Quantcast
القائمة
alalam
facebook
newsletter
youtube
flux RSS
AL Alam






المدعي العام الأمريكي: لم نكتشف تزويراً في نتائج الانتخابات



قال المدعي العام الأميركي، وليام بار، الثلاثاء، إن "وزارة العدل لم تكتشف أدلة تزوير واسع النطاق لعملية الانتخابات، قد يكون من شأنه أن يغير نتيجة الانتخابات الرئاسية لعام 2020".






وتأتي تصريحات بار بالتزامن مع إصرار الرئيس، دونالد ترمب، بأن "الانتخابات قد سرقت"، ورفضه للاعتراف بخسارته أمام الرئيس المنتخب، جو بايدن.

وفي مقابلة مع وكالة أسوشيتد برس، قال بار إن "المحامين الأميركيين وعملاء مكتب التحقيقات الفدرالي يعملون على متابعة شكاوى ومعلومات محددة تلقوها، لكنهم لم يكشفوا عن أي دليل من شأنه أن يغير نتيجة الانتخابات".


وقال بار للوكالة "حتى الآن، لم نشهد تزويرا على نطاق كان يمكن أن يؤثر بنتيجة مختلفة في الانتخابات".

وبحسب أسوشيتد برس، فإن بار هو واحد "من أكثر حلفاء الرئيس ترمب حماسا، وقد أثار فكرة إن الانتخابات عبر البريد قد تكون عرضة للتزوير بشكل خاص.

وقال إن "ما سيكون تزويرا منهجيا وهذا هو الادعاء بأن "الآلات مبرمجة أساسا لتحريف نتائج الانتخابات. وقد بحثت وزارة الأمن الوطني ووزارة العدل في ذلك، وحتى الآن، لم نر أي شيء لإثبات ذلك".

وكان الفريق القانوني لحملة ترمب قد شكك باستمرار في نتائج الانتخابات، وقال أحد محاميه إن أجهزة الانتخابات مبرمجة لخسارة ترمب.

واختار ملايين الأميركيين التصويت بالبريد بدلا من الذهاب مباشرة إلى مراكز الاقتراع، بسبب المخاوف من التعرض لعدوى فيروس كورونا المنتشرة بشكل واسع في الولايات المتحدة.

وفي الشهر الماضي، أصدر بار توجيها إلى المدعين الأميركيين في جميع أنحاء البلاد يسمح لهم بمتابعة أي "ادعاءات جوهرية" بحدوث مخالفات في التصويت، إذا كانت موجودة، قبل اعتماد الانتخابات الرئاسية لعام 2020، على الرغم من عدم وجود دليل في ذلك الوقت على حدوث تزوير واسع النطاق.

وقد منحت تلك المذكرة المدعين العامين القدرة على التحقق من سياسة وزارة العدل التي عادة ما تحظر مثل هذه الإجراءات قبل اعتماد الانتخابات.

وقد انتقد ترمب نتائج الانتخابات في تغريدات وفي مقابلات على الرغم من أن إدارته قالت إن انتخابات عام 2020 كانت الأكثر أمناً على الإطلاق.

وقد سمح ترمب مؤخراً لإدارته ببدء الانتقال إلى بايدن، لكنه لا يزال يرفض الاعتراف بأنه خسر.

 
العلم الإلكترونية - الحرة
Hakima Louardi