Quantcast
القائمة
alalam
facebook
newsletter
youtube
flux RSS
AL Alam







الحجز على الحساب البنكي لفندق "لنفتريت بلاص" يتسبب في إغلاقه نهائيا



إغلاق فندق لنفتريت بلاص بالصخيرات يتسبب في تسريح أكثر من 200 مستخدم بعد الحجز على حسابه البنكي





 
العلم الإلكترونية - الرباط 

سارعت مديرية الضرائب إلى الحجز على الحساب البنكي للمؤسسة الفندقية "أمفتريت بلاص" بالصخيرات ، بسبب التهرب الضريبي والتورط في تقديم فواتير وهمية إلى المديرية العامة للضرائب حسب ،مما أغلقت المؤسسة الفدقية أبوابها أمام المستخدمين والزبناء على السواء ، وتسببت في تشريد أكثر من 200 عائلة وتعريض مصيرهم ومصير أبنائهم للمجهول .
 
وعاينت "العلم" من عين المكان ،أن المؤسسة الفندقية تم إغلاقها بالفعل أما الكل ، واستفسرت عن أسباب الإغلاق لأحد العاملين بإدارة المؤسسة ، الذي صرح بالقول" أن الفندق عادة يغلق أبوابه بعد انتهاء الموسم الصيفي" ، في حين أن الفندق المذكور تكثر أنشطته ويكون في أوجه خارج موسم الصيف حسب تصريح أحد العاملين .وحول سؤال لأحد المسؤولين عن " سبب الحجز على الحساب البنكي ؟ أجاب :لا تعليق ".
 
وأوضح "للعلم " أحد المستخدمين الذي كان يشتغل بالمؤسسة ،لكنه تم الاستغناء عنه ،و قال :" للأسف ، ما نراه اليوم هو تحصيل حاصل لتخطيط إدارة فاشلة (معروفة و مشهورة بسوابقها و تفننها في الإغراق و الإغلاق، وإفلاس و تخريب المؤسسات ، تجتهد في إقبار كل من كانت له غيرة على المؤسسة ، و طرد كل الكفاءات و مضايقتها على طول الخط في مقابل دعم غير منقطع للفاشلين ومن ذوي السوابق المهنية في الاختلاس و التدليس".
 
وطالب المتضررون في رسالة بعثوها إلى السلطات المعنية، للتدخل العاجل لإيجاد حلول لهذا المشكل ووضع حد لهذا الإغلاق غير القانوني الذي أقدمت عليه إدارة الفندق، حفاظا على المؤسسة ومصالح العاملين بها.
 
بدأت أزمة فندق " أمفتريت بلاص" الصخيرات منذ سنة 2017 ، ورغم التغييرات الكثيرة التي قامت بها الإدارة بتعيينها لمدير عام جديد للفندق ، والذي قام هذا الأخير بجملة من التغييرات والإصلاحات الجذرية ، كان أبرزها طرد مدير الموارد البشرية الذي اعتبر بحسب جميع العاملين في هذه الوحدة السياحية ، سببا رئيسيا في الأزمة الأخيرة التي ضربت الفندق ، وأدخلته في دوامة من المشاكل ، خاصة تلك المرتبطة بتسيير وتدبير هذا المرفق الذي كان حتى زمن قريب ، له أرقام معاملات كبيرة جدا ، علاوة على العدد الكبير للمستخدمين الذين كانوا يعيشون من عائدات هذا الفندق ، قبل أن تتهاوى كل الأرقام ويعود إلى نقطة الصفر .
 
كما تسربت أخبار بكون الفندق "أمفيتريت بلاص " بالصخيرات سيعلن قريبا عن بيعه في المزاد العلني ،بعد نزاع تجاري، بين مالك الفندق وأحد منفذي المشاريع المختصة في تشييد المسابح وتسييرها، مؤسسة "باهي".
 
ويعد فندق "أمفيتريت" فرعا لشركة "بريطانيك أوطيل"، التي يسيرها المدير العام لشركة "سامير" سابقا، وأحد المساهمين الرئيسيين في الشركة، اللذان يوجدان أصلا في دوامة من المشاكل بسبب ما يحدث في "سامير" الخاصة بتكرير النفط.
 
 
Hicham Draidi