Quantcast
2026 سبتمبر 10 - تم تعديله في [التاريخ]

الجنرال الحارثي يعزز صحة سوس ماسة بـ470 إطاراً ويعيد ضبط تدبير الموارد البشرية

470 ممرضاً وتقنياً يستعدون للالتحاق بمؤسسات سوس ماسة، لكن عملية إعادة ضبط الموارد البشرية فجّرت خلافاً داخل اجتماع نقابي بأكادير، انتهى بانسحابات ومواقف متناقضة بشأن موظفي المستشفى الجهوي المغلق والخصاص المتفاقم داخل المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس.


الجنرال الحارثي
الجنرال الحارثي

*العلم الإلكترونية - أبو المجد*

تستعد المجموعة الصحية الترابية بسوس ماسة للشروع، ابتداءً من الأسبوع المقبل، في تعيين وتوزيع 470 ممرضاً وتقنياً للصحة على مختلف المؤسسات الصحية التابعة لها، في خطوة تروم تعزيز العرض الصحي وإعادة ضبط تدبير الموارد البشرية بالجهة.

ومن المرتقب أن تمكّن هذه العملية من سد جانب مهم من الخصاص الناتج عن انتقال عدد من الأطر الصحية، ودعم المؤسسات الموجودة بالأقاليم التي تعاني نقصاً في الموارد البشرية، بما يسهم في تحسين ظروف العمل والرفع من جودة الخدمات الصحية المقدمة إلى المواطنين.

وتشمل العملية فتح عدد مهم من المناصب بالمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بأكادير، الذي تعرف مصالحه ضغطاً متزايداً على الأطر الصحية، خصوصاً عقب إغلاق المستشفى الجهوي الحسن الثاني، وتحويل جانب من أنشطته وخدماته إلى مؤسسات صحية أخرى.

اجتماع ينتهي بانسحابات

وفي السياق ذاته، علمت جريدة «العلم» أن اجتماعاً انعقد على مستوى مديرية الرأسمال البشري بأكادير، بدعوة من المدير العام للمجموعة الصحية الترابية سوس ماسة، وبحضور ممثلي عدد من النقابات الصحية، وخُصص لمناقشة تدبير الموارد البشرية والمصادقة على لوائح التعيينات وإعادة الانتشار.

وحسب المعطيات المتوفرة، شهد الاجتماع انسحاب ممثلي بعض النقابات، احتجاجاً على قرار إعادة تعيين عدد من موظفي المستشفى الجهوي الحسن الثاني بالمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس.

وكان الموظفون المعنيون قد توقفوا عن مزاولة مهامهم مدة تقارب ستة أشهر عقب إغلاق المستشفى الجهوي، كما لم يشاركوا في الحركة الاستثنائية التي فُتحت إثر الإغلاق، وأسفرت عن إعادة انتشار أزيد من 500 موظف، التحقوا بمقرات عملهم الجديدة.

كما عبّرت بعض النقابات المنسحبة عن رفضها فتح مناصب جديدة بالمركز الاستشفائي الجامعي لسد الخصاص المسجل داخله، وهو موقف وصفته مصادر متابعة بالمفارقة غير المفهومة، لكونه يجمع بين الاعتراض على إعادة تعيين الموظفين المتوقفين عن العمل، ورفض تعزيز المؤسسة بأطر جديدة، رغم الضغط الذي تعانيه مصالحها.

وترى المصادر ذاتها أن استمرار هذا الوضع قد يعرقل التدبير المتوازن للموارد البشرية داخل الجهة، ويضاعف الضغط على الأطر الصحية التي تواصل أداء مهامها بالمركز الاستشفائي الجامعي وباقي المؤسسات، في وقت تتطلب فيه المرحلة تعبئة جميع الكفاءات المتوفرة وضمان استمرارية المرفق الصحي.

مصادقة على لوائح التعيينات

وفي المقابل، علمت الجريدة أن ثلاث نقابات واصلت مشاركتها في الاجتماع، وثمّنت عملية تعزيز المؤسسات الصحية بالموارد البشرية، معتبرة إياها خطوة إيجابية لسد الخصاص وتحسين ظروف التكفل بالمرضى.

وتُوّج الاجتماع بالمصادقة على لوائح التعيينات الجديدة، على أن تنطلق عملية توزيع الأطر والتحاقها بمقرات عملها، ابتداءً من الأسبوع المقبل، وفق الحاجيات المسجلة بمختلف المؤسسات الصحية التابعة للمجموعة.

وتمثل هذه الخطوة محطة مهمة في مسار إعادة تنظيم قطاع الصحة بسوس ماسة، ومعالجة الاختلالات التي رافقت تدبير الموارد البشرية عقب إغلاق المستشفى الجهوي الحسن الثاني، غير أن نجاحها يظل رهيناً باعتماد معايير موضوعية وشفافة تراعي الخصاص الفعلي في كل مؤسسة وإقليم، وتضمن توزيعاً عادلاً للأطر، مع وضع مصلحة المرضى واستمرارية الخدمات الصحية فوق جميع الاعتبارات.

              















MyMeteo




Facebook
YouTube
Newsletter
Rss

الاشتراك بالرسالة الاخبارية
أدخل بريدك الإلكتروني للتوصل بآخر الأخبار