في تدهور أو تدمير نحو ثلثي الغطاء الأصلي من الغابات الاستوائية المطيرة في العالم؛ ما يثير القلق من الاندثار السريع للمناطق التي تعد بمثابة عازل طبيعي للحماية من تغير المناخ، وذلك وفقا لتحليل أجرته مؤسسة النرويج للغابات المطيرة وهي منظمة غير هادفة للربح.





العلم الإلكترونية - الرباط

كما أن فقد الغابات يسهم بدرجة كبيرة كذلك في الانبعاثات التي تتسبب في ارتفاع درجات الحرارة؛ إذ تمثل نباتات الغابات الاستوائية الكثيفة أكبر مستودع حي للكربون.
 
وتسبب قطع الأشجار وتحويل الأراضي، خاصة لأغراض الزراعة، في القضاء على 34 في المائة من الغابات الاستوائية المطيرة في العالم، وأدى إلى تدهور 30 في المائة أخرى منها؛ ما جعلها أكثر عرضة للحرائق وللتدمير في المستقبل.
 
وتركز أغلب الدمار الذي لحق بالغابات منذ 2002 على غابات الأمازون في أمريكا الجنوبية والغابات المطيرة التي تقع على حدودها.
 
وقال آندريس كروج الباحث في شؤون الغابات الاستوائية ومؤلف التقرير إنه ”كلما زاد تدمير الغابات المطيرة زادت احتمالات تغير المناخ؛ ما يزيد بدوره من صعوبة الحفاظ على ما تبقى من الغابات، مضيفا أنها“حلقة مروعة“. وتوصل إلى أن إجمالي مساحة الغابات التي فُقدت من 2002 إلى 2019 أكبر من مساحة فرنسا.
 
وأفاد تقرير حديث آخر أصدره معهد الموارد العالمية، بأن معدل فقد الغابات في 2019 يضاهي تقريبا المستوى السنوي للدمار على مدى آخر 20 عاما حيث كانت تختفي كل ست ثوان مساحة من الغابات تعادل مساحة ملعب كرة قدم.
 
وتعرضت غابات الأمازون البرازيلية لضغوط شديدة على مدى العقود الأخيرة، إذ دفع انتعاش الزراعة المزارعين والمضاربين على الأراضي إلى إحراق مساحات شاسعة من الغابات لزراعة فول الصويا وتربية الأبقار وغيرهما من المنتجات الزراعية. وساء الوضع منذ 2019 عندما تولى الرئيس اليميني جايير بولسونارو السلطة وبدأ في إضعاف تطبيق السياسات البيئية.
 
Hicham Draidi