Quantcast
القائمة
alalam
facebook
newsletter
youtube
flux RSS
AL Alam







الشركات المدرجة في بورصة الدار البيضاء في طريقها للتعافي من تداعيات الجائحة



بعد الهبوط الحاد المسجل في النصف الأول من السنة الماضية بسبب تداعيات جائحة كورونا، يبدو أن الكتلة الربحية للشركات المدرجة في بورصة الدار البيضاء برسم الأشهر الستة الأولى من 2021 بدأت تستعيد مسارها الصحيح.





 
العلم الإلكترونية - الرباط
 
أعلنت أغلب الشركات المكونة لمؤشر (مازي) عن نتائج نصف سنوية مطابقة أو حتى أفضل مما كان متوقعا، مما أدى إلى محو جزء من الخسائر التي سببتها الجائحة. ووفقا لإحصاء مركز  BMCE Capital Global Research (BKGR)، ارتفع إجمالي النتيجة الصافية لحصة المجموعة لبورصة الدار البيضاء بأكثر من الضعف ما بين يونيو 2020 ويونيو 2021، حيث انتقل من 7,169 مليار درهم إلى 14,62 مليار درهم ، سجلت النتيجة الصافية لحصة المجموعة النصف سنوية للشركات المدرجة في البورصة زيادة بنسبة 31 بالمائة.
 
حيث حققت البنوك المدرجة في بورصة الدار البيضاء، زيادة كبيرة في إجمالي النتيجة الصافية لحصة المجموعة بنسبة فاقت 122 في المائة إلى 6,152 مليار درهم على أساس سنوي، لكنها تبقى أقل بقليل من مستوى ما قبل الجائحة (6,55 مليار درهم.
 
ويرى المحللون أن هذا الأداء الجيد يعود أساسا إلى الاستئناف التدريجي للنشاط الاقتصادي (في المغرب والبلدان التي تنشط فيها هذه البنوك)، وتحسن تكلفة المخاطر، بعد سنة 2020 التي اتسمت بتعزيز إمدادات هذه البنوك بسبب الأزمة الصحية. وقد تراجعت هذه الأخيرة بنسبة 33,3 في المائة إلى 5,9 مليار درهم على مدى الأشهر الستة الأولى من هذه السنة. وعلى مستوى كل مؤسسة على حدة، ارتفعت أرباح التجاري وفا بنك بنسبة 109 بالمائة إلى 2,613 مليار درهم، كما ارتفعت أرباح البنك الشعبي المركزي بنسبة 52,5 في المائة إلى 1,548 مليار درهم، وبنك إفريقيا بنسبة 220 في المائة إلى 1,195 مليار درهم. كما سجل كل من البنك المغربي للتجارة والصناعة ومصرف المغرب والقرض العقاري والسياحي أقوى الزيادات، حيث ارتفعت أرباحها على التوالي من 61 مليون درهم إلى 254 مليون درهم، ومن 24 مليون درهم إلى 278 مليون درهم، ومن 46 مليون درهم إلى 265 مليون درهم.

وبخصوص قطاع التأمين/الوساطة فقد تضاعفت القدرة الربحية، ممثلا في “أطلنطا سند”، و”سهام للتأمين”، و”تأمين الوفاء”، و”أكما”، و”أفما”، بأكثر من ثلاثة أضعاف، من 266 مليون درهم في متم يونيو 2020 إلى 834 مليون درهم في نفس الفترة من هذه السنة.

في حين ارتفعت النتيجة الإجمالية نصف السنوية لقطاع البناء ومواد البناء بشكل هام لتصل إلى 1,67 مليار درهم مقابل 597 مليون درهم في متم يونيو 2020 ، و1,608 مليار درهم في نفس الفترة من سنة 2019. ويعزى هذا التطور إلى مصنعي الإسمنت، “لافارج هولسيم المغرب” و”إسمنت المغرب”، اللذين حققا تواليا أرباحا تناهز 608 ملايين درهم و385 مليون درهم على مستوى النتيجة الصافية لحصة المجموعة، وذلك أساسا بعد تحسن معاملاتهما التجارية.

و مع تحسن الظرفية الصحية والاقتصادية، استعادت نتائج ثلاثي العقار (“الضحى”، و”أليانس”، و”إقامات دار السعادة”) عافيتها لتنتقل من عجز قدره 107 ملايين درهم في النصف الأول من سنة 2020 إلى ربح صاف قدره 90 مليون درهم في متم يونيو الماضي. ومع ذلك، ظلت أرباح القطاع دون مستوى ما قبل الأزمة (517 مليون درهم.

كما سجل قطاع الصناعة الغذائية/المشروبات تطورا بنسبة 31,8 في المائة ليبلغ 524 مليون درهم بالنسبة للنتيجة الإجمالية نصف السنوية برسم الأشهر الستة الأولى من سنة 2021.

ايضا ارتفعت أرباح قطاع المعادن إلى 162 مليون درهم في متم شهر يونيو المنصرم، أي بانخفاض نسبته 19,5 في المائة مقارنة بنفس الفترة من سنة 2020. ويعزى هذا الانخفاض إلى تراجع النتيجة الصافية لـ”الشركة المعدنية إميطير” (SMI) من 138 مليون درهم إلى ناقص 77 مليون درهم. وسجلت النتيجة الصافية لحصة المجموعة بالنسبة لشركتي “مناجم” و”معادن تويسيت” ارتفاعا بنسبة 88 في المائة و30,9 في المائة على التوالي.

كما حسن قطاع الاتصالات أرباحه بنسبة 43,6 في المائة إلى 2,827 مليار درهم (مقابل 3,02 مليار درهم في النصف الأول من سنة 2019)، فيما ارتفع أداء قطاع صناعة الصيدلة بنسبة 27,3 في المائة إلى 166 مليون درهم (118,5 مليون درهم في متم يونيو 2019)، وقطاع النفط والغاز إلى 690 مليون درهم بعد 119 مليون درهم في السنة الفائتة.


 
Hicham Draidi